الطروحات العامة.. مفتاح انطلاق البورصة المصرية في 2018

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

مصر

الطروحات العامة.. مفتاح انطلاق البورصة المصرية في 2018

أنهت البورصة المصرية عام 2017 بإغلاق مؤشرها الرئيسي “EGX30” على ارتفاع إيجابي بنحو 2700 نقطة على أساس سنوي، ليسجل بنهاية جلسات العام مستوى 15000 نقطة ارتفاعاً من افتتاح أول العام عند 12300 نقطة، ووفق ما نُشر من أرقام رسمية، نجحت البورصة في تسجيل أعلى معدلات نمو خلال العام 2017، متفوقة بذلك على أسواق المال العربية، حيث قفز مؤشر البورصة الرئيسي “EGX30” بنحو 19% لتحتل البورصة المرتبة الأولى، يليها البورصة الكويتية بنسبة 12% ثم بورصة البحرين بنحو 5% ثم سوق الأسهم السعودي.

ويعتبر العام 2017 بمثابة بداية قوية لظهور أثار برنامج الإصلاح الاقتصادي الجريء الذي نفذته الحكومة المصرية بداية من يوليو 2014، واستكمال جزءاً كبيراً من تلك الإصلاحات في سبتمبر 2016، التي تضمنت خطوات رئيسية لتحرير الاقتصاد جاء في مقدمتها سياسات نقدية مرنة كتعويم الجنيه المصري ورفع أسعار الفائدة على الودائع بالعملة المحلية، فضلاً عن تدفق أخبار الاكتتابات خلال 2018.

2017 .. كيف أصبح عام القمم التاريخية للبورصة المصرية؟
لتوقع حركة سوق المال المصرية للعام الجديد 2018، لابد من إلقاء الضوء على حركة السوق للعام 2017 ودراسة العوامل الرئيسية التي أثرت على تحركاته سواء كانت اقتصادية أو سياسية؛ التي تعددت فيما يلي:

– فرض ضرائب على البورصة سواء في صورة دمغه نسبية أم أرباح رأسمالية، علماً بأن ضريبة الأرباح الرأسمالية هي ضريبة مستحقة على الأرباح الناجمة عن بيع الأصول الرأسمالية بقيمة أعلى من سعر شرائها، وتحسب الضريبة على صافي ربح المستثمر بعد خصم أي خسارة تكبدها المتعامل خلال العام الضريبي، وتكون بواقع 10% من صافي الربح المحقق بنهاية السنة الضريبية، وتتراجع إلى 5% في حالة امتلاك المستثمر نسبة تصل إلى الربع من أسهم أي شركة، أما ضريبة الدمغة فهي ضريبة تفرض على كل الأوراق المقيدة سواء أسهم أو سندات، وكان قد تم فرضها في مايو 2013 بواقع واحد في الألف على كل من البائع والمشتري في معاملات البورصة.

وقد تم فرض ضريبة الأرباح الرأسمالية ونسبتها 10% في عام 2015، إلا أن عدم تطبيقها بشكل صحيح أثر سلباً على الاستثمار في البورصة، ما اضطر الحكومة إلى تأجيلها لمدة عامين انتهت في 17 مايو الماضي، وفي مايو الماضي وافق مجلس النواب على تمديد تجميد ضريبة الأرباح الرأسمالية لثلاث سنوات إضافية تنتهي في عام 2020، بعد توصية من المجلس الأعلى للاستثمار، ما كان له أكبر الأثر على صعود معدلات البورصة المصرية خلال العام 2017.

وبدلاً من تطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية، قررت الحكومة في يونيو 2017، تطبيق ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة، حيث يتحمل عبء هذه الضريبة مناصفة كل من البائع والمشتري، فيتحمل المشتري 1.25 في الألف و1.25 في الألف يتحملها البائع خلال العام الأول من التطبيق، على أن ترتفع النسبة في العام الثاني إلى 1.50 في الألف على كل من البائع والمشتري، كما ترتفع مرة أخرى إلى 1.75 في الألف.

–  ارتفاع القوة الشرائية للدولار، الذي كان من أهم العوامل المؤثرة على أداء البورصة المصرية، تعويم الجنيه في نوفمبر 2016، الذي استمر أثره خلال العام 2017، حيث ساهم في رفع أرباح بعض الشركات وكذلك ارتفاع معدلات التضخم والتي ساهمت في ارتفاع أرباح بعض القطاعات مثل شركات الأغذية. ومنذ تعويم الجنيه، ارتفعت معدلات التضخم بنسبة كبيرة وصلت ذروتها في يوليو 2017، وظهرت أولي نتائج قرار تعويم الجنيه على البورصة المصرية باعتبارها مؤشرا اقتصاديا يستبق الأحداث ويتأثر بها.

وارتفع المؤشر الرئيسي من مستوي 8300 نقطة إلى 14300 نقطة، خلال عام من التعويم من نوفمبر 2016 حتى نوفمبر 2017، ذلك بعد أن عزز قرار التعويم من ثقة المستثمر الأجنبي في السوق المصري بالإضافة إلى انخفاض أسعار الأسهم المصرية إلى أدنى مستويات لكثير من أسهمها وقت تحرير سعر الصرف فضلاً عن زيادة القوى الشرائية بنسبة 100% للمستثمر الأجنبي.

–  أصدرت مصر عدة قوانين خلال العام 2017، أهمها قانون الاستثمار الذي يهدف إلى تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر، بالتزامن مع استكمال الإصلاحات الاقتصادية التي بدأت بها الدولة مؤخراً- المتمثلة في إصلاح السياسة الضريبية ومنظومة الدعم والطاقة والكهرباء وتحرير سعر الصرف.

وأصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية قراراتها بتعديل قواعد قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة، بوضع سقف زمنى للشركات التي تفتقد لشروط استمرار القيد في البورصة، والمتعلقة بأي من نسب الأسهم الواجب طرحها أو نسب الأسهم حرة التداول، أو عدد المساهمين أو الأسهم المقيدة، وفى حال لم توافق الشركة على قواعد القيد خلال تلك الفترة، فعلى البورصة شطبها إجبارياً، وعند الشطب تلتزم بشراء الأسهم حرة التداول التي يرغب مالكوها في البيع.

– كذلك شهد عام 2017، 6 طروحات أثرت بشكل إيجابي على أداء البورصة، لقياسها مدى قدرة السوق على استيعاب استثمارات جديدة، وخلال العام طرحت شركات مجموعة السلام الكويتية وكليوباترا ودايس للملابس وإم إم جروب وراية وابن سيناو التوفيق للتأجير التمويلي، أسهمها في البورصة، وتسعى الحكومة إلى تنفيذ برنامجاً لطرح 24 شركة تابعة لقطاع الأعمال العام في البورصة، ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي أقره صندوق النقدي الدولي، لمنح مصر قرضا بقيمة 12 مليار دولار خلال 3 سنوات.

– الإعلان عن ارتفاع معدلات الفائدة على الودائع وما كان له من أثر على انكماش السيولة بسوق المال بخلاف التأثيرات السلبية على تكلفة الانتاج خاصة للشركات التي تعانى من خلل في مؤشرات الرافعة المالية لها واعتمادها على الاقتراض، فحين ترتفع الفائدة على الودائع تكون أكثر جاذبية لرؤوس الأموال، وأولها جذب رؤوس الأموال من الأسواق سريعة السيولة مثل أسواق المال، والبورصات، لكن بمتابعة أداء البورصة خلال العام 2017، نجد أن رفع الفائدة قد أثر على البورصة المصرية إيجابياً، حيث أعطى دلالة على قدرة الحكومة على تمويل الإنفاق العام، ومن ثم زيادة معدلات السيولة في السوق المحلي.

– وأيضاً الإعلان عن ارتفاع الاحتياطي النقدي بالدولار ليتجاوز حاجز الـ٣٧ مليار دولار، الذي يعتبر بمثابة شهادة نجاح للسياسة النقدية وبرامج الإصلاحات الاقتصادية التي خاضتها مصر في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي مر بها الاقتصاد، وتلك الزيادة لها دلالات إيجابية أيضاً على الاقتصاد المصري بدءً من انخفاض العجز في الميزان التجاري، مدعوماً بزيادة الصادرات، وعائدات السياحة خلال العام 2017، وتلك العوامل الإيجابية كان لها أكبر الأثر على ارتفاعات معدلات البورصة خلال العام 2017.

– وشهد العام الماضي تخفيف الإجراءات الاحترازية على تحويلات الأجانب، وألغى البنك المركزي المصري، في يونيو 2017، القيود على تحويلات النقد الأجنبي للخارج، الصادرة وفقا للتعليمات الصادرة بتاريخ 13 فبراير 2011، بشأن الحد الأقصى المقرر للتحويل للخارج بواقع 100 ألف دولار أو ما يعادلها للعميل الواحد مرة واحدة خلال العام، واعتبر متعاملو البورصة هذا القرار بمثابة إعلان رسمي بانتهاء مشكلات الاقتصاد المصري، في ظل الإجراءات الإصلاحية التي تتخذها الحكومة، والبنك المركزي، منذ قرار تحرير سعر الصرف، والذي كان له أكبر الأثر على الأداء الاقتصادي والنمو. وبالفعل انعكس القرار على أداء البورصة التي شهدت صعوداً قوياً خلال يوليو 2017، وتدفقات استثمارية أجنبية ضخمة، انعكست إيجابياً على أداء مؤشراتها.

– الإعلان عن أخبار إيجابية لقطاع الاتصالات وخاصة أخبار الاستحواذ على كامل سهم شركة جلوبال تليكوم أحد الأسهم القيادية بعد البنك التجاري الدولي زاد أحجام تداول السهم وزيادة السيولة الداخلة في أغلب الأسهم القيادية لتكون عاملاً مهماً في تسجيل قمة تاريخية جديدة عند مستوى 14400 نقطة في منصف نوفمبر 2017، ويرى محللي البورصة أن الاستحواذ المتوقع على شركة جلوبال تليكوم والذى قد يدفع بها للخروج من البورصة قد يُعيد رسم خريطة قطاع الاتصالات مجددًا، وسيدفع المستثمرين بالسهم لاستبداله ببدائل أخرى ذات ربحية مرتفعة، بينما لن تكون الشركة المصرية للاتصالات -المسيطرة على نحو خمس المؤشر القطاعي- المستفيد الأوحد.

وكانت هيئة الرقابة المالية أعلنت في نوفمبر 2017 دراستها عرض شراء إجباري قدمته شركة فيون هولدنجز بى في لعدد 1,997 مليار سهم تمثل %42.31 من رأسمال شركة جلوبال تليكوم القابضة، بسعر 7.9 جنيه للسهم الواحد، وفى حال الموافقة على هذا العرض وإتمامه ستنتقل ملكية جلوبال كليًّا إلى “فيون” العاملة بمجال شبكات الهواتف بباكستان والجزائر، وبنجلاديش، والمستحوذة حاليا على حصة %57.7 من أسهم جلوبال.

ومع كل تسجيل لقمة تاريخية جديدة ينتج عمليات جنى أرباح وتصحيح نسبى، لكن استطاع السوق أن يتماسك عند مستوى 13600 نقطة كدعم زاد معه التفاؤل بإمكانية تسجيل قمم تاريخية جديدة، وبالفعل مع الاعلان عن معدلات النمو في نتائج أعمال الشركات بنهاية العام ارتفع المؤشر في خلال أسبوعين ليسجل قمة جديدة عند 14700 نقطة في أول ديسمبر من العام 2017. ومن مستوى 14300 نقطة، بدء السوق يشهد بناء مراكز جديدة في بعض القطاعات خاصة قطاع البتروكيماويات وبعض الشركات ذات الربحية العالية في نتائج أعمالها تزامنا مع ثبات وقوة مستويات الدعم للأسهم الرئيسية، لتكون قوة دافعة بنهاية العام لتحقيق السوق لمستهدفه السنوي المتوقع عند 15000 نقطة بنهاية العام.

– ماذا يحمل عام 2018 للبورصة المصرية؟
تتوقع كبريات بنوك الاستثمار في الشرق الأوسط وأفريقيا، أن تحقق البورصة المصرية أفضل أداء بين الأسواق الناشئة والمبتدئة الأسرع نمواً في العام الجديد 2018 بدعم من الخفض المتوقع في معدلات الفائدة وتسارع معدلات النمو الاقتصادي. وحسب التقرير السنوي لمجموعة هيرميس المالية حول توقعات عام 2018، فإن التراجع المتوقع في أسعار الفائدة بنسب تتراوح من 3 إلي 4% في 2018 من شأنه أن يدفع المزيد من المستثمرين إلى الاتجاه لشراء الأسهم وليس السندات، خاصةً في أسهم القطاع العقاري المدرجة بالبورصة والأسهم ذات العائدات المرتفعة.

هذا وتوقعت مؤسسة بلومبرج العالمية، استمرار انتعاش البورصة المصرية بعد أن تصدرت بورصات الاسواق الناشئة، من حيث صعود مؤشرها، وارتفاع رأس المال السوقي والأسهم لتتجاوز 50 مليار دولار بنهاية 2017، بفضل النشاط الكبير الذي اكتسبته بعد تحرير البنك المركزي لسعر الصرف، والذى ساهم في تدفق الاستثمار الأجنبي بالبورصة، لتصبح واحدة من اهم بورصات الأسواق الناشئة التي تستهدفها الصناديق العالمية.

في الوقت نفسه هناك توقعات بارتفاع احتياطي مصر من النقد الأجنبي بحلول العام المالي المقبل 2018-2019 ليصل إلى 39,8 مليار دولار، مقابل 36,7 مليار دولار في نهاية نوفمبر 2017، ذلك رغم سداد التزامات خارجية بمبلغ 30 مليار دولار خلال العام 2017. كما ترتفع التوقعات بارتفاع إيرادات السياحة إلى أكثر من 8,4 مليار دولار، بالإضافة إلى تراجع فاتورة الاستيراد، مع تحقيق مصر الاكتفاء الذاتي من الغاز المسال، ما سيوفر فاتورة الاستيراد والذي سيقلص العجز في الحساب الجاري بنحو 15%، الذي سيوفر جزءًا كبيرًا من النقد الأجنبي ويقلل الضغط على العملة المحلية. وبالتالي يصبح 2018 بمثابة عام الانفراجة الاقتصادية للبورصة المصرية وسط تحسن مؤشرات الاقتصاد وعلى رأسها معدلات التضخم وتقلص العجز في الميزان التجاري وتحسن قيمة الجنيه مقابل الدولار وتحسن كبير في معدلات السياحة والنشاط الصناعي.

وفنياً، من المتوقع أن تشهد البورصة المزيد من الارتفاعات خلال عام 2018، مع ظهور نتائج الإصلاح الاقتصادي بصفة عامة وتنفيذ برنامج الطروحات الحكومية التي تم الإعلان عنها ، حيث كان آخر طرح حكومي منذ ما يقرب من 12 عاماً وكان لـ “المصرية للاتصالات”، وهنا يتوقع محللي سوق المال بلوغ مؤشر البورصة الرئيسي EGX30 مستويات 17-20 ألف نقطة بنهاية عام 2018، مبرهنين على ذلك بأن أسعار الأسهم المصرية مازالت جاذبة للشراء، خاصة أنها لم تحقق نمواً يوازى ارتفاع السوق، حيث كان الصعود مقتصراً علي الأسهم القيادية صاحبة الوزن النسبي الأعلى في المؤشر والتي كانت محل اهتمام المؤسسات الأجنبية.

هذا وتُشير التوقعات المتفائلة بصورة كبيرة إلى إمكانية وصول المؤشر الرئيسي للبورصة إلى مستوى 21 ألف نقطة خلال النصف الأول من العام الجديد حيث يتوقع المستثمرون الكثير من الأنباء الإيجابية خلال تلك الفترة من العام، وهو ما سينعكس ايجابياً على حركة الأسهم وقطاعات البورصة المختلفة، أبرزها الطروحات الجديدة التي ستجذب تدفقات نقدية جديدة إلى السوق وتزيد من أحجام التداول بشكل كبير.

ونهايةً، البورصة هي مرآة الاقتصاد بشتى أشكاله، ومع تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري من حيث ارتفاع معدلات لنمو مدفوعة بانخفاض التضخم وارتفاع الاحتياطي النقدي، فحتماً سيشهد سوق المال المصري حركات صعود بدعم الأسهم الصغيرة والمتوسطة خاصةً في القطاعات الاستهلاكية الغذائية، وهو ما قد يعزز من ارتفاع المؤشرات، في ظل التوقعات المرتفعة بزيادة حجم الاستحواذ الذي سيتيح زيادة في معدلات السيولة بالسوق وستتيح السيولة كذلك عمل اكتتابات وطروحات لشركات جديدة.

البديل السبت, يناير 20, 2018

مصر 1:01 م الأحد 22 أبريل, 2018
رياضة 12:55 م الأحد 22 أبريل, 2018
السعودية 12:43 ص الأحد 22 أبريل, 2018
السعودية, العالم 11:22 م السبت 21 أبريل, 2018
العالم 10:55 م السبت 21 أبريل, 2018
العالم 10:45 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 10:32 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 10:27 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 10:11 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 10:02 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة 9:53 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة 9:33 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 9:28 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة 9:21 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 9:16 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 9:08 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 8:46 م السبت 21 أبريل, 2018
العالم 8:40 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 8:01 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 7:55 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 7:52 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 7:44 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 7:37 م السبت 21 أبريل, 2018
فلسطين 7:27 م السبت 21 أبريل, 2018
العالم, سوريا 7:23 م السبت 21 أبريل, 2018
فلسطين 7:19 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 7:15 م السبت 21 أبريل, 2018
فلسطين 7:09 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 6:59 م السبت 21 أبريل, 2018
فلسطين 6:14 م السبت 21 أبريل, 2018

‎تابعنا على انستجرام