السفارة المصرية بباريس تحتفل بمرور 200 عام على اكتشاف معبد أبوسمبل

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

مصر

السفارة المصرية بباريس تحتفل بمرور 200 عام على اكتشاف معبد أبوسمبل

نظمت السفارة المصرية في باريس مساء 12 سبتمبر الحالي حدثًا كبيرًا بمتحف “بيتي باليه” في العاصمة الفرنسية باريس، تحت رعاية البنك التجاري الدولي، بمناسبة مرور 200 عام على اكتشاف معبد أبو سمبل الكبير، حيث يأتي هذا الاحتفال ضمن سلسلة فاعليات كبرى تنظمها مصر بمناسبة حلول المئوية الثانية على اكتشاف المعبد، فضلًا عن قرب حلول الذكرى الخمسين على إتمام عملية إنقاذ معبدي أبو سمبل عام 1968 في إطار الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة، والتي تعد من المشروعات المحورية التي قادتها منظمة اليونسكو منذ نشأتها، واللبنة الأولى التي رسخت الدور الدولي الرائد للمنظمة في مجال حماية التراث العالمي، مما أسفر لاحقًا عن تبنّي اتفاقية التراث العالمي عام 1972.

ألقى السفير إيهاب بدوي، سفير مصر في باريس ومندوبها الدائم لدى اليونسكو، كلمة رحب فيها بالحضور رفيع المستوى، وأشار خلالها إلى ما يمثله معبد أبو سمبل من مكانة في الحضارة المصرية العريقة، وما يعكسه من اهتمام الحضارة المصرية بالمرأة وإبراز مكانتها، حيث تجلى ذلك في حرص الملك رمسيس الثاني على تشييد معبد خاص بزوجته نفرتاري بالقرب من معبده الكبير.

كما أشاد بدوي بالتعاون الممتد والمتنوع بين مصر واليونسكو منذ نشأة المنظمة، والذي بلغ أوْجَه خلال حملة إنقاذ آثار النوبة التي استمرت على مدار عقدين من الزمن، مشيرًا إلى أن تزامن هذا الحدث مع الحملة المصرية للفوز بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو يعكس حجم الاهتمام الذي تتمتع به المنظمة وبرامجها في مصر.

وشارك في الاحتفال الدكتور خالد العناني وزير الآثار، حيث قدم عرضًا نال إعجاب وإشادة الحضور حول تأسيس المعبد من قِبل الملك رمسيس الثاني لتخليد ذكرى انتصاره في معركة قادش الشهيرة، مرورًا بملابسات اكتشافه من جديد قبل مئتي عام من قِبل المستشرق السويسري Jean-Louis Burckhardt والرحالة الإيطالي Giovanni Belzoni، وصولًا إلى عملية إنقاذ المعبدين ضمن الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة من الغرق بعد تشييد السد العالي وتكوين بحيرة ناصر، والتي مثلت جهدًا دوليًّا غير مسبوق لإنقاذ تراث ثقافي مهدد.

حضر الاحتفال عدد من الوزراء الفرنسيين الحاليين والسابقين، وعلى رأسهم فلورانس بارلي وزيرة الجيوش الفرنسية، وعدد كبير من السفراء الأجانب المعتمدين لدى فرنسا والمندوبين الدائمين لدى منظمة اليونسكو، فضلًا عن رموز الفن والثقافة والإعلام في المجتمع الفرنسي. كما شاركت الوزيرة مشيرة خطاب مرشحة مصر لمنصب مدير عام اليونسكو والتي لقيت مشاركتها اهتمامًا كبيرًا من الحضور، خاصةً المندوبين الدائمين لدى اليونسكو ومسئولي المنظمة، الذين حرصوا على الاطلاع على رؤيتها لإدارة اليونسكو وآخر مستجدات حملتها الانتخابية قبل أسابيع قليلة من الانتخابات المقرر عقدها يوم 9 أكتوبر المقبل، ويخوضها أيضًا مرشحون من الصين وفرنسا وقطر ولبنان وفيتنام وآذربيجان والعراق وجواتيمالا.

وشهد الحدث الذي حظي باهتمام كبير من وسائل الإعلام الفرنسية والأجنبية، استخدام تقنيات فنية عالية الجودة، من بينها تقنية الـهولوجرام لكل من وزير الثقافة الراحل “ثروت عكاشة” الذي كان له دور بارز في إنقاذ آثار النوبة، ونظيره الفرنسي آنذاك “أندريه مالرو” الذي كان لبلاده دور كبير في توعية المجتمع الدولي بضرورة التحرك للمشاركة في الحملة الدولية لإنقاذ هذه الآثار.
كما تم استخدام التقنيات التكنولوجية السمعية والبصرية الحديثة لتجسيم معبد أبو سمبل الكبير داخل مقر الحدث، وهو ما لقي إعجابًا وتقديرًا كبيرين من الحضور.

أسهم في إحياء الجانب الفني من الحفل عازفة الهارب المصرية د. منال محيي الدين وفرقتها “أنامل شرقية”، بالإضافة إلى “فرقة توشكى للفنون الشعبية” النوبية التي أوفدتها وزارة الثقافة المصرية للمشاركة في الحدث.

تجدر الإشارة إلى أن متحف “بيتي باليه” يعد أحد أشهر وأعرق متاحف العاصمة الفرنسية، حيث تم تشييده عام 1900 بمناسبة استضافة باريس للمعرض العالمي، ويمثل اليوم مقر متحف باريس للفنون الجميلة، وقد سبق أن استضاف المتحف معرض “توت عنخ آمون” عام 1967، والذي عرضت فيه كنوز مقبرة الملك توت عنخ أمون وقناعه الذهبي الشهير بالعاصمة الفرنسية لأول مرة، وسجل عددًا قياسيًّا للزائرين على مدار 7 أشهر بلغ مليونًا ومئتي وستين ألف زائر.

نقلًا عن المال

البديل الجمعة, سبتمبر 15, 2017

مصر 1:01 م الأحد 22 أبريل, 2018
رياضة 12:55 م الأحد 22 أبريل, 2018
السعودية 12:43 ص الأحد 22 أبريل, 2018
السعودية, العالم 11:22 م السبت 21 أبريل, 2018
العالم 10:55 م السبت 21 أبريل, 2018
العالم 10:45 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 10:32 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 10:27 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 10:11 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 10:02 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة 9:53 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة 9:33 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 9:28 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة 9:21 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 9:16 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 9:08 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 8:46 م السبت 21 أبريل, 2018
العالم 8:40 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 8:01 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 7:55 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 7:52 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 7:44 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 7:37 م السبت 21 أبريل, 2018
فلسطين 7:27 م السبت 21 أبريل, 2018
العالم, سوريا 7:23 م السبت 21 أبريل, 2018
فلسطين 7:19 م السبت 21 أبريل, 2018
رياضة, مصر 7:15 م السبت 21 أبريل, 2018
فلسطين 7:09 م السبت 21 أبريل, 2018
مصر 6:59 م السبت 21 أبريل, 2018
فلسطين 6:14 م السبت 21 أبريل, 2018

‎تابعنا على انستجرام