68 عاماً من النكبة


68 عاماً من النكبة

يكتب المنتصرون التاريخ في أغلب الصراعات، سواء كانت عرقية أو دينية، إلا أن التاريخ غير المكتوب للفلسطينيين، والذي يتناقله المعمرون الذين شهدوا أحداثًا بأعينهم وينقلونه إلى أبنائهم وأحفادهم بالحكايات السمعية، ولم يسجل حتى الآن في أي من كتب التاريخ، يعد أكبر من الذي سجله الباحثون الفلسطينيون، ففي كل بيت لاجئ فلسطيني في قطاع غزة. هناك قصص عن عائلات أُجبرت على ترك منازلها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي أسوء الحالات ترك أطفالهم.

ويمثل عام 1948 الذكريات الأشد ألمًا لمعظم الفلسطينيين؛ فمنهم من طردوا من بيوتهم وأراضيهم، ومنهم كثيرون قتلوا قبل أن يتمكنوا من الهرب من الموت. أما البقية ففتحوا بيوتهم للذين تهجروا من المناطق التي كانت الحرب دائرة بها، وتركوا كل شيء هناك، وإنما استطاعوا أن يحملوا أنفسهم فقط.

وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة فإن أكثر من 66% من السكان الأصليين لفلسطين تهجروا إلي البلدان العربية المجاورة أثناء النكبة، وتوزعوا في سوريا ولبنان والأردن، إضافة لنزوح عدد كبير إلى قطاع غزة. و67% من الفلسطينيين في قطاع غزة مهاجرون يرغبون في العودة إلى أرضهم المحتلة.

info