يناير .. والصبح إذا تنفس


يناير .. والصبح إذا تنفس

تنفس الصبح في أرض المحروسة في الخامس والعشرين من يناير عام 2011 ليعلن بداية شروق جديد لهذا الوطن ومنذ هذا الإشراق اندفعت مسيرة التغيير نحو هدفها .. ومازالت تتحرك وتواجه العقبات والمعيقات والمؤامرات والإخفاقات والتحديات ، ولكنها لا تتوقف عن السير ،منذ هذه التاريخ ويأبي أهل هذا الوطن إلا أن يعيشوا أحرارا بعد أن أعلنوا أهدافهم بكل وضوح “عيش .. حرية .. عدالة إجتماعية”.

وبعد مرور 6 سنوات على انطلاقة التغيير والثورة مازال كاتب التاريخ محافظا على القوس مفتوحا لم يغلقه بعد، البعض ظن ان التاريخ أغلق القوس ولكن الحقيقة أنه مازال يكتب ما يتم وسيتم على أرض هذا البلد في مسيرته نحو الحرية ..