عذرا فخامة الرئيس… «أنا مش قاصر»!

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

66 مقال

عذرا فخامة الرئيس… «أنا مش قاصر»!

هذا وقت حرام فيه الهزل، ففي الأخطار تصبح المراوغة خيانة والتلاعب بالحقائق خطيئة، فما هناك دنس أعظم من التماهي مع الفشل، والقبول بمحاولة فرضه علينا كرها باسم الوطنية، فإما أن نصمت طائعين ومذلولين، أو يكون الحل البديل هو استدعاء "مسرور السياف" لقطع رقاب المارقين. لا يريد النظام السياسي في مصر...

السبت, أبريل 15, 2017


“يا رئيس مين مريسك؟.. عشان ملقتش شعب أصلا”!

عندما يلكمك أحدهم بعنف وقسوة، ستضطر مدفوعا تحت وطأة الألم لنفض غبار الراحة عن ثوبك، والعودة إلي ساحة القتال من جديد، ليس رغبة في الثأر والانتقام، ولكن حبا في الملاطفة والمداعبة، وبالأخص لو كان خصمك وغريمك اللدود.. "أحمق منه مفيش". مقدمة يمكنك أن تقرأها وتنساها أو تقرأها وتتمعن فيها ثم...

السبت, أبريل 8, 2017


«اللي معندوش ديكتاتور.. يشتريله واحد ويخلصنا»!

 ليس من اللائق أن ينشر الكاتب الإحباط أو ينقل اكتئابه إلى القارئ، لكنني سأتجاوز عن قصد وعمد بكل أعراف وأخلاقيات الكتابة، ودعني أصارحك مباشرة بالحقيقة المفجعة: «انفد بجلدك أحسنلك». لم يعد أقصى ما ينشده الكاتب عند نقده أو اختلافه مع الأوضاع هو أن يلمس تغييرها، بل بات تفكيره الشاغل في...

السبت, أبريل 1, 2017


مع الجهل.. ذلك أفضل جدا!

لم يكن الطريق طويلا، فالمسافة من منزله إلى بيتي لا تجاوز الـ20 دقيقة، ولكني قطعتها كلها في التفكير بجملة واحدة سمعتها منه قبل دقائق، ظلت تلح على رأسي طيلة رحلة العودة إلى البيت، وهو ربما ما أشعرني بطول المسافة وعناء الطريق، إذ قال باختصار: "بضاعة الفكر هي أرخص بضاعة في...

السبت, مارس 25, 2017


إن سألوك عن الإرهاب فقل: “أحبوووش”!

تلعب الأنظمة القمعية بورقة الإرهاب على طريقة لاعبي السيرك المهرة، تقذف بها عاليا ثم تؤدي بعض "الشقلبات" والقفزات، لتعود وتلتقطها مرة أخري قبل أن تهوي على الأرض، فيصفق الجمهور لهذا المحترف الذي يجيد فن الأكروبات، مرددا بحرارة: "وإنك لمتمكن". حاجة تلك الأنظمة إلى الإرهاب حتمية لإبقائها على قيد الحياة، أشبه...

السبت, مارس 18, 2017


تحيا مصر مرة واحدة بس.. “وخلي الباقي عشانك”!

سأتوقف عن التذمر والسخرية ومكاشفة الفشلة بخطاياهم، وأحاول النظر إلى نصف الكوب المملوء، متفائلا لا عابسا، وليكن سؤالي الأول: أين وضعوا هذا الكوب اللعين لأتملى في محاسنه؟ لن أخذلك بالارتداد من جديد إلى سياسة "مفيش فايدة"، بل مازلت مصرا على أن أحافظ على رباطة جأشي، وأواصل المضي قدما في سياسة...

السبت, مارس 11, 2017


الكآبة فن.. “مش هز أكتاف”!

لن أدعوك إلى التفاؤل، بل أناشدك أن تكون شاردا وعابسا، أقصى أمانيك أن تبلغ حافة النهاية سريعا.. "إنه اليأس يا عزيزي أيبك". إن فشلت في حلمك سينصحونك بأن تعاود الكرة، وإن أخفقت من جديد، ستسمع الأصوات نفسها تحثك على المقاومة والنهوض، ولو تعثرت وتدحرجت وتكورت، أجبني بعدها أرجوك: لأي مدى...

الأربعاء, مارس 8, 2017


لما بدا فخامته وكأنه.. “واسِك م الفوز”!

كان البركان فائرا، ومشاهد الرعب تتجلى في صرخات الهاربين من جحيم الحمم التي كانت تتساقط على الأخضر واليابس فتحرقهما، بينما انشغل هو بالتقاط صورة زاهية لنفسه أثناء تجوله في فناء القصر وسط حراسه، مرتديا ثياب الإمبراطور، وعلى لسانه عبارة واحدة: "أحلى من الهيبة مفيش". النهاية كانت على وشك أن تلحق...

الأربعاء, مارس 1, 2017


«العلبة دي فيها إيه»؟.. مش متابع والله!

البطولة أن تصنع من الهزيمة نصرًا لا مراء فيه ولا زعم، أما الحماقة فأن تحاول تصوير هزائمك المتكررة على أنها «إنجازات متفردة لا تضاهيها إلَّا المعجزات». انتصارات الأبطال كاشفة لا تحتاج إلى برهان، لا يسترجعون أحاديثها من فرط تواضعهم، بعكس الفشلة، فهم ثرثارون، كل غايتهم سماع عبارات الإطراء ودوي التصفيق،...

السبت, فبراير 25, 2017


أنا وصديقي و”ثالثنا الرئيس”!

يظن صديقي أن الرئيس يمسك بخيوط الاقتصاد والسياسة ويحركهما بدهاء مطلق، يضع فيه ثقة عمياء، ويدافع عنه بضراوة أمام أي لوم أو انتقاد بجملة يتيمة: "احنا المصريين خسارة فينا الرئيس". سئمت أنا وصديقي طرق أي نقاش يكون محوره الرئيس، نبدو عندها كأحمقين يتناطحان، فأنا أقف علي يسار نظام عديم الحكمة...

السبت, فبراير 18, 2017


انصر رئيسك “بيعرف أو مبيعرفش”!

يجبرك القدر أحياناً علي التعايش مع الباطل والقبول بالكذب وانتظار المجهول المخيف. إن كنت مواطناً في "شبه دولة" فأنت مدعو إلي الاستمتاع بالحالات الثلاث السابقة، فحاضرك مزدحم بكثير من العبث والفوضى، ومستقبلك لا يشي بأي تفاؤل. اترك نفسك للتيار يقذف بك كيفما يشاء، فلا تجهد نفسك بوضع خطوات مرسومة، ولا...

السبت, فبراير 11, 2017


يناير.. “انت مش انت وانت جبان”!

ضجرت من استحضار حديث الشهداء والبكاء على أطلال الثورة والميدان، فما عدت احتمل كل هذا الهراء. حان الوقت لأن نمحو الذكري من دفاتر الوجدان، وأن نستفيق على حقائق جديدة أهمها على الإطلاق أن العبرة بالنهايات لا بالكلمات. الثورة هي لحظة فوران على أوضاع مزرية وقاعدة انطلاق لتصحيح مسار خاطئ، فهل...

السبت, يناير 28, 2017