سجّل الألماني كاي هافرتز هدف السبق لآرسنال في شباك ليفربول (1-0) في مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز التي أُقيمت على ملعب أنفيلد، اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026، بعد خطأ ارتكبه حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر.

خطأ في التمرير يفتح الطريق أمام آرسنال

بدأت اللقطة عندما حاول أليسون إخراج الكرة من الخلف. لكن تمريرته لم تجد أي زميل، فاستعاد آرسنال الاستحواذ في منطقة خطرة أمام مرمى ليفربول. لم يتردد الفريق اللندني في استغلال الهدية. وعاقب ليفربول بسرعة على الخطأ الدفاعي، من دون أن يمنح أصحاب الأرض فرصة لترتيب صفوفهم.

هجمة سريعة تنتهي بتسجيل سهل

نقل آرسنال الكرة نحو الجهة اليمنى، ومنها إلى داخل منطقة الجزاء. عجز دفاع ليفربول عن العودة في الوقت المناسب، فوجد هافرتز نفسه في مساحة خالية وسجّل بسهولة. وكان ليفربول قد بنى جزءًا كبيرًا من أسلوبه على الاستحواذ وبدء الهجمات من الخلف، وهو ما جعل الخطأ مكلفًا في هذه اللقطة تحديدًا. ورغم أن آرسنال ما زال مطالبًا ببذل جهد كبير في بقية اللقاء، فقد أظهر هدوءًا واضحًا في تحويل الخطأ إلى هدف.

وورنوك: كارثة لليفربول وكارثة من أليسون

وجّه ستيفن وورنوك، المدافع السابق لليفربول، انتقادًا حادًا لأليسون. وقال إن ما حدث كارثة لليفربول وكارثة من أليسون، ووصف خطأه بأنه فظيع. وأضاف وورنوك أن الخطأ أغرى آرسنال بالضغط على ليفربول والانقضاض عليه. أما هدف هافرتز فوصفه بأنه تسديدة سهلة جدًا من مسافة قريبة. ويدخل آرسنال، الذي يوصف بأنه حامل اللقب، الفترة المتبقية من المباراة متقدمًا. ولا يزال غير واضح ما إذا كان ليفربول سيعود إلى اللقاء ويدرك التعادل.