أعلنت سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية، اليوم الأحد 1 تشرين الثاني، أنها قررت إبعاد 14 متضامنا أجنبيا أوقفتهم الشرطة الإسرائيلية بعد أن شاركوا في موسم الزيتون بمحيط قرية اللبن الغربي، الواقعة شمال غربي رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

اعتقال في منطقة تصفها سلطات الاحتلال بالعسكرية المغلقة

كان المتضامنون يساعدون مزارعين فلسطينيين في موسم القطف يوم السبت، حين اعتُقلوا في منطقة تدّعي سلطات الاحتلال أنها «منطقة عسكرية مغلقة». ونُفذ الاعتقال، بحسب المعطيات المتوافرة، أثناء وجودهم في الموقع.

ويحمل المعتقلون جنسيات سبع دول، هي: الولايات المتحدة وإيطاليا وأيرلندا وسويسرا والبرتغال وهولندا وأستراليا.

قرار الإبعاد بعد جلسات استماع

أصدرت سلطة السكان والهجرة قرارها بعد إخضاع المتضامنين لجلسات استماع. وكانوا قد دخلوا البلاد بتأشيرات سياحية.

وادعت السلطة أن المعتقلين خالفوا أمرا عسكريا بإغلاق المنطقة، وأنهم مشتبه بهم بمحاولة الإخلال بالنظام العام. وبررت السلطات الإسرائيلية قرار الإبعاد بالذريعتين نفسيهما: مخالفة أمر عسكري والإخلال بالنظام العام.

رواية الجيش وسياق الإجراءات ضد الناشطين

وزعمت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المتضامنين جاؤوا إلى الضفة الغربية خلال موسم الزيتون بهدف «إثارة الاستفزازات والإخلال بالنظام العام».

وتأتي هذه الحادثة مع تصاعد الإجراءات الإسرائيلية بحق الناشطين الأجانب الذين يشاركون المزارعين الفلسطينيين في قطف محاصيلهم.