مع سوريا ضد العدوان.. حملات تضامنية موسعة من المثقفين العرب

توالت إدانات المثقفين العرب للعدوان الثلاثي الذي نفذته أمريكا وإنجلترا وفرنسا ضد سوريا فجر السبت الماضي، وتلقّى رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا عددًا من البرقيات والرسائل من رؤساء اتحادات والروابط الأدبية العربية وعدد من المثقفين والأدباء عرب، أعربوا فيها عن تضامنهم مع سوريا قيادة وجيشًا وشعبًا، في مواجهة هذا العدوان الغاشم على أراضيها.

الدكتور نضال الصالح، رئيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا، تلقى برقيات دعم من الدكتور علاء عبد الهادي، رئيس نقابة اتحاد كتّاب مصر، والدكتور وجيه فانوس، الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب اللبنانيين، ومراد السوداني، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء الفلسطينيين، والدكتور خليفة حواس، رئيس اتحاد كتاب ليبيا، والدكتور مبارك سالمين، رئيس اتحاد الكتاب اليمنيين، وإبراهيم الخياط، الأمين العام لاتحاد الأدباء في العراق، وسيدي ولد أمجاد، نائب رئيس اتحاد الكتّاب الموريتانيين، وفهد حسين، رئيس أسرة الأدباء في البحرين، والدكتور فاتح حمدتو، نائب رئيس الاتحاد القومي للأدباء السودانيين، والمفكر العربي عبد الحسين شعبان.

وفي وقت سابق أدانت حركة “مثقفون ضد الحرب على سوريا” الضربة التي استهدفت المنشآت والأهداف السورية بطائرات وصواريخ قوات “العدوان الثلاثي “على سوريا، وذكرت الحركة أن قرار شن الحرب على سوريا في ذكرى مرور 15 عاما على الاحتلال الأمريكي للعراق يعتبر تجاوزا لكل الأعراف والمواثيق الدولية.

وقالت الحركة، في بيان لها، إن الأحداث المأساوية المتسارعة “تجعل من الضروري الالتفاف حول راية ورابطة العروبة من جديد والدفاع عن دمشق بكل ما نملك جميعا من قوى، واتخاذ تدابير للوقاية من مخاطر الحرب على الحدود الشمالية الشرقية المصرية وإيجاد الطرق السلمية لوقفها فورا أو دعم السوريين في حربهم إذا تطلب الأمر”.

أضافت الحركة أنها تستهدف توجيه الرأي العام العربي والعالمي بخطورة الحرب الهمجية، والتأكيد على ضرورة نبذ كل الخلافات السياسية العربية من أجل الوقوف صفا واحدا ضد العدوان الغاشم على الشعب السوري الشقيق وحماية مصر وباقي الدول العربية من الخطر الداهم.

وذكرت الحركة أنها ستجري عددا من الفعاليات واللقاءات خلال الفترة المقبلة لبحث طريقة مناسبة للتعبير عن رفض مصر من خلال مثقفيها وفنانينها لقرار الحرب الغاشم والمستفز، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عنها قريبا خلال المؤتمر الصحفي الأول للحركة الذي يتم التحضير له في الوقت الحالي، كما دعت الحركة كل مثقفي وفناني مصر والدول العربية إلى دعمها والانضمام اليها.