انتشار «السكر» بين الأطفال.. وحملات توعية بالمدارس

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تعاني مصر من انتشار مرض السكر بصورة كبيرة، حيث تحتل المركز الثامن عالميًا في نسب الإصابة بالمرض، وتخطت أعداد المصابين 11 مليونا، وفق الدراسات المصرية وطبقا لإحصائيات الاتحاد الفيدرالي الدولي للسكر “IDF”، التي أجريت عام 2015.

وأوضحت الإحصائيات أن جملة الإنفاق على علاج مرض السكر في مصر، بلغت1.7 مليار دولار، عام 2015؛ أي ما يعادل 12.2 مليار جنيه، وحوالي 8%من المبلغ المنفق يتحمله المريض نفسه، وشملت الإصابة بمرض السكر الأطفال أيضًا، حيث انتشر المرض بصورة كبيرة، ليصل إلى آلاف، الأمر الذي دفع وزارة الصحة بالتعاون مع الجمعية المصرية لمرض السكري والغدد الصماء، إلى إطلاق حملات لتوعية الأطفال والأهالي في المدارس بالمرض وأضراره.

وتستهدف المبادرة الطلبة من عمر 9-15 سنة، والمدرسين ومسؤولي هيئة التربية التعليم والرائدات الصحيات وأولياء الأمور وكل من يحيط  بالطفل، وحذر الأطباء من انتشار المرض بصورة كبيرة مثلما أوضحت إيناس شلتوت، أستاذ الباطنة والسكر بطب قصر العيني ورئيس الجمعية العربية للسكر، أن الأعداد المتوقعة في مصر حسب ما ذكره الاتحاد الفيدرالي الدولي، ستصل إلى 15 مليون شخص بحلول 2040؛ لأنها ستتضاعف إذا لم تبذل الدولة مجهودات لمنع الإصابة بالمرض بتعاون الجهات المختلفة، ومن ضمنها الإعلام، كما شددت على دور المدرسة في حماية الأطفال من الإصابة بالمرض من خلال حملات التوعية وحث الأطفال على تغيير عاداتهم الغذائية.

وقالت مها رائد، أخصائي أمراض الباطنة، إن عدد الأطفال المصابين بمرض السكر في زيادة مستمرة، محذرة من خطورة المرض وضرورة عدم إهماله مطلقًا، فقديما كان السكر يصنف من أمراض الشيخوخة، لكنه أصبح الآن خطيرا ومرعبا لانتشاره وسط الأطفال، وأرجعت سبب الإصابة بالمرض بين حديثي السن إلى العادات الغذائية الخاطئة للأم أثناء فترة الحمل، ما يؤثر سلبيًا على الجنين، إلى جانب العصبية الزائدة عن الحد والتوتر أيضًا.

وأضافت رائد لـ”البديل”، أن السمنة المفرطة للأطفال أيضًا، لها عامل كبير في الإصابة بالمرض بسبب عادات الطفل الغذائية وتناول الحلوى باستمرار في المدارس وعدم تناول الطعام الصحي من الفواكه والخضروات الطازجة، مؤكدة أن ممارسة الرياضة للأطفال من أهم العوامل التي تقيهم من الإصابة بالمرض، وشددت على دور وزارة الصحة في الحملات التي تطلقها للتوعية والوقاية من السكري.