الصواريخ الباليستية.. قدرات يمنية تجابه الدعم الأمريكي العسكري للسعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

حلقت مجددا صواريخ أنصار الله في سماء العاصمة السعودية الرياض، حيث أكدت الجماعة اليمنية أنها استخدمت طائرات مسيرة في هجمات نفذتها الأربعاء الماضي على جنوب المملكة، الأمر الذي يشكل تصعيدا جديدا ونقلة نوعية في الحرب اليمنية، لا سيما وأن أنصار الله ماضية في تنفيذ استراتيجيتها العسكرية لعام 2018.

وفيما يخص الصواريخ اليمنية التي أطلقت على السعودية، قال رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن، محمد علي الحوثي، إن “العملية الواسعة اليوم للقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير، عملية الوفاء بوعد القائد حفظه الله، لردع العدوان جراء ارتكابه لجرائم الحرب واستمرار الحصار والحظر وممارساته الإجرامية بحق الأسرى، ومواجهة نهج وعقلية العدوان الأمريكي السعودي وحلفائه العسكرية ضد اليمن مستمرة، حتى النصر إن شاء الله”.

هذه المرة اتسع نطاق بنوك الأهداف السعودية التي طالتها الصواريخ الباليستية اليمنية في السعودية، حيث شمل هذه المرة مواقع حيوية بينها وزراة الدفاع السعودية في العاصمة الرياض، ومدينة الملك عبد الله في جازان بجنوب السعودية ومنشأة تابعة لشركة النفط العملاقة أرمكو، بالإضافة إلى مطار أبها في عسير، ومعسكري إمداد وتمويل في عسير وجازان.

الجرأة اليمنية في الرد على العدوان السعودي على اليمن جاءت بعد يومين فقط من تصريحات، توعدت فيها جماعة “أنصار الله” بإطلاق صواريخ باليستية على السعودية يوميا خلال الفترة المقبلة ليصبح العام 2018 “عام الحسم”.

وقال رئيس “المجلس السياسي الأعلى” في صنعاء، صالح الصماد، الاثنين الماضي، أثناء مشاركته في اجتماع موسع عقد بمحافظة ذمار بمناسبة دخول العملية العسكرية للتحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن عامها الرابع: “هذا العام سيكون عاما باليستيا بامتياز وسيدشن خلال الفترة القادمة إطلاق صواريخ كل يوم ولن تسلم السعودية من صواريخنا مهما حشدت من منظومات دفاعية”، واستند الصماد في تصريحاته على تماسك الجبهة الداخلية في اليمن حيث قال “الجبهة الداخلية أصبحت أقوى من أي وقت مضى وأي رهان على تفكك الجبهة الداخلية بات خاسرا”.

دفاع اليمن عن نفسها ضد العدوان السعودي، يتزامن مع جولة مكوكية لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يستجدي فيها من الدول الغربية، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا السلاح والدعم السياسي لغض البصر عن جرائم المملكة في اليمن التي أودت بحياة آلاف المدنيين، ومع كل هذه الجرائم والدماء في اليمن يطل علينا ابن سلمان من باريس ليبرر فشله في اليمن بالقول “إن التحالف الذي تقوده بلاده في اليمن، قادر على اجتياح العاصمة صنعاء غدًا، وإنهاء الصراع خلال أسبوع، إلا أنه يخشى سقوط ضحايا مدنيين”، وإذا ما قاطعنا تصريحات ولي العهد السعودي بتصريحات سابقة لمديرة “هيومن رايتس ووتش” في فرنسا، بينيديكت جانرود، يتبين زيف تصريحات ابن سلمان، حيث قالت جانرود ” الرياض على رأس تحالف قتل وجرح آلاف المدنيين في اليمن والعديد من هذه الهجمات يرقى إلى جرائم حرب”، الأمر الذي يعني أن ولي العهد السعودي لا يدير بالًا لحياة المدنيين.

وتحدثت مصادر عسكرية سعودية عن اعتراض صواريخ يمنية وإسقاط واحدة على الأقل من طائرات أنصار الله الموجهة من بعد، مع ذلك بدا واضحًا أن الهجمات الأخيرة لم تشكل تحديًا لمنظومة الدفاع السعودية وحسب، وإنما لمجمل العدوان السعودي على اليمن، فالتطورات الأحدث في خضم هذه المعركة، هي نقل المعركة إلى الداخل السعودي، ففشل السعودية في مهمتها تشهد عليه سنوات الحرب التي دخلت عامها الرابع، بالإضافة إلى الاستهداف المتكرر والمباشر لقيادته، فمنذ أواخر مارس الماضي صعّدت أنصار الله من وتيرة إطلاق الصواريخ الباليستية تجاه السعودية، منها 7 هوت عليها دفعة واحدة في الذكرى الثالثة لإطلاق ما يسمى بحملة “عاصفة الحزم” العسكرية، وهي رسالة تريد أنصار الله توجيهها لقوى العدوان العربي ومن خلفهم واشنطن، بأنها موجودة وقادرة على إيلام المملكة السعودية، وأنها مازالت تتمتع بقوة واسعة، وأن كل العمليات العسكرية التي استمرت منذ 3 سنوات لم تضعف من قوتها.