اتهامات إهدار المال العام تطارد وزير الإسكان

 

تقدم النائب عاطف عبد الجواد، عضو لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، بطلب إحاطة للمهندس مصطفى مدبولي، وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية، متهما إياه بإهدار المال العام، بسبب عدم استكمال الإنشاءات بمشروع خزان مياه الشرب بوادي النطرون التابع لمحافظة البحيرة، حيث جرى إسناد المشروع لشركة حسن علام للمقاولات عام 2014، وكان من المفترض الانتهاء منه وتسليمه عام 2016، ولكن لم يحدث ذلك حتى الآن.

وأوضح عبد الجواد، أنه بسبب توقف الهيئة القومية للمشروعات “مياه وصرف” التابعة للوزارة؛ ضخ باقي المخصصات المالية للشركة لاستكمال العمل، وتعسف وتأخر استيراد “طلبمات” رفع المياه لتركيبها، توقفت الأعمال وتهالكت بعض الإنشاءات ولم يعمل الخزان حتى الآن.

من جانبها؛ بررت الهيئة القومية عدم استيراد “طلمبات” رفع المياه بأن قرار التعويم أدى إلى زيادة الأسعار، وأنه أصبح هناك فارق كبير في الأسعار، الأمر الذي أدى إلى عدم توفير بعض متطلبات المشروع من معدات.

وتساءل عضو مجلس النواب: رغم علم المسؤولين بوزارة الإسكان والهيئة القومية للمشروعات التابعة لها، بعزم الحكومة على تعويم الجنيه أمام الدولار؛ والذى ظلت تشير إليه وتعلن عنه لعدة أشهر، والذي ينتج عنه رفع أسعار كافة المعدات والمواد ، لماذا تأخروا فى استيراد المضخات؟، ولماذا يتأخر بعض المسؤولين في تنفيذ المشروعات التي تخدم المواطن بشكل مباشر، مؤكدًا أن ما حدث إهمال يجب أن يحاسب عليه كل مسؤول، واتهم المهندس مصطفى مدبولي وزير الإسكان بإهدار المال العام.

وعن اجتماعه مع المهندس ممدوح رسلان، رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، الذي عقد منذ أيام بمجلس النواب، قال عبد الجواد: “أنا اتهمت وزير الإسكان بإهدار المال العام أمام ممدوح رسلان، وظل هو يتحدث ويبرر تأخر استكمال المشروع برفع أسعار الطلمبات بعد قرار تعويم الجنيه الذي طال كل شيء.

وتابع النائب: أكد رسلان، أنه سيتم تشكيل لجنة لمعاينة المشروع وعمل تقرير لاستكمال عمل الخزان، وذلك خلال أسبوع، ووعد بأنه سيتم الانتهاء من المشروع وتسليمه خلال شهر مايو أو يونيو بحد أقصى.

وبعد مرور أسبوع من الاجتماع الذي عقد بين النائب ورئيس الشركة، أكد عبد الجواد أنه حتى الآن لم تشكل اللجنة ولم يتواصل معه أحد من المسؤولين بالهيئة القومية أو الشركة القابضة، وعلق قائلاً:”أشك أن المشروع ينتهي فى الموعد الذى حدده ممدوح رسلان”.