هل دق مرتضى آخر مسمار في نعشه بسب الخطيب؟

سادت حالة من الغضب الشديد داخل أروقة النادي الأهلي وجماهيره، عقب إساءة مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، إلى محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، والمهندس عدلي القيعي، مدير التعاقدات بالقلعة الحمراء، في أحد البرامج التلفزيونية.
وقام رئيس القلعة البيضاء بتوجيه الإساءة لمحمود الخطيب، خلال مداخلة تليفونية في برنامج «ملعب الشريف» المذاع عبر فضائية «ltc»، حيث وصف منصور خلال حديثه مع الإعلامي خالد الغندور، رئيس القلعة الحمراء بـ«الكلب»، الأمر الذي جعل جماهير النادي الأهلي تدشن حملة من أجل مقاطعة القناة، التي سمحت لرئيس الزمالك بإجراء المداخلة وتوجيه الإساءة إلى رئيس ناديها وأحد أساطيرها.

وجاء هجوم مرتضى منصور الشرس على عدلي القيعي والإساءة له وإلى محمود الخطيب، عقب التصريحات التي أدلى بها لقناة ناديه، حيث تكفل القيعي بالرد على تصريحات مرتضى منصور، التي اتهم فيها علاقة نادي الأهلي بتركي آل الشيخ بالكفيل، وقال: «الذي يردد نغمة الكفيل يلهث خلفه، ويمنحه الأموال، ونادي الزمالك دفع أموال عبد الله السعيد من الكفيل والمحبين واشتراكات النادي وغيرها من الموارد».

من جانبه اكتفى عدلي القيعي، خلال برنامجه «ملك وكتابة»، الذي يقدمه رفقة إبراهيم المنيسي، بتوضيح سوء التفاهم الذي حدث وجعل مرتضى منصور يسيء إليه وإلى محمود الخطيب، وأوضح أنه لن يقوم بالنزول إلى المستوى المتدني في الحديث مع مرتضى منصور، وأن النادي الأهلي سيأتي له بحقه هو ورئيس النادي محمود الخطيب، الذي أساء إليه مرتضى منصور.
وأكد القيعي أن النادي اتخذ الإجراءات القانونية ضد مرتضى منصور، بسبب تصريحاته الأخيرة، موضحًا أنه تلقى اتصالاً من محمود الخطيب، وكان متعجبًا للغاية مما قيل، وأخبره بأن يتابع معه بكل احترام وبكل السبل القانونية وكل الوسائل التي تليق بالنادي الأهلي، من أجل الحصول على حق النادي ضد ما قيل.
وشدد مدير التعاقدات بالقلعة الحمراء على أن الإجراءات القانونية اتخذت بالفعل، وتابع: نحن دائمًا من نختار ميدان المعارك والأسلحة أيضًا، ولا نجعل أي أحد يأخذنا لمعركة في توقيت يريده هو.
ويبدو أن رئيس الزمالك قرر فتح جبهة جديدة في المعركة التي يخوضها ضد بعض مؤسسات الدولة، والتي بدأها بأزمة الحساب الشخصي لهاني زادة عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، والتأمينات والضرائب، وأخيرًا الصراع الشرس ضد الغريم التقليدي الأهلي، الذي قد يضعه في مواجهة صريحة مع جماهير النادي الأهلي، بعد الإساءة التي وجهها إلى أحد رموزها الكبار.
مجلس الأهلي رفض الرد بنفس الطريقة، ولكنه فضل اتباع الطرق الشرعية في الحصول على حقه، ويبدو أن مرتضى سيواجه قضية سب وقذف جديدة ستنظر أمام البرلمان، بعد ساعات قليلة من قضية مماثلة نظرت أمام البرلمان، كانت تطالب برفع الحصانه من عليه؛ تمهيدًا لمقاضاته أمام المحاكم والمطالبة بحبسه.
ويعول الكثير على تحركات النادي الأهلي في تحريك المياه الراكدة في القضايا الكثيرة المنظورة أمام القضاء ضد مرتضى منصور، وأن يقف منصور أمام القضاء في أقرب وقت، ومن المنتظر أن تكشف الأيام القليلة المقبلة عن موقف الأهلي من هذه القضية.