نقص فيتامين «د».. مخاطر صحية كبيرة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يعاني كثيرون نقصا في فيتامين “د”، ما يعرضهم للإصابة بالعديد من الأمراض؛ على رأسها العظام، خاصة أنه يساعد على امتصاص الكالسيوم للجسم من، إلى جانب أضراره على الإبصار؛ فنقصه يؤدي إلى الإصابة بأمراض التصلب المتعدد، الذي يضر الإبصار بصورة كبيرة.

وأظهرت بعض الدراسات وجود صلة بين المستويات المنخفضة بين أضرار نقص فيتامين “د” ومرض السكر، إلى جانب وجود علاقة بأمراض القلب، وتظهر دراسات جديدة أن الأشخاص المتوافر لديهم مستويات عالية من فيتامين “د”، قد يكونوا معرضين بشكل أقل لخطر الإصابة بسرطان القولون، كما أن هناك دراسات بريطانية تربط بين تناوله والوقاية من أمراض أورام الثدي والبروستاتا وأنواع أخرى من الأورام.

ورغم أهمية فيتامين “د” في الجسم، إلا أن التحاليل التي تكشف نقصه، باهظة الثمن؛ حيث تصل إلى 1000 جنيه في العديد من المعامل، ما يجعل الكثيرين يرفضون إجراءها حتى وإن طلبها منهم الأطباء، خاصة أن بعض المستشفيات الحكومي تقدم خدمات تحليل الفيتامين، لكن بعد طابور طويل وحجز قد يصل إلى عدة أشهر، الأمر الذي جعل عددا من الأطباء يطالبون بإيجاد حلول؛ إما تنظيم التحاليل بالجهات الحكومية أو تخفيض قيمتها في الجهات والمعامل الخاصة.

وقال الدكتور محمد عز العرب، رئيس وحدة الأورام بمعهد الكبد، إن فيتامين “د” من أهم الفيتامينات التي يجب توافرها في جسم الإنسان؛ لأنه المتسبب الرئيسي في العديد من الأمراض؛ أبرزها أمراض العظام، إلى جانب آلام عامة في الجسم وعدم معرفة السبب أو تحديد مكان الآلام، مؤكدا أن العادات الغذائية الخاطئة وعدم تناول أنواع معينة من الأسماك وصفار البيض وعدم التعرض للشمس أيضا، من أبرز أسباب الإصابة بنقص في فيتامين “د”.

وأضاف عز العرب لـ”البديل”، أن نقص الفيتامين قد يكون سببا في الإصابة بأمراض الأورام أيضا، ما يؤكد ضرورة إجراء التحاليل الخاصة به، التي تصل في المعامل الخاصة إلى 1000 جنيه، الأمر الذي يجعل غالبية المرضى يعدلون عن إجرائه حتى وإن طلبها الأطباء أنفسهم.

وأوضح رئيس وحدة الأورام بمعهد الكبد، أن نقص فيتامين “د” أصبح ظاهرة لدى المصريين، مطالبا بإدراج تحليله على نفقة الدولة وتوفيره بمعامل التحاليل المركزية وجميع أقسام العظام بالمستشفيات الحكومية حتى يتمكن المرضى من إجرائه وعلاجه، مضيفا أن معامل التحاليل الخاصة لا ينبغي عليها رفع تكلفة التحليل بهذه الصورة المبالغ.

وقال رضا سعد، أخصائي نفسي، إن نقص فيتامين “د”، لا يؤثر على الوظائف العضوية للجسم فقط، بل نقصه له تأثير سيئ على الحالة النفسية للمريض؛ حيث يعزز الشعور بالاكتئاب وآلام الرأس دون أسباب عضوية، إلى جانب العصبية الزائدة عن الحد وسوء المزاج بشكل عام؛ كلها من أبرز أعراض نقص الفيتامين.

وأضاف سعد لـ”البديل”، أن التحاليل الخاصة بالفيتامين مكلفة، لكنها مهمة للغاية في تحديد أسباب إصابة المريض بسوء المزاج، مشددًا على ضرورة توافر تحاليله في الأماكن الحكومية حتى يتمكن الجميع من إجرائها.