مناورات عسكرية بين أمريكا وإسرائيل تحاكي حربًا شاملة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

يبدأ الجيشان الأمريكي والإسرائيلي اليوم الأحد، مناورات عسكرية وصفت بالأضخم خلال العام الجاري؛ تحاكي حربًا شاملة يتعرض خلالها كيان الاحتلال لهجمات من جميع الجبهات، وتهدف المناورات إلى تحسين الجاهزية والتصدي لأي تهديدات صاروخية، ويشارك فيها 2500 جندي أمريكي يخدمون ضمن القوات الأمريكية في أوروبا، ونحو 2000 جندي إسرائيلي من منظومة الدفاع الجوي.

وتحاكي المناورات سيناريو حرب شاملة تتعرض لها إسرائيل، وتتدرب القوات على التصدي لهجمات صاروخية في جبهات مختلفة من خلال وصول قوات أمريكية والعمل بجانب القوات الإسرائيلية وباستخدام منظومات دفاعية مختلفة مثل منظومة “القبة الحديدية” و”حيتس” و”مقلاع داود” و”باتريوت”.

وتشمل المناورات تدريبات على هبوط قوات جوية داخل خطوط الخصم عن طريق طائرات هليكوبتر وطائرات مسيرة على متن سفن حربية، وتدريبات مشتركة على القتال في مباني، كما سيتم التدريب على إنقاذ المصابين من داخل خطوط العدو، والقتال البري داخل منشآت تحاكي المباني الحضارية في الليل والنهار، وتدريبات لسلاح الجو الإسرائيلي ووحدة المظلات على دعم المهمات البرية لقوات المارينز والحرب الإلكترونية والاستطلاع الجوي.

ويطلق على المناورات اسم “جنيفر كوبرا” وتجرى للمرة التاسعة بين الجيشين، حيث يتم إجراؤها كل عامين، وكانت المرة الأولى لإجرائها عام 2001، وسوف تستمر المناورات لمدة أسبوعين.

استراتيجية الجيش الإسرائيلي

وتشمل المناورات القتال في جبهات متعددة والتصدي لهجمات صاروخية، تأتي ضمن استراتيجية الجيش الإسرائيلي الجديدة التي نشر منها النسخة غير السرية قبل شهرين، والتي كشفت تقدم أعداء إسرائيل في عدة مجالات؛ من بينها دقة التصويب بالصواريخ، والقدرة على إلحاق أضرار خطيرة بالبنى التحتية في إسرائيل، وشراء سلاح متقدم يهدف لتعطيل القدرة على المناورة البرية للجيش، وتنامي التهديد السيبراني من جانب لاعبين كثيرين.

وجاء في وثيقة الاستراتيجية الجديدة، أن التهديدات التي تواجهها إسرائيل مقسمة لسلم تهديدات جاء في الدرجة الأولى منها “إيران وسوريا ولبنان”، وفي الدرجة الثانية “فلسطين” وفي الدرجة الثالثة التنظيمات الإرهابية العالمية، كما جاء في الوثيقة تقسيم المنطقة إلى “مجموعات مواجهة” وهي تهديدات تواجه إسرائيل، و”مجموعات تعاون” أي دول صديقة يمكن التعاون معها، ولذا تبني إسرائيل استراتيجيتها الجديدة علي التعاون بينها وبين الدول المعتدلة في المنطقة والقوى العظمى، وفي مقدمتها الحليف الرئيسي الولايات المتحدة الأمريكية.

وتقول الوثيقة، إن إسرائيل في السنوات المقبلة ستتمتع بمكانة استراتيجية متينة وإيجابية، منوهة إلى أن التوجهات التي ستسهم في ذلك، التأييد الأمريكي لها، وضعف الدول العربية، وانشغال دول المنطقة في مشاكلها الداخلية، وتبدد احتمال إنشاء تحالف عربي يحارب إسرائيل.