محمد بن سلمان يلتقي ترامب.. إيران أولاً

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يصل مساء اليوم ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى واشنطن، في زيارته الأولى للولايات المتحدة منذ تعيينه وليًّا للعهد، حيث تستمر الزيارة قرابة الأسبوعين والنصف، وتشمل 6 ولايات، يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعديد من القادة ورجال الأعمال الأمريكيين.

وأفادت مصادر في البيت الأبيض أن ولي العهد السعودي سيلتقي الرئيس الأمريكي صباح غد الثلاثاء، ويشارك في اللقاء من الوفد السعودي عادل الجبير وزير الخارجية السعودي، والأمير خالد بن سلمان السفير السعودي في واشنطن، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي، وعدد من الوفد المرافق، فيما يشارك من الجانب الأمريكي نائب الرئيس مايك بنس، ومستشار الأمن القومي الأمريكي هيربرت ماكماستر.

وسيبحث الجانبان العديد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، والتي يأتي في مقدمتها الملف النووي الإيراني، والطموحات السعودية في بناء مفاعلات نووية سلمية، وتطورات الأوضاع في اليمن، ومناقشة الخطة الأمريكية بشأن القضية الفلسطينية، إلى جانب بحث سبل زيادة التعاون الثنائي في المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية.

ومن المقرر أن تشمل جولة محمد بن سلمان زيارة ولايات نيويورك وبوسطن وهيوستن ولوس أنجلوس وسياتل، وسوف يلتقي مع أعضاء من الكونجرس ومسؤولين من وزارتي الدفاع والخارجية، ومجموعة كبار رجال الأعمال والمستثمرين.

ويرى مراقبون أن لقاء محمد بن سلمان وترامب سيتيح للأخير فرصة جيدة لإدانة البرنامج النووي الإيراني أمام ضيف يؤيده في وجهة نظره، كما سيسعى ترامب للاستفادة من التغيرات الكبيرة التي يخطط لها الأمير الشاب في السعودية.

الترويج لرؤية 2030

كان الأمير محمد بن سلمان أعلن في وقت سابق عن مبادرة عُرفت باسم “رؤية 2030″، والرامية إلى تنويع الاقتصاد السعودي والحد من اعتماده على النفط وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية. وأفادت مصادر مطلعة أن محمد بن سلمان سيعقد لقاءات مع مسؤولي شركات النفط والطاقة، وسيجري مناقشات مع مسؤولي كبار الشركات التكنولوجية، مثل مايكروسوفت وأبل وجوجل وفيسبوك، بالإضافة إلى الشركات التي تعمل في السياحة والترفيه والسينما، بهدف جذب الاستثمارات الأمريكية إلى السعودية.

كما تسعى الرياض إلى تسريع برنامجها للطاقة النووية، والحصول على التكنولوجيا اللازمة لتنفيذ المشروع من أمريكا حليفها التاريخي، حيث تهدف السعودية إلى بناء 16 مفاعلاً نوويًّا على مدار العشرين عامًا المقبلة، بتكلفة تصل إلى حوالي 100 مليار دولار، كما تطمح في الحصول على اتفاق مماثل للاتفاق الإيراني، الذي يسمح لها باحتمال تخصيب اليورانيوم مستقبلاً.

الحرب في اليمن

تعد الولايات المتحدة الأمريكية الحليف الاستراتيجي للمملكة السعودية منذ خمسينيات القرن الماضي، وحرص كل الرؤساء الأمريكيين طوال هذه المدة على الحفاظ على العلاقات الجيدة بين البلدين، إلا أن الدعم الذي قدمه ترامب للسعوديين نقل العلاقة إلى مستوى جديد من العدوان.

المراقبون يحذرون البيت الأبيض من تبني كل موقف يتخذه الأمير السعودي بشكل أعمى، خاصة في ظل القلق جراء دور المملكة في الحرب اليمنية الدامية، التي تحولت إلى كارثة إنسانية، وأسفرت حتى الآن عن مقتل نحو 10 آلاف يمني، إلى جانب تدمير البنية التحتية وانتشار الأوبئة والمجاعة.

الملف النووي الإيراني

يعتبر الملف النووي الإيراني من أهم الموضوعات التي سيتناولها الطرفان من القيادتين السعودية والأمريكية خلال المحادثات بين الرئيس ترامب والأمير محمد بن سلمان، إذ إن كلا الطرفين يتوافق في وجهة نظر واحدة ضد إيران وأنشطتها في المنطقة. ويرى محللون أن ولي العهد السعودي سيدفع الإدارة الأمريكية لاتخاذ مواقف أكثر تشددًا تجاه التصرفات الإيرانية، خاصة وأنه قبل قدومه لأمريكا هاجم محمد بن سلمان الإدارة الإيرانية.