مثقفون يطالبون بنزع ملكية «الشروق» لإبداعات نجيب محفوظ.. والورثة يرفضون وصايتهم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

طالب مجموعة من المثقفين سحب حق نشر روايات الكاتب العالمي الراحل نجيب محفوظ من دار الشروق، بحجة حجب الدار لروايات نجيب محفوظ عن الجمهور.

وجاء في البيان الذي صدر عنهم “نطالب نحن المثقفين المصريين، الموقعين على هذا البيان، وزارة الثقافة بالتحرك ضد دار الشروق، لنزع حق ملكية نشر روايات نجيب محفوظ، حيث إن دار الشروق، لصاحبها إبراهيم المعلم، تعمدت طوال سنوات عديدة ماضية حجب روايات نجيب محفوظ، ولما كانت تلك الروايات تخرج عن دائرة احتكارها لجهة خاصة، بحكم مكانتها العالمية، وكلاسيكيتها، فمن حق الدولة والمصريين جميعًا نزع تلك الملكية عن الجهة المُحتكرة”.

البيان وقع عليه عدد كبير من المثقفين والكتاب، منهم صاحب البيان في الأصل الكاتب حسن عبد الموجود والشاعر زين العابدين فؤاد، والشاعر صلاح اللقاني، والكتاب مصطفى ذكري، وجابر طاعون، وأمينة عبد الله، وحمدي البطران، وأحمد الملواني، وغيرهم.

دار الشروق ردت في بيان لها على المنتقدين قائلة “تقدر دار الشروق اهتمام بعض القراء بمتابعة مؤلفات الأستاذ الكبير نجيب محفوظ، وحرصهم على التأكد من انتشار إبداعه الإنسانى الأدبى الرفيع، ويسرها أن تؤكد – مرة أخرى – أن كل كتبه متاحة فى مصر والعالم كله، ورقيًّا وإلكترونيًّا وصوتيًّا”.

وتابعت الدار فى بيانها “إن ما حققته دار الشروق من جودة وإتقان وانتشار لهذه الكتب إنجاز متميز، فقد نشرتها بكميات غير مسبوقة، وفي أكثر من طبعة من كل عنوان، بل منها عناوين تعدت طبعاتها الست عشرة طبعة، ووصل إجمالى كمياتها حوالي 650 ألف نسخة، آملين أن تتعدى رقم المليون بفضل اهتمام ومتابعة القراء الأعزاء خلال شهور قادمة، وهو ما يعتبر إنجازًا متميزًا فى المكتبة العربية”.

وواصل البيان “يسعدنا أن نعلن مرة ثانية أن كل كتب أديبنا العالمى متاحة الآن بالعربية في طبعات إلكترونية على ثلاث منصات عالمية، هي “أمازون” و”جوجل بوكس” و”فودافون كتبي”. كما يسرنا أن نعلن أن بعض هذه الكتب تم إنتاجها في شكل “كتب صوتية” ومتاحة حاليًّا على منصة “اقرأ لي”، وقريبًا على منصات كتب صوتية أخرى جارٍ التعاقد معها”.

من جانبها أكدت هدى نجيب محفوظ في تصريحات صحفية رفضها هذه الدعوات، قائلة: “عقدنا مع دار الشروق له فترة زمنية، والعقود يجب أن يكون لها بداية ونهاية، وطول عمره نجيب محفوظ كان يتعامل مع ناشر واحد، قبل الشروق، كان يتعامل مع السحار، وحينما حدثت الخلافات بينه وبين السحار، بدأ التعامل مع دار الشروق، فلماذا يدعو البعض إلى هذه الفوضى؟ وما معنى أن يدعو بعض المثقفين إلى إتاحة أعمال نجيب محفوظ للنشر مع أكثر من ناشر، غير الناشر الذي اتفق معه نجيب محفوظ نفسه؟”.

وأضافت “ورثة نجيب محفوظ هم الوحيدون الذين يحق لهم أن يقرروا ما إذا كنا سنستمر مع الشروق، أم لا، وليس أي شخص آخر، وليس من حق أي طرف أن يفرض علينا غير هذا”.