قلق منياوي من «غازات الشوارع».. و«الصحة» تطمئن

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

سيطرت حالة قلق على عدد كبير من أهالي محافظة المنيا؛ بشأن إطلاق كميات كبيرة من الغازات بالشوارع المختلفة، عبر سيارات تابعة لوزارة الصحة، التي تهدف قتل الناموس وبعض الحشرات الأخرى المتوطنة، إلا أن نوعية الغازات ومدى تأثيرها على صحة المواطنين، والتوقيتات التي تجوب فيها السيارات لإطلاقها، أغضبت كثيرين، خاصة أنها تكون في أوقات الذروة مساء، فضلا عن سيرها في شوارع مزدحمة وتملؤها المطاعم.

أبرز التوقيتات التي تجوب فيها السيارات حاملة ماكينة تصدر صوتا عاليًا ويخرج منها الغازات الناتجة عن تفاعل المبيدات المختلفة مع بعضها بعضا، تكون من السابعة حتى التاسعة مساءً، وهو الوقت الأكثر خروجًا للمواطنين للشوارع، الأمر الذي جعل كثيرين يطالبون بمرورها واستكمال مهامها في الشوارع بتوقيتات تراعي جميع المواطنين.

وقال محمود المحمدي، طبيب أوعية دموية وأحد أبناء مدينة المنيا، إن مرور السيارات التابعة لوزارة الصحة وضخها كميات كبيرة من الغازات المخصصة لمكافحة الحشرات المختلفة، أمر جيد، لكن يجب أن يتم مراعاة التوقيتات؛ فليس من المعقول أن نكافح شيئًا مضرًا ونصيب آخرين، مؤكدا لـ”البديل”، أن استنشاق جزء قليل من هذه الأدخنة خاصة من قبل الأطفال، قد يصيب بحساسية شديدة في الصدر، والتهابات حادة بالبصر، مشددا على ضرورة مراعاة عدم الخروج في توقيتات الذروة وإعطاء إنذار بمرور السيارات قبل موعدها بدقائق قليلة حرصًا على سلامة المواطنين.

وقال محمد. ع، مدير أحد المطاعم الشهيرة بالمنيا، إن الغالبية العظمى من المطاعم تضع شوايات وأجهزة إعداد الأطعمة المختلفة أمام الأبواب، وأثناء مرور السيارات المختصة بمكافحة الآفات، يتم إطلاق الأدخنة بكميات كبيرة، وقد تتعرض الأطعمة لها بشكل كبير، الأمر الذي يثير تخوفات عديدة لدى الأهالي وجميع أصحاب المحال المختلفة، بل وأصحاب المخابز من تفاعل تلك الغازات مع الأطعمة.

واقترح صاحب المطعم، تغيير توقيتات مرور تلك السيارات لمواعيد أخرى حرصًا على المواطنين، سواء المارة أو مشتري السلع المختلفة، إذ تقل الحركة من بعد الحادية عشر مساء، وهو الوقت المناسب لإطلاق الغازات في الشوارع.

على الجانب الآخر، قالت الدكتورة راندا خيري، مدير عام إدارة الأمراض المتوطنة بمديرية الصحة في المنيا، إن هذه السيارات لها دور مهم في مكافحة الحشرات والآفات المختلفة، حيث تعمل من خلال جداول عمل وخطوط سير لتغطية جميع شوارع المدن والقرى، والقضاء على الحشرات الضارة خاصة في المناطق التي تملؤها العشوائية وبعض مياه الصرف أو البرك والمستنقعات.

وأضافت خيري لـ”البديل”، أن هذه الغازات عبارة عن خليط من المبيدات التي تكافح الحشرات ويتم وضعها في ماكينة معينة تحوله إلى غاز، غير أنه يتم تغيير أنواعها من وقت لآخر، بحسب دراسات وزارة الصحة واحتياجات البيئة المحيطة، مؤكدة أنها غازات ناتجة عن مبيدات مرخصة وغير مضرة بصحة المواطنين عند إطلاقها في الهواء بنسب محددة للغاية.

وعن تفاعل الغازات مع الأطعمة، أوضحت أن تلك الأدخنة يحملها الهواء إلى أعلى بسرعة شديدة، ويزيل أثرها سريعًا أسوة بالغازات الأخرى.