صراع مغربي لاستضافة كأس العالم 2026

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تخوض الحكومة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، صراعا شرسا من أجل الحصول على شرف تنظيم النسخة الثالثة والعشرين من مسابقة كأس العالم المقرر إقامتها عام 2026، حيث ينافس ملفها لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الملف المشترك الذي تقدمت به كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.

وكأس العالم 2026 يعد البطولة الثالثة والعشرين لرياضة كرة القدم التي ينظمها الاتحاد الدولي، ولم يتم تحديد مكان إقامة البطولة حتى الآن، وسوف يعلن عنه في 13 يونيو 2018، وتأمل المغرب، ممثلة العرب والقارة السمراء أن تحظى بشرف استضافة البطولة على أراضيها.

وفي يوليو 2012، أعلن رئيس الاتحاد الكندي لكرة القدم، فيكتور مونتاغيلياني، عن نية بلاده التقدم لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2026، وفي سبتمبر 2012، كشف رئيس الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، غوستينيو كومبايين، عن نية بلاده أيضا التقدم لاستضافة الحدث العالمي، الذي سبق واستضافت نسختي 1970 و1986.

وانضمت الولايات المتحدة الأمريكية للدول الراغبة في احتضان المونديال؛ عبر تصريح لجون ماتا، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم، في عام 2016، الذي أعلن عن نية بلاده استضافة البطولة، سواء كان الترشح منفردا أو مشتركا مع المكسيك، قبل أن تتحد الدول الثلاث، وتعلن في أبريل من العام المنصرم، عن تقدمها رسمياً لاستضافة كأس العالم بترشيح مشترك.

المغرب والمحاولة الخامسة

تعد هذه المرة الخامسة التي تتقدم فيها المغرب لاستضافة كأس العالم، حيث سبق وترشحت لاستضافة نسخ 1994 و1998 و2006 و2010، وكانت قريبة للغاية من الوصول إلى مبتغاها في نسخة 2010، التي قرر الاتحاد الإفريقي إسنادها إلى القارة السمراء، فتقدمت خمس دول وضعت على قائمة الراغبين بضيافة كأس العالم 2010؛ مصر، المغرب، جنوب إفريقيا، وعرض مشترك من ليبيا وتونس، عقب قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بعدم السماح باستضافة مشتركة للمسابقة، لتنسحب تونس من العملية، وقررت اللجنة عدم النظر في طلب ليبيا.

وأعلن العرض الفائز من قبل جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم آنذاك، في مؤتمر صحفي عقد يوم 15 مايو 2004 في زيورخ؛ وفي الجولة الأولى من التصويت، حققت جنوب إفريقيا 14 صوتا، فيما حققت المغرب 10 أصوات، ولم تحصل مصر على صوت، وتأمل المغرب أن تحقق حلم شعبها المحب لكرة القدم هذه المرة، وتحصل على شرف تنظيم الحدث العالمي.

15.8 مليار دولار لتجهيز الملاعب والبنى التحتية

وأكد رئيس اللجنة المكلفة بملف ترشيح المغرب لاستضافة كأس العالم 2026 لكرة القدم، مولاي حفيظ العلمي، أن تنظيم البطولة سيكلف المغرب 15,8 مليار دولار أمريكي؛ منها 3,2 مليار دولار استثمارات القطاع الخاص، ومليار و200 مليون دولار لتشييد ستة ملاعب جديدة، فيما سيخصص 9,6 مليار دولار للاستثمار في البنى التحتية المرتبطة بالمواصلات والمستشفيات والمراكز الصحية حتى تستجيب للمواصفات الدولية.

العوامل التي تعول عليها المغرب

وتعول المغرب في ملفها لاستضافة مونديال 2026 على بعض الأمور؛ مثل شغف الجمهور المغربي بكرة القدم، حيث رصدت إحصائيات ضمنتها في الملف الرسمي الموضوع على طاولة «فيفا»، تؤكد الاهتمام الكبير والشعبية الواسعة لكرة القدم في صفوف الشباب وحتى النساء بنسبة تعد الأعلى في إفريقيا.

وتتطلع المغرب لأن يكون ملفها 2026 الأكثر احتراما للبيئة، وتراجع نسبة التلوث الناجمة عن تنظيم الحدث مقارنة بنسخ 2014 و2010 وغيرها، برغم ارتفاع عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات بـ16 منتخبا، كما يعد الموقع الجغرافي للمملكة واحدا من الأوراق الرابحة في السباق نحو نيل شرف تنظيم كأس العالم، حيث سيمنح للدول المشاركة سهولة الوصول إلى المغرب، والتنقل بين مدنه المستضيفة ضمن مسافة لا تتعدى 500 كيلومتر انطلاقا من الدار البيضاء، كما أن الموقع الجغرافي سيسمح لها بنقل المباريات بتوقيت يناسب نسبة كبيرة من دول العالم، إضافة إلى إمكانية ولوج المغرب من قبل عدد كبير من الدول دون تأشيرة؛ الشيء الذي لا تتوفر عليه دول أخرى.