راقصات وبيع خضار وفوطة.. ماذا يحدث في مدارسنا؟

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

مدرسة استعانت براقصات لإحياء حفل لتكريم طلابها المتفوقين، وأخرى جعلت بعض طلابها يرتدون ملابس شبيهة بملابس بائعي الخضار، ووضعت أمامهم أقفاصًا وموازين فوقها الطماطم والخيار والجزر، ومدرسة ثالثة تكرم أحد طلابها المتفوقين بـ”فوطة”، هكذا أصبح حال التعليم.

وإزاء تكرار هذه الوقائع الغربية داخل المدارس، أكد المختصون أن العملية التعليمية أصبحت حبرًا على ورق، وأن المدارس فقدت بريقها، ولم تعد كعهدها السابق؛ فأصبحت لا تُربي ولا تُعلم، حسب قول أحد خبراء التعليم.

الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوي، قال إنه خلال الأشهر الماضية لم يمر أسبوع إلا وتفاجأ بواقعة غريبة داخل إحدى المدارس، مما يجعلنا دائمًا نتساءل: ما الذي يحدث للعملية التعليمية خاصة في المرحلة الأساسية؟ لافتًا إلى أن أغلب تلك الوقائع ينفذها المسؤولون عن التعليم.

وأضاف مغيث أن ما يحدث في أغلب المدارس ومنها مدارس الثانوية العامة المختلطة يدل على الانحدار الأخلاقي والتعليمي الذي وصلنا إليه، وأن أغلب ما يصرح به المسؤولون عن التعليم ليس إلا أماني، ولو وجد أثر لما يقولون فيكون ضعيفًا وغير مؤثر. والدليل ما يرتكبه بعض الطلاب المراهقين من أفعال غير أخلاقية، وتبث على مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضًا الفيديوهات التي يظهر فيها مدرسون يرقصون ويغنون على ألحان المواد الدراسية.

وأشار الخبير التربوي إلى أنه من الأمور التي أصبحت من أولويات عدد كبير من أولياء الأمور البحث عن مدرسة مناسبة للوجهة الاجتماعية فقط، مقابل دفع عشرات الآلاف في السنة الواحدة، فضلاً عن الجانب الآخر المتعلق بالمناهج التي تهدف إلى حشو الأدمغة، لذلك لا نتعجب من خروج تعليمنا من التصنيفات العالمية، والوضع يسير من سيئ إلى أسوأ.

وكانت وزارة التربية والتعليم صرحت الخميس الماضي بأنه تم استبعاد مديرة مدرسة «ليسيه» القومية بالهرم من العمل، وتحويلها للتحقيق، بعد أن نظمت حفلاً لتكريم الطلاب المتفوقين في حضور 3 راقصات وفرقة موسيقية، بينما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو الذى أظهر استعانة مدرسة في الهرم بالراقصات، ما أحدث حالة من الجدل والغضب بين النشطاء.

وفى يوم 26 فبراير الشهر الماضي تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور لطلاب أطفال بمدرسة عمر بن الخطاب الشرقية، وهم يفترشون الأرض كبائعي خضراوات، وأمام كل طالب نوع من الخضراوات مدون عليه الثمن، وأثارت الصور حالة من الجدل. وعلق رمضان عبد الحميد، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، على الواقعة، أنه نماذج محاكاة حقيقي لتنمية مهارات الطفل والخبرات الحياتية؛ لتعريف الأطفال بآليات البيع والشراء، وأن تكون له شخصية على دراية بالمجتمع الذي يعيش فيه.

وفي محافظة السويس كرمت إحدى المدارس طالبًا حاصلاً على المركز الثاني في مسابقة قصور الثقافة على مستوى الجمهورية، في طابور الصباح بمنحه “فوطة”.