تعرف على القيمة السوقية للدوري الممتاز وترتيبه في القارة السمراء

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

باتت الكرة المصرية تحت دائرة الضوء خلال الآونة الأخيرة، عقب تألق بعض الطيور المصرية المهاجرة في الدوريات العربية والأوروبية، وعلى رأسها الجناح الطائر محمد صلاح، المحترف ضمن صفوف فريق ليفربول الإنجليزي، والذي يقدم أداء أكثر من رائع، تصدر من خلاله صدارة هدافي الدوري الإنجليزي، ومحمود حسن “تريزيجيه” المتألق في الدوري التركي مع فريق قاسم باشا.

ما تقدمه العناصر المصرية جعل الدوري المصري محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية، وفتح الباب أمام عدد كبير من النجوم؛ لطرق أبواب النجومية، من خلال الانتقال من الدوري المصري إلى الدوريات الكبرى مباشرة دون الحاجة إلى رحلة الترانزيت، التي اتجه إليها محمد صلاح، من خلال الانتقال إلى الدوري السويسري قبل التوجه إلى الدوري الإنجليزي.

وباتت الأندية المصرية تطلب الكثير من الأموال نظير الاستغناء عن خدمات نجومها، للخروج إلى أوروبا أو أحد الدوريات الآسيوية، مثلما حدث في صفقتي رمضان صبحي، الذي انتقل من الأهلي إلى صفوف ستوك سيتي الإنجليزي مقابل 6 ملايين دولار، و الجابوني ماليك إيفونا، الذي رحل إلى صفوف فريق تيان جين تيدا مقابل 8 ملايين دولار.

ورغم الأموال الكبيرة التي تحصل عليها الأندية المصرية نظير انتقال نجومها للخارج، إلى جانب الأموال الطائلة، التي تتكبدها خزائنها نظير التعاقدات الداخلية والخارجية، إلا أن القيمة السوقية للدوري المصري، الذي يضم بين صفوفه 18 فريقًا، لم تتصدر ترتيب الأندية الإفريقية.

ووفقًا لموقع “ترانسفير ماركت” الشهير المتخصص في القيمة السوقية للاعبين والأندية والدوريات على مستوى العالم، فإن الدوري المصري الممتاز جاء في المرتبة الثالثة في أعلى الدوريات في القارة السمراء من حيث القيمة السوقية.

واعتمد الموقع العالمي في اختياراته على عدة عوامل، وهي، عدد المنافسين من الأندية المشاركة، وعدد اللاعبين، ومتوسط ​​أعمار جميع اللاعبين، ونسبة اللاعبين المعارين في البلاد، والقيمة السوقية الإجمالية لجميع الأندية في المسابقة.

وجاء الدوري الجنوب إفريقي في المركز الأول بقيمة 126.98 مليون إسترليني، وبلغ عدد الفرق المشاركة في المسابقة 16 فريقًا، وعدد اللاعبين 534 لاعبًا، متوسط أعمارهم 26.5، وبلغ عدد اللاعبين الأجانب 17.5% من عدد المشاركين في البطولة.

وحلت المغرب في المركز الثاني بقيمة 122.42 مليون إسترليني، وبلغ عدد الفرق المشاركة في البطولة المغربية 16 فريقا، وعدد اللاعبين 459 لاعبًا، متوسط أعمارهم 26.5، وبلغ عدد الأجانب 14.2%.

وجاء الدوري المصري في المركز الثالث بقيمة سوقية 121.43 مليون إسترليني، وبلغ عدد الفرق في المسابقة 18 فريقًا، وعدد اللاعبين 578 لاعبًا، متوسط أعمارهم 26.6، فيما بلغ عدد الأجانب في المسابقة أقل بكثير من سابقيه، وهذا ما جعل القيمة السوقية للدوري في جنوب إفريقيا والمغرب أعلى من المصري، حيث تبلغ نسبة المحترفين الأجانب 12.1% في البطولة المصرية.

واحتل الدوري التونسي المركز الرابع بقيمة 85.63 مليون إسترليني، وبلغ عدد الفرق التونسية 14 فريقًا، وعدد اللاعبين 434 لاعبًا، متوسط أعمارهم 25.1، وبلغ عدد الأجانب في البطولة التونسية 12.9% من عدد اللاعبين المشاركين في البطولة.

وفي المركز الخامس جاءت البطولة الجزائرية بقيمة 83.60 مليون إسترليني، وبلغ عدد الأندية المشاركة في البطولة 16 فريقًا، وعدد اللاعبين 448 لاعبًا، متوسط أعمارهم 25.5، وبلغ عدد الأجانب 4.2%.