ترامب وروسيا.. مواقف تخالف إدارة البيت الأبيض

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تجاهل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نصائح مستشاريه الذين نهوه عن تهنئة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بفوزه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. حيث أكد الكرملين أن الرئيس بوتين تلقى اتصالاً هاتفيًّا من الرئيس الأمريكي الثلاثاء الماضي، هنأه فيها بالفوز في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وبحث معه بعض القضايا الاستراتيجية، وصرح الكرملين في بيان عقب المكالمة أن الزعيمين أعربا عن تأييدهما لتطوير التعامل في مختلف الاتجاهات، بما في ذلك مسائل ضمان الاستقرار الاستراتيجي ومحاربة الإرهاب الدولي وتنسيق الجهود للحد من سباق التسلح، كما بحثا خلال الاتصال القضية السورية والأزمة الأوكرانية، واتفقا علي ضرورة إحراز تقدم وبشكل عاجل في تسوية القضيتين، كما أعربا عن رضاهما لانخفاض التوتر في شبه الجزيرة الكورية ومواصلة الجهود لتسوية القضية بطرق دبلوماسية.

وأضاف البيان أن الرئيسين تبادلا الآراء حول التعاون الاقتصادي بين البلدين ومواصلة تطوير الاتصالات الثنائية، وبحثا إمكانية عقد لقاء بينهما، ووصف الكرملين الحديث بين الرئيسين أنه كان بناء وعمليًّا، ويهدف إلى تجاوز المشاكل التي تراكمت في العلاقات بين البلدين.

ويرى مراقبون أن الرئيس الأمريكي يناقض إدارته، فمنذ أيام قليلة فرضت وزارة المالية في أمريكا عقوبات على أشخاص وكيانات روسية؛ بدعوى التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، كما أن وزارة الدفاع اعتبرت روسيا في استراتيجيتها الأمنية الأخيرة من ضمن الدول المارقة التي تهدد الأمن الأمريكي، إلى جانب التاريخ الطويل بين البلدين في الحرب الباردة، وأن ساحات القتال في كل بقاع العالم أصبحت حروبًا بالوكالة لصالحهما.

انتقادات لاتصال ترامب

واجه ترامب موجة من الانتقادات اللاذعة بعد اتصاله ببوتين، حيث أكدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن ترامب لم يقبل نصيحة مساعده لشؤون الأمن القومي هربرت ماكماستر، الذي نهاه عن الاتصال ببوتين، كما أن بعض مستشاري الرئيس الأمريكي قدموا له مقترحات حول القضايا التي يمكن بحثها خلال الاتصال، لكن ترامب تجاهل تلك المقترحات، كما تجاهل الاقتراح بالتطرق إلى قضية العميل الزدوج سيرجي سكريبال.

وقال المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون برينان “أعتقد أن ترامب يخاف من الرئيس الروسي، ولا يسع المرء إلا أن يخمن السبب، ربما يملك الروس معلومات شخصية عنه بإمكانهم توظيفها من جديد، وجعل حياته أكثر صعوبة”.

وأضاف أنه من الواضح أنه ينبغي لبلاده أن تحسن علاقتها بروسيا، لكن إعجاب ترامب ببوتين وإحجامه عن التصريح بأي تعليق سلبي تجاهه أمور تحمل على الاعتقاد بأنه يخاف من شيء ما. وذلك حسب تعبيره.

ترامب يدافع عن نفسه

دافع الرئيس الأمريكي عن نفسه في تغريدة نشرها على تويتر قائلاً “اتصلت بالرئيس بوتين لأهنئه بالفوز، ووسائل الإعلام المزيفة فقدت صوابها، لأنها أرادت أن أنتقده، إنهم غير محقين، يجب التطبيع مع روسيا وغيرها”.

وبرر ترامب دعوته للتعاون مع روسيا بأنها تستطيع مساعدة الولايات المتحدة في حل العديد من القضايا العالقة التي تهدد الأمن الأمريكي حسب استراتيجية الأمن الأخيرة، وقال” إنهم الروس قد يساعدون في حل العديد من القضايا، مثل كوريا الشمالية و سوريا وأوكرانيا وداعش وإيران، وأيضًا في سباق التسلح”.

وأوضح ترامب أن أسلافه السابقين حاولوا التطبيع في العلاقات مع روسيا، إلا أنهم فشلوا، وقال “الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن حاول التعايش مع روسيا، لكن لم تكن لديه البراعة الكافية، كما حاول باراك أوباما وبيل كلينتون، ولكن لم تكن هناك كيمياء في العلاقة”.

وصرح ترامب أثناء مؤتمر صحفي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي يزور أمريكا حاليًّا، إنه من المحتمل أن يلتقي بوتين في المستقبل القريب؛ لمناقشة سباق التسلح الذي بدأ يخرج عن السيطرة، على حد وصفه.