تخوف من نقل مباريات الأهلي الإفريقية إلى برج العرب بسبب الأولتراس

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

عادت الحياة إلى مدرجات ملعب “القاهرة الدولي” بعودة الجماهير إلى مدرجات أشهر الملاعب في القارة السمراء، خلال مواجهة الأهلي بطل مصر ومنانا الجابوني، في المواجهة التي جمعت الفريقين أمس الثلاثاء، وانتهت بفوز الأهلي، بنتيجة 4 –صفر، في ذهاب دور الـ32 بدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

وسادت حالة من الاستياء الشديد لدى جماهير الكرة المصرية عامة والأهلاوية الذين تابعوا اللقاء عبر الشاشة الصغيرة بسبب هتافات رابطة أولتراس أهلاوي، التي حرصت على مؤازة فريقها من مدرجات ملعب القاهرة الدولي، والتي قد تتسبب في عودة الأهلي لخوض مبارياته الإفريقية في ملعب “الدفاع الجوي” بالإسكندرية.

وتعد هذه أولى مواجهات الأحمر التي يخوضها على ملعب القاهرة الدولي في حضور جماهيره منذ فترة طويلة، وتوسم جمهور الأهلي داخل مصر وخارجها في الـ5000 مشجع، وهو عدد الجمهور الذي حضر المباراة لتشجيع فريقه أمام بطل الجابون، أن يقدموا صورة رائعة، وتكون هذه البداية لعودة الجماهير إلى الملاعب، بعد الأنباء القوية التي ترددت مؤخرًا عن عودة الجماهير للمدرجات في مسابقة الدوري الممتاز بداية من الموسم المقبل.

ونرصد لكم في “البديل” بالتسلسل الفترة التي قضاها الأهلي بعيدًا عن ستاد القاهرة وعودة الجماهير الحمراء إلى مدرجات الملعب، الذي كثيرًا ما احتضنهم، وشهد انتصارات نادي القرن في القارة السمراء، والتخوف الذي صاحب عددًا كبيرًا من الجماهير من ابتعاد فريقها مرة أخرى عن ملعبه المفضل؛ بسبب تصرفات تنصلت منها رابطة أولتراس أهلاوي في بيان رسمي.

الملعب التاريخي تحول إلى مقبرة

لا شك أن متعة كرة القدم لا تكتمل إلا بوجود الجماهير في المدرجات، وخوض مباريات الساحرة المستديرة في ملاعب خاوية من الجماهير يجعلها أشبه بالمقابر، وهذا ما حدث مع ستاد القاهرة الدولي الملعب التاريخي الذي تأسس عام 1958 في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تحت اسم ستاد ناصر، ومنذ تأسيسه حتى توقف النشاط في مصر بسبب مذبحة بورسعيد وعودة الحياة الرياضية في مصر بدون جماهير، وتستقبل ملاعبنا الجماهير على استحياء، وبات ملعب القاهرة الدولي شبه مغلق بقرار من الدولة قبل أن يعود لاستقبال المباريات مرة أخرى مع بداية النصف الثاني من الموسم الجاري 2017 – 2018، ولكن بدون جمهور.

عودة على استحياء على أمل إزالة القيود

عادت جماهير الأهلي للظهور في مدرجات ملعب القاهرة الدولي بعد غياب دام لثلاث سنوات وثلاثة أشهر، وبالتحديد من1187 يومًا، حيث استقبل الملعب جمهور الأهلي في مباراة سيوي سبورت بطل ساحل العاج في نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، وحينها تمكن الأهلي من الفوز بكأس الكونفدرالية؛ ليصبح أول نادٍ مصر يفوز بهذه البطولة، وشهدت مباراة أمس، أمام مونانا الجابوني، عودة الجماهير الحمراء لمدرجات القاهرة الدولي، ولكن على استحياء حيث قررت الجهات الأمنية السماح لـ5000 مشجع فقط بالدخول للاستاد لمؤازرة الأهلي أو الذهاب إلى برج العرب والسماح للجمهور بالدخول بأعداد كبيرة، لكن مجلس إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب تمسك بخوض مباريات الفريق الإفريقية على ملعب القاهرة الدولي بعدد قليل من الجماهير؛ من أجل تجنب الإرهاق الذي يعانيه الفريق بسبب السفر المستمر إلى برج العرب مع تزاحم المباريات، وبالفعل عادت الجماهير على استحياء على أمل أن تكون هذه هي البداية لإزالة القيود التي وضعتها الجهات الأمنية على حضور الجماهير.

انفلات في المدرجات والأولتراس يتنصل من مرتكبيها

عادت الجماهير وانتظرت الجميع وعلى رأسهم جماهير الأندية المنافسة أن يقدم الحضور صورة مختلفة عن التي أخذت على الأولتراس في السابق، بأنهم شباب مثير للشغب، ومرت دقائق المباراة في خير وسلام، حتى تعالت الأصوات، وظهرت بعض الهتافات ضد النظام الحالي، تلتها بعض الألفاظ المسيئة ضد جمهور أحد الأندية المنافسة محليًّا، إلى جانب ذهاب بعض الأفراد إلى بعض الأماكن غير المصرح بتواجد الجماهير بها، وقامت بالاشتباك مع الأمن، وخرجت الرابطة عقب المباراة، وأصدرت البيان التالي: بعد أكثر من ٣ سنوات يعود جمهور الأهلي إلى الاستاد التاريخي في القاهرة ليسطر خطوة جديدة نحو عودة الكرة إلى وضعها الطبيعي وعودة الجمهور المساند والعاشق دائمًا لفريقه، أولتراس أهلاوي جزء لا يتجزأ من جمهور الأهلي العظيم يثبت حسن نواياه مرة تلو الأخرى لتعود منظومة كرة القدم إلى الحياة، تواجدت المجموعة اليوم في المدرجات لتشجيع الأهلي فقط، وما حدث غير ذلك ليس لها علاقة به”.

هاجس الابتعاد وحلم القرب

هاجس الابتعاد عن ملعب القاهرة الدولي والعودة إلى ملعب برج العرب لم يغب عن المشهد، حيث خرج الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي من المحسوبين على جماهير الأهلي ليهاجموا من تواجد في مباراة مونانا الجابوني، بسبب تصرفاتهم التي قد تطيح بحلم جمهور الكرة المصرية في العودة للمدرجات وحلم الأهلاوية الذي بات قريبًا في العودة لخوض مباريات الفريق المحلية والقارية على ملعب القاهرة وفي حضور الجمهور، بسبب الزج بالرياضة في السياسة، وهو ما حذرت منه وزارة الرياضة والدولة في وقت سابق، سيد معوض، المدرب المساعد لفريق الكرة الأول بالنادي الأهلي، خرج عقب المباراة، وأدلى بتصريحات تليفزيونية، كشف من خلالها تخوفه من العودة للعب في برج العرب، بسبب تصرفات الجماهير في مباراة مونانا.

مجالس الأندية بين مقصلة الأمن وسندان الجمهور

باتت مجالس الأندية في موقف محرج بعد القرر الذي اتخذه اتحاد الكرة، برئاسة هانى أبو ريدة، في وقت سابق بشأن عودة الجماهير، حيث طالبت الجبلاية الأندية بإرسال إقرارات تحمل مسئولية حضور الجماهير في مباريات الدورى، سواء في الدوري الممتاز أو القسمين الثاني والثالث، بحيث تكون مسئولية حضور الجماهير مشتركة بين الأندية والأمن.

كما تتضمن الإقرارات أن النادي الذى يرتكب جمهوره أعمال شغب أثناء المباريات سيتم نقل مبارياته خارج ملعبه باقي الموسم، على أن تقام بدون جمهور؛ وذلك منعًا لوقوع أعمال شغب تؤثر على استكمال المسابقات، وباتت مجالس الأندية وعلى رأسها النادي الأهلي في موقف محرج للغاية، حيث تسعى لإرضاء جماهيرها من خلال الوقوف بجانبها من أجل عودتها للمدرجات، وفي نفس الوقت تخشى الدخول في صراع مع الأجهزة الأمنية؛ بسبب تمسك بعض الجماهير بالزج بالرياضة في الأمور السياسية من خلال رفع بعض اللافتات والهتافات المعارضة للدولة.