بوكو حرام وخطف الفتيات.. مدخل لجلب المزيد من الأموال

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بعد مفاوضات غير مباشرة أعلنت الحكومة النيجيرية، الأربعاء، أن جماعة بوكوحرام الإرهابية أفرجت عن 104 فتيات من أصل 110 اختطفتهن من مدرسة ثانوية في مدينة دابشي شمال نيجيريا الشهر الماضي. وصرح وزير الإعلام النيجيري، لاي محمد، أن عملية الإفراج عن الفتيات جاءت غير مشروطة ونتيجة مفاوضات سرية وغير مباشرة بين الحكومة والجماعة، بمساعدة بعض أصدقاء البلاد، دون أن يضيف أي تفاصيل أخرى، لكنه نفى دفع فدية للجماعة، أو أن عملية إطلاق سراحهن جاءت في صفقة تبادل أسرى.

وأضاف لاي محمد أن الحكومة كانت مدركة تمامًا أن العنف والمواجهة ليسا الحل للتعامل مع الجماعة في الوقت الراهن، وكان من الممكن أن يعرض أرواح الفتيات للخطر، وبالتالي كان خيار المفاوضات هو الأفضل لضمان عودة الفتيات. وأشار إلى أنه خلال فترة إعادة الفتيات تم تعليق العمليات ضد بوكو حرام في بعض المناطق؛ لضمان المرور الآمن للفتيات وعدم تعرض حياتهن للخطر.

وقال مساعد الرئيس النيجيري، جاربا شيهو، إن أعمار الفتيات تتراوح بين 11 و19 عامًا، وأنهن يتلقين الرعاية الطبية، وتم نقلهن إلى العاصمة النيجيرية أبوجا جوًّا على متن طائرة حربية.

وكانت جماعة بوكوحرام هاجمت مدرسة داخلية في مدينة دابشي في ولاية يوبي شمال نيجيريا في 19 فبراير الماضي، وقاموا بإطلاق النيران والعبوات المتفجرة وسرقة محتويات المدرسة وخطفوا الفتيات.

المفاوضات أفضل

كان الرئيس النيجيري، محمد بخاري، صرح في الأسبوع الماضي أن الحكومة النيجيرية اختارت التفاوض مع بوكوحرام وليس اللجوء للقوة العسكرية؛ لضمان عودة فتيات دابشي سالمات، وقال الخضر عبد الباقي، مدير المركز النيجيري للبحوث العربية، إن عملية الإفراج جاءت بعد توسط قنوات غير رسمية مثملة في بعض رجال الدين وبعض القادة المحليين الموجودين في المنطقة الذين يحظون بتقدير لدى كافة الأطراف.

وقالت إحدى التلميذات المختطفات إنهن لم يتعرضن لسوء معاملة أثناء فترة احتجازهن، لكنها أضافت أنه خلال عملية خطفهن تعرض خمس فتيات منهن للموت وهن في طريقهن لمكان احتجازهن. وتابعت أن عناصر الجماعة أحضروهن من مكان احتجازهن، وتركوهن أمام محطة للحافلات، وطلبوا منهن التوجه إلى منازلهن مباشرة وعدم التوجه إلى الجيش؛ حتى لا يقول إنه هو من أنقذهن من الجماعة.

وقال الأهالي في بلدة دابشي إن الفتيات عدن إلى القرية على متن حافلات، ولم يكن برفقتهن أي عنصر من عناصر الأمن أو الجماعة، وإنهم أخذوهن لإجراء فحوصات طبية للاطمئنان عليهن، وأشاروا إلى وجود إجراءات أمنية مشددة في البلدة في الوقت الحالي.

الخطف من أجل الفدية

تستخدم جماعة بوكوحرام الإرهابية في نيجيريا عمليات الخطف للحصول على فدية مالية وإجراء عمليات تبادل بالمحتجزين لدى الحكومة النيجيرية.

وفي عام 2014 قامت جماعة بوكوحرام بخطف 276 فتاة من بلدة تشيبوك من مدرستهن، وظلت الجماعة تحتجزهن لأكثر من عامين، إلى أن تمكنت الحكومة النيجيرية من التوصل لاتفاق معهم بإطلاق سراح 82 تلميذة منهن في عام 2016 مقابل الإفراج عن سجناء تابعين لبوكو حرام، كما تم الإفراج عن 20 فتاة بعد تدخل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في نفس العام.

ويقول محللون في نيجيريا إن دوافع خطف فتيات بلدة دابشي مادية في المقام الأول، نظرًا للمبالغ المادية التي دفعتها الحكومة لبوكوحرام مقابل إطلاق سراح عدد من فتيات بلدة تشيبوك. وألقت منظمة العفو الدولية اللوم على الجيش النيجيري بسبب تجاهل التحذيرات المتكررة بشأن تحركات جماعة بوكوحرام قبل عمليتي الخطف قي تشيبوك ودابشي.

الجيش النيجيري رفض تلك الاتهامات، مؤكدًا أنها باطلة وعارية تمامًا من الصحة، مؤكدًا أنهم لم يكونوا على علم بتخطيط الجماعة لعمليات الخطف، وإلا كانوا قد تصدوا لهم بالطبع.