بعد الوساطة بينها وبين أمريكا.. كوريا الشمالية: نرفض أي شروط

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

استكمالاً للتقارب بين الكوريتين في الآونة الأخيرة، تتوسط سيول لإطلاق حوار دبلوماسي بين واشنطن وبيونج يانج، لكن الأخيرة أكدت أنها لن تتسول للجلوس على مائدة المفاوضات، ولن تتحاور وفق شروط، كما أنها لن تتخلى عن برنامجها النووي وتطوير صواريخها الباليستية.

وأعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية أن الرئيس مون جيه آن سيرسل، اليوم الاثنين، وفدًا رفيع المستوى، يضم مسؤولين كبارًا إلى كوريا الشمالية؛ لبحث سبل تحسين العلاقات بين الجارتين في شبه الجزيرة الكورية ومناقشة طرق حل الخلافات وتعزيز الحوار بين بيونج يانج وواشنطن.

وتستمر زيارة الوفد الكوري الشمالي لمدة يومين، على أن يتوجه بعدها مباشرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية؛ لإطلاع المسؤولين هناك على نتائج المباحثات.

يرأس الوفد رئيس المخابرات سوه هون، ويضم مستشار الأمن الوطني جونج وي يونج، ونائب وزير الوحدة الكورية تشون هيه سونج، والمسؤول في المكتب الرئاسي يون جون يونج.

وتأتي زيارة الوفد الكوري ضمن مبادرات التقارب بين الكورتين في الآونة الأخيرة، التي بدأتها كوريا الجنوبية بالدعوة لعقد مباحاثات في بداية العام الحالي وردت عليها كوريا الشمالية بفتح الخط الساخن بين البلدين وإرسال وفد رياضي للمشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية، التي اختتمت في 25 فبراير الماضي، والتي تميزت بعرض مشترك للكورتين تحت علم موحد ومشاركة الشقيقة الصغري للزعيم الكوري الشمالي ضمن الوفد المرافق للبعثة الرياضية.

الندية مبدأ أساسي

أكدت كوريا الشمالية أنها لن تجلس على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية وفقًا لشروطها، مضيفة أن الحوار المتاكفئ والاستناد علي مبدأ الندية السبيل الوحيد للبدء في الحوار، وأن لديها النية للحل الدبلوماسي والسلمي، لكنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية وبرنامجها الصاروخي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية بيونج يانج إن الحوار مع واشنطن ممكن، شريطة الندية فيه وعدم فرض الشروط المسبقة له، وأضاف: لم نقبل طيلة عقود من الزمن الجلوس مع واشنطن وفقًا لشروطها المسبقة للتفاوض، ولن نتنازل عن مبدئنا هذا في الحوار معها أبدًا. وتابع: نحن معنيون بحل القضايا العالقة بطرق دبلوماسية وسلمية عبر الحوار والمفاوضات، لكننا لن نتسول الحوار، أو نتجنب الخيار الخيار العسكري مع واشنطن.

التوتر المتصاعد

التوترات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة في تصاعد مستمر منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة في نهاية عام 2016، حيث يتبادل مع الزعيم كيم جونج أون التهديدات بشن الحرب والشتائم الشخصية، وهو ما زاد من حدة التوتر بين البلدين.

وخلال الشهر الماضي فرض الرئيس الأمريكي حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية أكثر صرامة وعدوانية؛ بهدف زيادة عزلة بيونج يانج، وقال إن هذه هي آخر المرحلة الأولى. أما المرحلة الثانية فستكون مؤسفة جدًّا بالنسبة للعالم، في إشارة منه إلى إمكانية استخدام الخيار العسكري.

واعتبرت بيونج يانج العقوبات الأمريكية الأخيرة عملاً حربيًّا، وانتهاكًا للقانون الدولي، وأن واشنطن تهدف منها إلى عرقلة التقارب بين الكوريتين وتقويض التحسن في العلاقات في شبه الجزيرة الكورية خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الأخيرة.

وهددت أمس كوريا الشمالية بمواجهة الولايات المتحدة، في حال إجراء الأخيرة تدريبات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية، مشيرة إلى أن التدريبات ستضر بجهود المصالحة في شبه الجزيرة الكورية، حيث من المقرر أن تبدأ التدريبات في إبريل المقبل.وقال مستشار أمني بالرئاسة: إذا استقرت الولايات المتحدة في نهاية الأمر على إجراء التدريبات العسكرية المشتركة مع الإبقاء على العقوبات ضد كوريا الشمالية، فإن بيونج يانج ستواجه واشنطن وفق ما تراه مناسبًا كإجراء مضاد، وعليها أن تتحمل مسؤوليتها عما سيترتب على ذلك من عواقب.