انشقاقات «الصيادلة» تتزايد.. استقالات واتهامات أخلاقية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

مازالت الانشقاقات تضرب نقابة الصيادلة؛ وآخرها استقالة الدكتور حسام حريرة، الأمين العام للنقابة، على خلفية الأزمة القائمة بين عدد من أعضاء المجلس مع الدكتور محيي عبيد، النقيب، الذي عاد إلى منصبه مؤخرا.

وجاء في استقالة أمين عام نقابة الصيادلة: “شرفت بتمثيل صيادلة مصر لمدة خمسة سنوات، والآن اعتذرت عن الاستمرار عن شرف عضوية مجلس نقابة صيادلة مصر، لأسباب خاصة، وأصبحت أحد أفراد الجمعية العمومية لصيادلة مصر فقط”، مضيفا: “أتمنى لزملائي التوفيق والسداد، وفعلا كُنتُم نعم الأخوة، وأخيرا اعتذر لأي شخص من الممكن أكون قد قصرت معه دون قصد”.

وتعد استقالة الدكتور حسام حريرة، الثانية في مجلس نقابة الصيادلة، بعد الدكتورة منى المهدي، عضو المجلس، ولم تتوقف أزمات الصيادلة على استقالات أعضاء المجلس، بل امتدت إلى احتقان وغضب بين أعضاء الجمعية العمومية، بعد اتهام بعضهم بتهم أخلاقية؛ من خلال تسريب مكالمات هاتفية لعدد منهم.

حالة الغضب بين عدد من أعضاء الجمعية العمومية، أسفرت عن بيان أوضح: “في أعقاب الأحداث المؤسفة التي طالت نقابة صيادلة مصر مؤخرا، وفي غياب تام لتحكيم العقل، حاولت صيدلانيات مصر التصدي لسلسلة من المهاترات التي طالتهن بصفتهن أعضاء جمعية عمومية، يمثلون هن أغلبيتها ولهن الحق في الدفاع عن المؤسسة التي تتحدث باسمهن، إلا أنهن فوجئوا بسيل من الهجمات غير الأخلاقية من قلة متربحة، وهذا أقل ما يقال عنهم، حاولوا النيل من سمعة الصيدلانيات الحرائر”.

وأضاف البيان: “كل من تحدث لا يرقى لمستوى الرجولة في شيء، لذا وجب التنبيه بعد أن فاض الكيل ولتعتبره تحذيرًا أخيرًا لكل هؤلاء من أشباه الرجال، إننا لن نسمح أبدا بأي كلمة أخرى في حق زميلة فاضلة، وإننا كصيدلانيات أصحاب جمعية عمومية سنتحرك وبقوة ككيان واحد، للتصدي لأي شخص تسول له نفسه الاستخفاف بإحدانا أيا كان وضعه، ولتعلموا أن صيدلانيات مصر لا يرهبهن أبدا هذا الزبد ولن يقفن مكتوفات الأيدي بعد الآن”.

واشتدت الأزمات عندما توجه عدد من الصيادلة إلى مقر النقابة لتهنئة الدكتور محيي عبيد، نقيب الصيادلة، بعد عودته إلى منصبه مرة أخرى، الأمر الذي رفضه أعضاء المجلس، وطالبوهم بالخروج من النقابة حتى يجرى اجتماع سري بين النقيب والأعضاء، حتى تراشق بعض أنصار النقيب وأنصار باقي أعضاء المجلس، لفظيا، ووصل الأمر إلى اشتباكات بالأيدي، أدت إلى دخول اثنتين من الصيدلانيات مستشفى قصر العيني.

وقال الدكتور صبري الطويلة، رئيس لجنة الحق في الدواء بنقابة الصيادلة، أن النقابة لم تتعامل يومًا مع أعضائها بالتميز، لكنه في النهاية، صيدلي له حقوق وعليه واجبات، متابعا أن البيان الذي صدور من قبل بعض الصيادلة يحمل شئيا من العنصرية والتحيز غير المبرر لموقف داخل أروقة النقابة، وتم توجيهه بشكل أثار حفيظة كثيرين، واصفين إياه بأنه أداة لشق الصف وتأجيج الأزمات.

وأضاف الطويلة لـ”البديل”، أن ما حدث بالنقابة لم يظهر تجاوز من أحد الأعضاء على الصيدلانيات بالمعنى الذي صدّره البعض، لكنه كان خلافا لم يتجاوز الحد المسموح، موضحا أن أعضاء المجلس لم يمنعوا الصيادلة من دخول النقابة، لكن منعوا كل من ليس له صفة عضوية مجلس من حضور اجتماع المجلس في الظروف التي تمر بها النقابة؛ سدا للذرائع ومنعا لتأجيج الموقف، خاصة أن حضور اجتماع المجلس يكون وفق أمور مهنية وتنظيمية تخص مجلس النقابة، مؤكدا احترامه لصيدلانيات مصر وإضافتهن للعمل النقابي المهني الراقي.