انتشار الإصابات الفيروسية داخل السجون.. ومطالب بـ«مسح» للنزلاء

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة محاربة فيروس سي وتكثيف حملات الكشف على المواطنين للقضاء على الفيروس بشكل نهائي, مازال المساجين أكثر عرضة لمخاطر الأوبئة والفيروسات.

ورغم النداءات والشكاوى المتكررة من قبل أسر المساجين بعدم وجود رعاية صحية سليمة، ومن أبرز الحالات التي تعرضت للإصابة بمرض خطير داخل السجن، محمد الخطيب، الذي أصيب بمرض الليشامنيا داخل سجن وادي النطرون بسبب لدغة من ذبابة الرمل، فضلا عن وجود حالات لمرضى الإيدز داخل السجون، والأمر كارثي، لكن الأخطر، عدم علم المصابين بالمرض من الأساس، وبالتالي يتفشى بين باقي النزلاء.

وقال الدكتور محمد عز العرب، رئيس وحدة الأورام بمعهد الكبد، إن المسح الذي تجريه وزارة الصحة حاليا، يشمل المساجين أيضًا، ويجب أن يكون لهم الأولوية في الحملات؛ نظرًا لاحتمالية إصابتهم بفيروس سي بنسبة أكبر، موضحا أن الحملة القومية للقضاء على الفيروس تهدف إلى اكتشاف وعلاج 15 مليون مريض سنويًا، وتسير بنظام المحافظات مثل التعداد السكاني، ومن المفترض أن يتم وضع السجون في الحسبان.

وأضاف عز العرب لـ”البديل”: “يجب أن تنسق وزارة الصحة مع نظيرتها الداخلية؛ لإجراء فحوصات الكشف عن فيروس سي لنزلاء السجون؛ نظرًا لسرية الأمر، ومن يتبين إصابته بالفيروس، يتم علاجه في المراكز التابعة للجنة القومية للفيروسات، فكونه سجينا لا يتنافى مع حقه الآدمي في العلاج”.

وطالب الدكتور خالد سمير، عضو مجلس نقابة الأطباء السابق، بضرورة الاهتمام بنزلاء السجون بشكل خاص؛ لاحتمالية تعرضهم للفيروسات عموما، ويجب التنسيق بين وزارتي الداخلية والصحة لإخضاع نزلاء السجون لحملة القضاء على الفيروسات، سواء سي أو الإيدز أو غيرهما.

وأكدت سهام منير ذكي، المدير التنفيذي لجمعية الأصدقاء، عدم وجود إحصائيات دقيقة لمرضى الإيدز داخل السجون، لكن هناك حالات بالفعل موجودة، مشيرة إلى أهمية عدم عزل المصاب؛ لأن المرض غير معدي بالتلامس، بل يمكن انتقاله عن طريق العلاقات الجنسية أو الحقن بنفس السرنجات، كما أن العزل يرسخ إحساسا لدى المريض بأنه منبوذ.

وتابعت ذكي لـ”البديل”: “السجون أصبحت تطبق حاليا مشروع برنامج الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، وأنشأت وحدات فحص ومشورة داخل السجون لفحص المرضى وإيضاح ما هو مريض الإيدز وكيف يتم انتقاله وكيفية الوقاية منه”.

وأوضحت أمينة عجمي، رئيس مجلس إدارة جمعية صحتي بيئتي للتنمية، أن عزل مريض الإيدز، أمر صعب للغاية، لاسيما داخل السجون، مضيفة أن مرضى الإيدز يخشون التصريح بمرضهم خشية النبذ، ما يزيد المرض خطورة، خاصة داخل أماكن الاحتجاز التي تكون مساحتها صغيرة للغاية وتحتوي على عدد كبير، مؤكدة أن وزارة الداخلية بدأت في توعية المساجين بطبيعة مرض الإيدز حتى يكونوا أكثر حرصًا.