النعيمي يتبرع بجائزة محمود درويش لـ«الأسير الفلسطيني»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تبرع الطبيب والروائي السوري، خليل النعيمي، الفائز بجائزة محمود درويش للإبداع لعام 2018، بقيمة الجائزة المقدرة بـ25 ألف دولار، إلى نادي الأسير الفلسطيني، بعدما أعلنت لجنة التحكيم أمس النتائج، كما قررت منح الجائزة استثنائيا للشابة الأسيرة لدى السلطات الإسرائيلية، عهد التميمي، وتسلمها نيابة عنها والدها باسم التميمي وصديقاتها.

وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان له على صفحته الرسمية بموقع التواصل “فيس بوك”، إن خليل النعيمي، اعتبر أن الجائزة أقل ما يمكن أن يقدم أمام التضحيات التي يقوم بها الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الاستيطاني، ويرى “أن المقاومة الفلسطينية كانت أحد المبادئ الأساسية في تاريخنا وتصوراتنا، وقد أنتجت الطاقة والإبداع والحياة، وأثبت الفلسطينيون أنهم أقوى من الاحتلال بما يملكون من أرض وشعب وتاريخ، وأن المعتقلين هم أبهى صور هذا النضال الفلسطيني للتمرد على المصير وإنهاء الاحتلال”.

وأوضح رامز جرايسي، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمود درويش، أن اختيار النعيمي للجائزة؛ بسبب انشغاله بتفاصيل المكان، فجاءت رواياته محملة برائحة الأرض وتقلبات المجتمع وأثر السياسة على الإنسان، ولسعيه الدؤوب وراء التجديد في الشكل والمضمون وتقديرا لمسيرة أدبية طويلة انحازت للإنسان وللأدب والفن.

والنعيمي كاتب روائي سوري وُلد في بادية الشام، عاش طفولته وصباه مترحلًا مع قبيلته في سهوب البادية السورية المتاخمة لمحافظة الحسكة في شمال شرق سوريا، وعاش مع عائلته المترحلة، حيث كان والده راوياً بارعاً لحكايات «ألف ليلة وليلة» في مضافة القبيلة.

ودرس النعيمي الطب والفلسفة في دمشق، وفي باريس تخصص في الجراحة، ودرس الفلسفة المقارنة، ويقيم في باريس منذ أكثر من عشرين عامًا، حيث يعمل طبيبًا، وأيضًا عضو الجمعية الجراحية الفرنسية.

وفي كتاباته، يتميز النعيمي بحبه للمكان وسرد تفاصيله من خلال مجموعة من الأعمال السردية، ومن أشهر أعماله “تفريغ الكائن، والرجل الذي يأكل نفسه، ودمشق 76، والقطيعة، ومديح الهرب، والخلعاء، ودمشق 77″، وله أيضًا مؤلفات في أدب الرحلة؛ مثل مخيلة الأمكنة، وكتاب الهند.