«العيش».. حلم أهالي «البلينا» بسوهاج

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يواجه أهالي مركز البلينا بمحافظة سوهاج أزمة نقص حصص الدقيق المدعم وتأخر صرفه؛ ما اضطرهم إلى تقديم الكثير من البلاغات، لمديرية التموين ضد المحال التموينية بالقرى؛ لعدم مقدرتهم شراء الخبز الحر، في ظل ارتفاع سعره.

أوضح الأهالي أن الأزمة قائمة منذ 3 أشهر متتالية، وأنهم فوجئوا في بداية الأزمة بصرف البقال التمويني نصف الكمية المخصصة لكل أسرة، وذلك في كل قرية، بحجة وصول المقررات التموينية ناقصة، مع وعود من محال البقالة وموظفي التموين بإعادة صرف باقي الكمية في منتصف الشهر، وهو ما لم يحدث على مدار 3 أشهر.

وقال ممدوح راضي، مدير تعليمي بالمعاش يقطن قرية أولاد عليوة بمركز البلينا، إن البقال التمويني يصرف 10 كيلو دقيق لكل فرد في الأسرة، في حين أن المخصص لكل فرد 20 كيلو، وأنهم تلقوا وعودًا عدة بإعادة صرف الكمية المنقوصة، حتى إن مدير الإدارة التموينية بالمركز أخبرهم، الشهر الماضي، بصرف مخصصات الشهرين السابقين دفعة واحدة على سبيل التعويض المالي، لكن لم يف بوعده.

وأضاف راضي، لـ«البديل» أن الأهالي لا يحتملون فارق السعر بين الخبز الحر والمدعم، فسعر رغيف الخبز الحر جنيه، في مقابل 5 قروش للخبز المدعم، وبالتالي فإن أسرة مكونة من 6 أفراد تحتاج إلى 18 جنيهًا يوميًا بفرض تخصيص 3 أرغفة لكل فرد، ما يعني إنفاق 600 جنيه شهريًا على الأقل، وهو أمر غير معقول في ظل موجة ارتفاع الأسعار التي طالت كل شيء.

وقال أحمد عصام، أحد تجار التموين بقرية نيدة، إن حصته من الدقيق كانت 30 طنًا كل شهر يتم توزيعها على الأسر، إلى أن فوجئ منذ شهرين بصرف طن واحد فقط، ما أدى الى نقص شديد في عملية صرفه للمواطنين، “وقمنا كتجار بدفع مبلغ التأمين الخاص دون أدنى مشاكل لكن حتى الآن ما زالت المشكلة قائمة”.

من ناحية أخرى، اشتكى أهالي قرية الإصلاحية بالبلينا من نقص المقررات التموينية الأخرى بخاصة الزيت، حيث يتعمد البقال صرف كمية أقل من المخصصة لكل أسرة، بهدف تخزين أكبر كمية لديه، لبيعها لأصحاب المطاعم بسعر أعلى، وأوضح فؤاد جابر، أنه تم ضبط أحد البقالين منذ أسبوعين، يحوز قرابة ألف زجاجة زيت مخزنة بمنزله.

من جانبه، قال مدير إدارة تموين البلينا محمود الورداني، إن الإدارة التموينية تلقت شكاوى الأهالي وأخذتها بعين الاعتبار، مؤكدا توافر الدقيق فى البقالات التموينية ولا يوجد أي ميزان للعجز، مضيفًا لـ«البديل» أن من لا يستطيع الحصول على الدقيق من البقالة يستطيع شراء الخبز من المخابز دون أدنى مشكلة.

وقال أحمد حسين، وكيل وزارة التموين بسوهاج، إن التجار الذين دفعوا مبلغ التأمين على الدقيق تم صرف الحصة لهم كاملة دون انتقاص، ويوجد بعض التجار لم يدفعوا حتى الآن رغم علمهم منذ فترة، وبالتالي لم تصرف لهم الإدارات الحصة كاملة.