الزمالك.. من حلم «صفقة القرن» إلى ترقب حل مجلس الإدارة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يبدو أن أيام مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة مرتضى منصور، داخل القلعة البيضاء باتت معدودة، بعد الأنباء التي ترددت خلال الساعات القليلة الماضية عن حل مجلس الإدارة ورفع الحصانة البرلمانية عن رئيسه، بسبب مخالفة عملية البناء في النادي النهري، بالإضافة لأزمة حسابات النادي بالبنوك، والتي استدعت تشكيل لجنة للإشراف المالي على النادي.

تأتي تلك الخطوة عقب بعد الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الجهات المعنية بأزمة نادي الزمالك، حيث قام خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، بتشكيل لجنة لإدارة الشؤون المالية للنادي، حتى انتهاء النيابة العامة من تحقيقاتها، وقررت نيابة الأموال العامة، حبس أحمد زكي، مدير الشؤون القانونية بمديرية الشباب والرياضة في الجيزة، وعماد طه، وكيل مديرية الجيزة للرياضة 15 يومًا على ذمة التحقيق لإصدارهما خطاباً لنادي الزمالك لعمل حسابات خاصة دون الرجوع إلى مدير المديرية.

وجاءت تلك الخطوات بعدما كشف تقرير لجنة الجهاز المركزي للمحاسبات عن بعض الملاحظات بشأن تغيير العملات الأجنبية، بالإضافة إلى إجراء مجلسي الإدارة الحالي والسابق، والذين ترأسهما مرتضى منصور، 16 ألف عضوية مستثناة خلال 4 سنوات، إضافة إلى التهم التي وجهها ممدوح عباس، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك الأسبق، فى أقواله بتحقيقات النيابة العامة، لمجلس الإدارة الحالي بالفساد المالي والتربح والاتجار في العملة عن طريق فتح حساب باسم هاني زادة عضو مجلس الإدارة لتلقي أموال بيع وإعارة اللاعبين، ووضع أموال النادي به، ومخالفتهما للقوانين المالية والإدارية ومخالفة القواعد المنظمة للعمل، بغرض غسيل الأموال والتربح.

واتهم ممدوح عباس، الثنائي مرتضى منصور، وهانى زادة، بالتلاعب في أموال الزمالك في السوق السوداء وغسيل الأموال ومخالفة قانون الرياضة الجديد واللائحة المالية التي أصدرها وزير الشباب والرياضة بحظر تلقي الأموال في حسابات شخصية بعيدة عن حساب النادي، وطلب منعهما من السفر، لحين انتهاء التحقيقات حول أموال النادي التي تم التحفظ عليها.

عبد الله جورج، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، أكد في تصريحات لبرنامج “استاد الهدف” عبر إذاعة الشباب والرياضة، أنه لا يمانع في حل مجلس ناديه، لافتا إلى أنه يرحب بشدة بالتواجد في اللجنة المعينة لإدارة النادي، والتي ينوي خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة تشكيلها لإدارة النادي.

وأوضح جورج، أن قرار الحل يأتي من أجل صالح نادي الزمالك، مشيرا إلى أن هناك أمورا تسير بشكل يومي، وأن اللجنة المالية التي تدير النادى حالياً تقوم بتسييرها بشكل طبيعي، لكن هناك أموراً لابد أن تصدر لها قرارات مجلس إدارة مثل التعاقد مع لاعبين أو صرف بدلات للاعبين أعلى من اللائحة.

ويبدو أن قرار حل مجلس إدارة الزمالك لن يتأخر كثيرًا، وقال الإعلامي أحمد سعيد، عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك»: «رفع الحصانة عن مرتضى منصور والتحقيق معه في نيابة الأموال العامة والرقابة الإدارية في قضايا إهدار المال العام والاتجار في العُملة واختلاس أموال نادي الزمالك أصبحت مسألة وقت وإجراءات ليس إلا».

فيما نشر ممدوح عباس، الرئيس الأسبق للنادي عبر حسابه على «تويتر»: ذهب متوسلا وباكيا إلى أحد الأجهزة التي يعمل لديها طالبا التوسط للخروج الآمن ولا يعلم أن الموضوع خرج عن حدود الخروج الآمن»، في إشارة منه إلى أن مرتضى منصور يبحث عن حل للخروج من الأزمة التي وضع نفسه بها، ولكن الأمر هذه المرة مختلف وسيكون هناك عقاب بحجم التجاوزات التي حدثت.

ويبدو أن حلم جماهير الزمالك تحول إلى كابوس، حيث وعدهم مرتضى منصور خلال الأونة الأخيرة بعقد صفقة من العيار الثقيل أطلق عليها صفقة القرن، وهي التعاقد مع عبدالله السعيد لاعب الأهلي، ولكن فشلت الصفقة وقام اللاعب بتمديد تعاقده مع الأحمر، لتتبخر أحلام جماهير الزمالك في الفوز بأهم لاعبي الغريم التقليدي خلال السنوات القليلة الماضية، ليس هذا وحسب بل وبات ناديهم على مقربة من الدخول في نفق مظلم سيجعل العديد من النجوم يفكرون مرارا وتكرارا قبل التوقيع للزمالك، في حال قامت وزارة الشباب والرياضة بحل المجلس الحالي وتعيين مجلس مؤقت.