الرقابة على المصنفات تصل المحافظات.. ومخاوف من التشدد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قررت الدكتور إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، إنشاء فروع لجهاز الرقابة على المصنفات في 7 محافظات؛ تسهيلا لإجراءات العمل الرقابي في جميع أنحاء البلاد، بدلا من الاعتماد على الإدارة المركزية في القاهرة.

أجهزة الرقابة ستكون في مقرات قصور الثقافة في الجيزة والسادس من أكتوبر شرم الشيخ بجنوب سيناء، وأسيوط، وأسوان، والأقصر، ومرسى مطروح، والبحر الأحمر، حيث سيبدأ العمل الفعلي في إنشاء هذه المقرات من شهر أبريل المقبل.

وسيكون اختصاص الفروع الجديدة العمل على تنظيم الأشرطة السينمائية، والأغاني، والمسرحيات، والمونولوجات، والأسطوانات، وأشرطة التسجيل الصوتي طبقا للقانون، ومن المقرر أن تنشئ الوزارة فروع لها في باقي المحافظات.

الناقد السينمائي كمال القاضي، قال إنه إذا كان الهدف من فكرة إنشاء فروع للرقابة على المصنفات في المحافظات بهدف فلترة الأعمال المقدمة وتخفيف الضغط عن المركزية الموجودة في القاهرة دائمًا، فإن الفكرة في حد ذاتها إيجابية بشكل كبير.

وأضاف القاضي لـ”البديل”، أن المشكلة في أن يتحول الأمر إلى تسلط من الموظف الموجود في الأقاليم لأن مصطلح الرقابة في حد ذاته مرعب، وقد يكون الموظف ذو خبرة محدودة بالفن، فتكون النتيجة التشدد فيما يعرض عليه من محتوى ورفضه وتكون النتيجة في النهاية قتل للعملية الإبداعية في مصر.

وتابع الناقد السينمائي، أن الحل يكمن في طرح دورات تدريبية إبداعية لمن سيكون مسؤولا عن الملف في المحافظات حتى يدرك قيمة المحتوى المقدم إليه؛ من خلال اختيار مبدع أو اثنين من كل محافظة يرافقون الموظف المسؤول عن عملية الرقابة في حد ذاتها، مؤكدا أن الأقاليم بها مبدعين كثر يحتاجون إلى تسليط الضوء عليهم بشكل كبير.

أما الدكتور ياقوت الديب، فقال إن فكرة الرقابة على ما يقدم من فن موجودة في جميع أنحاء العالم مهمة جدا لمعرفة ما يتم تقديمه إلى الجمهور من أفكار ومنتجات إبداعية، مضيفا أن فكرة وجود فروع لجهاز الرقابة على المصنفات أمر محمود؛ لأنه سيوفر الكثير على مبدعي الأقاليم من تكبد عناء السفر إلى العاصمة.

وأوضح ياقوت لـ”البديل”، أن الأهم في الخطوة وجود معايير لاختيار الأشخاص الذين سيقومون بالمهمة في المحافظات المختلفة؛ بمعنى أن تختار شخص “فاهم يعني ايه عمل فني”، متابعا أن بعض الرقباء بمجرد ما يشعر بوجود كسر لتابوهات معينة كالسياسة وغيرها يقوم على الفور باستبعاد العمل الفني، ما يعد بمثابة إجحاف للمنتج الإبداعي المقدم للجمهور.

وتابع الناقد السينمائي، أن الأشخاص الذين سيتم اختيارهم في المهمة بالمحافظات المختلفة لابد أن تتوافر فيهم الخلفية العلمية المؤهلة؛ بمعنى “متجبش حد خريج حقوق أو تجارة مثلا وتخليه رقيب على المصنفات”، مبينا أنه يجب أن يكون خريج الأكاديميات الفنية التي تؤهل الشخص لهذه المهمة والتي تجعله قادرا على تقييم العمل من الناحية الفنية وليس تطبيق قواعد المصنفات فقط، مؤكدا أن الخطوة جيدة جدا مجملا لكنها تحتاج إلى مؤهلين لها.