الدبلوماسية المصرية في أسبوع.. عودة السياحة الروسية وتحجيم إسرائيلي لمصر في الطاقة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

شهد الأسبوع الماضي مجموعة من الأحداث الدبلوماسية، كان أبرزها انطلاق فعاليات الانتخابات الرئاسية المصرية في الخارج، وتصريحات حول عودة السياحة الروسية، ومشاكل يفتعلها الكيان الصهيوني حول استيراده الغاز من قبرص الأمر الذي يقوض مساعي مصر لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة.

بدء تصويت المصريين في الخارج

بدأ المصريون المقيمون بالخارج، فجر اليوم عملية التصويت على الانتخابات الرئاسية في مصر والتي تستمر لمدة 3 أيام تنتهي الأحد المقبل، المقيمون بنيوزلندا أول من بدأوا بإدلاء أصواتهم، وفقا لما نقله التلفزيون المصري الرسمي، كما فتحت السفارة المصرية في استراليا أبوابها للناخبين.

 

وانحصر السباق الرئاسي في مصر بين مرشحين اثنين فقط، الأول هو الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي “رمز النجمة” والثاني موسى مصطفى موسى “رمز الطائرة”، في ثالث انتخابات رئاسية تشهدها البلاد منذ ثورة 25 يناير.

وتجري عمليات التصويت في 139 لجنة بـ 124 دولة بالخارج، وذلك في مقر 123 سفارة و16 قنصلية مصرية بإشراف 714 دبلوماسيا مصريا، وقررت الهيئة الوطنية للانتخابات إلغاء عمليات التصويت في 4 دول هي سوريا واليمن وليبيا والصومال لدواعٍ أمنية، ومن المقرر أن تبدأ عمليات تصويت المصريين في الداخل أيام 26 و27 و28 مارس الحالي.

مقتل مصرية في الخارج

في حادث أثار أصداء واسعة بمصر توفيت، الأربعاء الماضي، الطالبة المصرية، مريم عبد السلام، بمستشفى في لندن، متأثرة بجراحها جراء الاعتداء والسحل “الوحشي” على يد فتيات في مدينة نوتنغهام، وتعود واقعة الاعتداء إلى 20 فبراير.

وفي أول تعليقها على وفاة عبد السلام، قالت الخارجية المصرية، على لسان خالد رزق، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، إنها تتابع عن طريق السفارة المصرية في لندن تداعيات وفاة الطالبة المصرية مريم في بريطانيا.

لم يقتصر الإهمال البريطاني بحق الرعايا المصريين على الجانب الأمني فقط، بل تعداه للجانب العلاجي حيث أضاف رزق “أن البعثة المصرية تقدمت بطلب للسلطات البريطانية بمحاسبة المستشفى التي عالجت الطالبة، لأنها تركتها في بداية الحادث دون العناية بها”.

ووفقًا لتصريحات محامي عائلة مريم، أحمد حمزة، في وقت سابق من الشهر الماضي، فإن التحقيقات لم تكن تسير بالسرعة المطلوبة على الرغم من أن الفتيات اللاتي قمن بالاعتداء تم تصويرهن بكاميرات مراقبة في الأماكن التي حدث بها الاعتداء، بالإضافة لوجود عدد كبير من شهود العيان نتيجة أن الحادث وقع في مكان عام.

وفي غضون هذه التطورات قال حاتم مصطفي، والد مريم، إن الشرطة ستفرج عن الجثمان بعد التحقيقات ومحاكمة المتهمين، لأن المجنى عليها أقل من 19 سنة.

وعن سبب اعتداء الفتيات الـ10 على ابنته، قال والد الضحية إن الفتيات من ذوات البشرة السمراء، وبينهن عدد من ذوات البشرة البيضاء، وصفنها بمصطلح “بلاك روز”، وردت عليهن اسمي “مريم”، موضحا أنهن بعد ذلك اعتدين عليها بالضرب والسحل، وتابع: “المستشفى أهمل في عناية ابنتي، وأخرجها يوم 7 مارس الماضي من العناية المركزة لغرفة عادية، رغم أن حالتها كانت سيئة للغاية، وحاولت الوصول لسائق الحافلة والشاب الذي أنقذها لأن كاميرات الحافلة رصدت الواقعة بالتفصيل، والشرطة لم تطلعنا عليها”.

الجدير بالذكر أنه في شهر ديسمبر الماضي، ثلاث وقائع سحل وضرب لمصريين مقيمين خارج البلاد، انتهت إحداها بمقتل مصري في الأردن، وفي وقت سابق قتل مصري آخر في السعودية.

عودة السياحية الروسية

أعلن صفوت مسلم رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران أن الشركة الوطنية قررت تشغيل رحلاتها إلى العاصمة الروسية موسكو اعتبارا من ١٢ أبريل المقبل، ويبدأ تشغيل الرحلات بواقع 3 رحلات أسبوعيا أيام الأحد والثلاثاء والخميس.

وكانت شركة الخطوط الجوية الروسية “أيروفلوت”، أكدت الثلاثاء الماضي، أنها الشركة تعتزم استئناف الرحلات الجوية المباشرة إلى القاهرة اعتبارا من يوم 11 أبريل المقبل.

وزير الخارجية المصري، سامح شكري، كان قد أعلن أمس الخميس، أن القاهرة تأمل في استئناف الرحلات الجوية بين مصر وروسيا أول أبريل المقبل.

تحجيم إسرائيلي لمصر في الطاقة

قال موقع “قبرص ميل” إن مالكي حقوق التنقيب الإسرائيليين بجوار حقل غاز “أفروديت” القبرصي طالبوا الحكومة الإسرائيلية بالتدخل من أجل منع توقيع قبرص اتفاقًا مع مصر بهدف استيراد القاهرة للغاز من الجزيرة في جنوب شرق المتوسط.

وزعمت الشركات الإسرائيلية أن التعاقد المصري على استيراد الغاز من حقل أفروديت سوف يؤثر على مصالحهم ومخزون الغاز في الحقول المجاورة. وأضاف الموقع القبرصي، الأربعاء الماضي، أن ملاك حقوق التنقيب بحقل “إيشاي” الإسرائيلي الملاصق لحقل أفروديت، أشاروا في مراسلات إلى مسؤولين بحكومة تل أبيب إلى أن عملية استخراج الغاز من الجانب القبرصي (أفروديت) سيؤدي إلى سحب الغاز من الجانب الإسرائيلي أيضًا، وبحسب وكالة الأنباء القبرصية فقد رفض مصدر بالحكومة في نيقوسيا الأمر، وتحدث المصدر للوكالة قائلًا: “هذه مزاعم قديمة، وغير مسؤولة حيث أنهم اعترفوا رسميا بأن كمية الغاز في الحقل الإسرائيلي زهيدة ولا يمكن استخراجها”.

الجدير بالذكر أن، وزيرا خارجية مصر وقبرص، اجتما أمس على هامش زيارته الحالية للعاصمة الإيطالية روما للمشاركة فى المؤتمر الدولى لدعم الأونروا، لبحث تصدير غاز أفروديت إلى مصر. ويرى مراقبون بأن إسرائيل لن تسمح ببدء تطوير أفروديت قبل وصول غاز لفياثان إلى المستهلك المصري.