الإرهاب يضرب بوركينافاسو.. والقاعدة تتبنى الهجوم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تعرضت بوركينافاسو، الجمعة الماضية، لسلسلة هجمات إرهابية نفذها تنظيم “القاعدة”، استهدفت مقر قيادة أركان الجيش البوركيني ومقر السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي بالعاصمة “واجادوجو”، أسفرت عن مقتل حوالي 30 شخصا وإصابة 85 آخرين.

ووفقًا لشهود عيان، ترجل 5 مسلحين من سيارة وأطلقوا النيران على المارة قبل أن يتوجهوا إلى مبنى السفارة الفرنسية التي فشلوا في اقتحامها بعد أن تصدت لهم القوات المكلفة بحماية السفارة، وأضاف شهود العيان أنه وقع انفجار مدو بالقرب من مقر قيادة الجيش والمعهد الفرنسي على بعد نحو كليومتر واحد من موقع الهجوم الأول.

من جانبه، أعلن وزير الأمن في بوركينا فاسو كليمان ساوادجو، أن الانفجار الذي استهدف قيادة الجيش نجم عن سيارة مفخخة، ومن المحتمل أنه كان يستهدف ضباط قيادات منطقة الساحل، مضيفا: كان هناك اجتماع حول مجموعة الساحل من المقرر عقده في قاعة محددة، لكنه نقل إلى قاعة أخرى، ولو عقد في المكان المحدد، لكان الوضع في غاية الخطورة، لأن العديد من ضباطنا كانوا في الاجتماع مع رئيس الأركان.

وصرح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، بأنه ليس هناك ضحايا بين الفرنسيين، مشيرا إلى أنه تم القضاء على الإرهابيين وأن الوضع الآن تحت السيطرة.

وقالت وكالة الأخبار الموريتانية، إن جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” في مالي التابعة لتنظيم القاعدة، أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات الارهابية، وأنها جاءت انتقامًا لمقتل أحد قادة الجماعة في غارة نفذتها القوات الفرنسية في إطار عملية “برخان” العسكرية لمكافحة الإرهاب التي تقودها فرنسا في الآونة الأخيرة.

وأظهرت الهجمات الأخيرة في بوركينافاسو أن الوضع الأمني هش للغاية، حيث نفذت في السنوات الأخيرة عدة هجمات استهدفت مواقع للجيش ومواقع يقصدها أجانب، فقبل أقل من عامين قتل 30 شخصًا بينهم 11 أجنبيا في هجوم استهدف فندق ومطعم بوسط العاصمة وتبنى الهجوم وقتها تنظيم “القاعدة”، كما وقع هجوم آخر في أغسطس الماضي حيث أطلق مسلحون النيران على مطعم في العاصمة “واجادوجو” مما أسفر عن مقتل 19 شخصًا وإصابة 21 آخرين.

إدانة دولية

توالت ردود الفعل الدولية المنددة بالهجمات التي شهدتها عاصمة بوركينافاسو، حيث أعرب الرئيس الفرنسي ماكرون، مجددًا التزام بلاده التام مع شركائها من مجموعة دول الساحل الإفريقي في مكافحة الحركات الإرهابية.

وذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان لها أن الرئيس ماكرون، أدان بشدة هذه الهجمات التي قال إنها “تعكس مرة أخرى التهديد الذي يحدق بكل منطقة الساحل الإفريقي”.

وأدان مجلس الأمن الدولي الاعتداءات الإرهابية التي ضربت بوركينافاسو، وأعرب أعضاء المجلس في بيان صحفي عن تعاطفهم وتعازيهم البالغة لأسر الضحايا وكذلك حكومة بوركينافاسو، وأكدوا على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لدحر الإرهاب والتطرف العنيف.

وعبرت موريتانيا عن إدانتها للهجوم الإرهابي، وقالت في بيان صادر عن وزارة الخارجية: تعلن الجمهورية الإسلامية الموريتانية استنكارها وإدانتها الشديدة لهذا العمل الجبان، وتعلن عن تضامنها مع الحكومة والشعب البوركيني، مشددة على ضرورة تكاتف الجهود للقضاء على الإرهاب في المنطقة.

وفي مصر أدان الأزهر الشريف ومنظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجمات الإرهابية، وأكدا على حرمة سفك الدماء واستهداف المؤسسات وترويع الآمنين، مطالبين ببذل المزيد من الجهود الدولية من أجل القضاء على الإرهاب.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي محمد، إن الهجوم يمثل تذكيرًا قاسيًا بالضرورة العاجلة لدعم المجتمع الدولي لمجموعة دول الساحل الخمس لمقاومة التهديد الإرهابي المتنامي، مضيفا أن الاتحاد الإفريقي سيواصل دوره في إشعار المجتمع الدولي بواجبه في تحقيق تعبئة أكبر ترتقي إلى مستوى التهديد الذي تواجهه دول المنطقة.