الأقصر للسينما الإفريقية.. المهرجان الحاضر الغائب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تنطلق مساء اليوم فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية تحت شعار “سينما من أجل غد أفضل”، فى مدينة الأقصر، حيث تشارك فيه وفود من 33 دولة إفريقية بجانب 12 دولة من خارج القارة، واختارت إدارة المهرجان اسم الناقد السينمائى الراحل سمير فريد، فضلا عن إهداء الدورة إلى الراحلين المخرج السوداني حسين مأمون شريف، والممثل المصري أحمد زكي.

المهرجان تلاحقه الأزمات قبل انطلاق فقد اشتكى السيناريست سيد فؤاد رئيس مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، في وقت سابق من تأخر تمويل وزارة الثقافة للمهرجان وأنها أزمة تواجهه كل عام ويتم حلها في آخر لحظة رغم أنه لا يقل في أهميته عن المهرجانات الأخرى مثل القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية

كما أنه هدد بالاعتصام والإضراب عن الطعام في وزارة السياحة احتجاجًا على عدم خروج تذاكر الطيران الخاصة بضيوف المهرجان الأفارقة الأمر الذي هدد بعدم إقامة المهرجان، فضلا عن عدم حصوله عن الدعم المخصص لإقامة المهرجان من وزارة السياحة إلا قبل انطلاق المهرجان بساعات، فضلا عن دعوته لهيئات مثل هيئة تنشيط السياحة والهيئة العامة للاستعلامات لمحاولة الاستفادة من إقامة المهرجان في الأقصر للترويج للسياحة ونقل صورة طيبة عن مصر، الأمر الذي ينم عن مدى فاعلية المهرجان فعلا في تحقيق التواصل مع إفريقيا.

الناقد السينمائي كمال القاضي قال إن الأزمة لدينا في مصر أننا نبحث عن إقامة مهرجانات دون ودجود أسباب لإقامتها من باب الاستسهال، بمعنى كيف ستوطد علاقتك بإفريقيا في مهرجان مدته أسبوع فقط وباقي العام أنت منقطع عن التواصل مع القارة.

وأضاف القاضي أنه بدلا من صرف أموال طائلة على مهرجان، ما المانع أن تنشئ شركة إنتاج مع دولة هيئة أو دولة إفريقية تتولى عملية إنتاج أفلام سينمائية تخاطب القارة الإفريقية وتجعلك على تواصل دائم معها فأنت بذلك تحقق بالفعل التواصل وليس بالمهرجان كما يدعي البعض.

وضرب الناقد السينمائي المثل بفيلم “أفريكانو” الذي قدمه الفنان أحمد السقا وحقق نجاحا منقطع النظير في دولة إفريقيا فلما لا نكرر تجاب مثل هذا الفيلم، متساءلا كيف نقيم مهرجانات ومحافظة مثل الأقصر لا تواجد بها دور عرض سينمائية وهي محافظة سياحية من الدرجة الأولى وتجذب السياح من مختلف أنحاء العالم، مكملا أنه يجب عليك أولا أن توفر البنية التحتية اللازمة لإقامة المهرجانات السينمائية وعقب ذلك تقيمه وليس العكس.

وواصل القاضي حديثه، معبرا عن استغرابه الشديد من إقبال رئيس المهرجان على الإضراب عن الطعام حتى تصرف وزارة السياحة له الدعم المخصص من أجل إقامة المهرجان، قائلا “لما لم يقدم استقالته أفضل له مثلما فعل حسين فهمي وسمير فريد اللذين استقالا عندما لم يتم توفير الدعم المخصص للمهرجانات التي كانا يشرفان عليها.

الناقد السينمائي الدكتور وليد سيف قال إن الأزمة تتعلق أساسا بمفهومنا للمهرجانات بشكل عام والإفريقى بشكل خاص، موضحًا أن الجميع يعتقد أن المهرجان ما هو إلا أننا فقط نلتقط الصور في الافتتاح والختام والفساتين الشيك وغيرها فقط.

وأضاف الدكتور سيف أن المهرجان يعتبر فرصة كبيرة جدا للتواصل والتعاون سواء في مجال الإنتاج أو في مشاركة عناصر فنية في أعمال خارج بلدها، لكن أجواء المهرجان الاحتفالية والسياحية هي التي تطغى، متابعا: “احنا بنفسح الضيوف ونوفر لهم إقامة وبس، لكن مش بنفكر نطلعهم على ستوديوهات السينما لدينا، ولا نعقد اجتماعات بينهم وبين المنتجين المصريين، ولا حتى نطلعهم على أفضل إنتاجنا السينمائي ولا بنحاول نشوف إنتاجهم إلا بشكل عشوائي ومحدود وسط فعاليات المهرجان”.

وأكمل الناقد السينمائي أن التسويق السينمائي أساس أي مهرجان وهو الفرع الذي لا تمتلكه المهرجانات المصرية وهو الذي تستطيع من خلاله تحقيق إنتاج مشترك أو تعاون أو تواصل حقيقي ومستمر.