استمرار أزمة أدوية الشلل الرعاش.. والوزارة: المشكلة عالمية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تشهد سوق الأدوية أزمات عديدة أهمها اختفاء ونقص عدد كبير من الأصناف الرئيسية التي لا يستغني عنها المرضى وعلى رأسها أدوية الشلل الرعاش خاصة “السينمت”، المختفي منذ عدة أشهر، وبررت وزارة الصحة غيابه بأزمة عالمية يعاني منها سوق الدواء العالمي بأكمله سببها اختفاء المادة الفعالة للعقار، ونصحت الوزارة المرضى باستخدام البدائل حتى يتم حل الأزمة في أقرب وقت.

“البديل” تواصل مع بعض المرضى للوقوف على مأساتهم ومعاناتهم مع اختفاء العقار واختفاء بعض بدائله أيضًا.

يقول سيد عبد الله، مسن يبلغ من العمر 75 عاما، أن اختفاء الدواء أثر عليه بصورة كبيرة، وجعل حالته غير مستقرة، وأضاف: منذ اختفاء عقار السينمت بدأ الأطباء تغييره ببدائل أخرى مثل الليفوكار ولكن تأثيره ليس كتأثير السينمت، فضلا عن أنني أجد عقار الليفوكار أيضًا بصعوبة بالغة وبعد بحث طويل في الصيدليات، وحتى إن وجدته لا أجد أكثر من عبوة فأضطر للبحث عنه لتوفير أكثر من علبة.

وتقول عائشة السيد: منذ اختفاء العقار وأعاني نوبات شديدة من الرعشة ولا أستطيع النوم بصورة جيدة إذ إن عقار السينمت يعتبر مثبتا للحالة أي أنه يمنع الرعشة أو يقللها بصورة ملحوظة، ومنذ اختفاء العقار بدأ الأطباء استبداله بعقار الليفوكار أو ليفودوبا ولكنهما لا يعطيان نفس النتيجة، ومؤخرًا بدأنا الحصول عليهما بصعوبة أيضا ونخشى أن تختفي البدائل ونعاني نفس الأزمة، ورغم أن المسؤولين أكدوا أن أزمة عار السينمت سوف تختفي في غضون أيام قليلة فإنها مستمرة حتى الآن فمتى سيمكن توفير الأدوية؟.

الدكتور صبري الطويلة، رئيس لجنة الحق في الدواء بنقابة الصيادلة، قال إن أزمة نقص الأدوية يجب أن تجد حلًا من قبل المسؤولين فليس من المنطقي أن يعاني المرضى حتى يحصلوا على أبسط حقوقهم، مضيفًا أن وزارة الصحة أوضحت منذ فترة زيادة أسعار الأدوية مرة في مايو 2016 وأخرى في فبراير 2017 ولم يحدث أي تطور في ملف الأدوية ولم يتم توفير النواقص كما أعلنت الوزارة بل الأمر يزداد سوءا من وقت إلى آخر مع اختفاء صنف دوائي كل فترة.

وقال الدكتور عبد الكريم منير، أخصائي المخ والأعصاب، إن مرض الشلل الرعاش يصيب المسنين وأعراضه مؤلمة إذ يصاب المريض برعشة غير عادية في أطراف جسده تعوقه عن الحركة أو حمل أي شيء حتى وإن كان بسيطا، مضيفا أن الأدوية المخصصة تزيد من الموصلات الكيميائية للمخ والتي بدورها تقلل الرعشة التي يعاني منها المريض، ونقص هذه الأدوية يعني زيادة معاناة المرضى مع الرعشة، ويجعلهم عرضة لمضاعفات أخرى.

من جانبها، أكدت الدكتورة رشا زيادة، رئيس الإدارة المركزية للشؤون الصيدلية بوزارة الصحة، أن عقار سينمت سوف يتوفر في الأسواق خلال أسبوعين، موضحة أن الأزمة الحقيقية هي عدم توافر المادة الفعالة عالميا، مما أدى لاختفاء العقار وحدوث أزمة في العالم بأكمله.