إحياء مهرجان الشرقية للهجن.. ملتقى يثري الرياضة الصحراوية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بعد توقف دام سبع سنوات، أحيت محافظة الشرقية مهرجان الهجن، ليعاد تنظيمه للمرة التاسعة على أراضيها، حيث يقام كل عامين في الأول من مارس بصحراء مدينة بلبيس، وكانت بداية انطلاقه عام 2002 بمشاركة 110 هجن على مساحة 20 فدانا فقط، ثم زادت المساحة حتى وصلت العام الجاري 50 فدانا، واتسع محيط المضمار من 7.5 كيلو متر حتى وصل إلى 10 كيلو مترات.

ويستضيف المهرجان أكثر من 20 قبيلة بدوية مصرية وبمشاركة 300 هجين ذات الأصول العربية المملوكة للقبائل البدوية المنتشرة في الشرقية ومختلف المحافظات والدول العربية، مثل “السعودية، الأردن، الكويت، ليبيا، تونس”، كما تتم في نهاية السباق، إقامة أمسية بدوية ساهرة يحييها أفراد من القبائل، وتتضمن فقرات متنوعة، تشتمل على السامر والغناء والأهازيج والراقصات البدوية.

وتتشكل اللجنة الفنية للمهرجان من مجموعة يتم اختيارها من أفراد العشائر والقبائل الذين يتمتعون بالخبرة العملية والدراية والمعرفة باﻷصول والاشتراطات الفنية الخاصة بسباقات الهجن، وتتكون لجنة التحكيم من 3 حكام “جالس”، بالإضافة إلى اثنين “راكب”، ومن أهم القبائل العربية المشاركة؛ «اﻹحيوات، الحويكات، العيايدة، الترابين، المعازة، المزينة، القرارشة، السواركة، بلى، الفوايدة».

وتعد الهجن، من أكبر الرياضات التي تجذب أعدادا كبيرة من السائحين على الصعيدين المحلي والأجنبي؛ عن طريق إقامة مهرجان بمشاركة المحبين والهواة من أبناء القبائل البدوية، ويعد منتجا رياضيا صحراويا، يؤصل ويثري الرياضة الصحراوية في مجال سباقات الهجن التي تمثل تراثا عربيا أصيلا، ومنتجا اجتماعيا يعزز ويقوي أواصر العلاقة بين أفراد العشائر والقبائل البدوية المنتشرة في مصر، والدول العربية المختلفة.

وتم استحداث خدمة الإنسان الآلي “الروبوت” في المهرجان بأشواطه الثمانية، ما يستلزم أن يكون مضمار السباق محاطا بسياج على ارتفاع يتراوح بين 1.5 م إلى 2م بمحيط 10 كم من الداخل والخارج؛ بمعنى أن المضمار الذى تم إقامته يصل محيطه إلى 20 كم.

ويقام المهرجان تحت رعاية اللواء خالد سعيد، محافظ الشرقية، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة، والمهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، ويحرص على إتاحة الفرصة أمام اﻷعداد الكبيرة في الهجن العربية المملوكة للقبائل البدوية المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية واتحادات ونوادي الهجن بالبلدان العربية والمتوقع اشتراكها في سباق هذا العام أن تتباري وتتنافس كل مرحلة سنية على مدى شوطين، والسباق يقام على مدى ثمانية أشواط.

ويمنح الفائزون الخمسة الأوائل في كل شوط، جوائز متميزة تتمثل في كئوس تفوق ودروع تميز ومجسمات للهجن، بالإضافة إلى جوائز نقدية، ليصل إجمالي الجوائز المقدمة للفائزين 40 نقدية و40 عينية، وسيقام المهرجان طبقاً للاشتراطات الفنية وسباقات الهجن الدولية، وبالتنسيق مع الاتحاد المصري للهجن العربية.

وتعود فكرة تنظيم مهرجان الشرقية للهجن، إلى تربية الهجن الأصيلة في المحافظة التي يقطنها الكثير من القبائل العربية التي تربي وتنتج الهجن ذات الأصول العربية الخالصة، وتنتشر رياضة سباقات الهجن في مصر بمحافظتي شمال وجنوب سيناء، ويقام مهرجان أيضا في الإسماعيلية.