وزارة الهجرة تنظم «مصر تستطيع بأبناء النيل».. تساؤلات حول جدوى المؤتمرات

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

“مصر تستطيع.. بأبناء النيل”، ذلك هو العنوان الذي تنظم تحته وزارة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج، مؤتمرها الجديد للاستفادة من خبرات المصريين بالخارج، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مدينة الأقصر يومي 25 و26 فبراير الجاري.

وأعلنت الوزارة أن البنك المركزي، وافق أن يكون راعيا رئيسياً للمؤتمر الوطني الثالث لعلماء وخبراء مصر في الخارج، وأشارت السفيرة نبيلة مكرم، وزير الهجرة، إلى أن قضية المياه والموارد المائية قضية أساسية ولذلك جمعت الوزارة 23 عالما وخبيرا من بينهم ١٢ عالماً وخبيرا في شؤون المياه والري وإدارة الموارد المائية.

 وبررت الوزيرة كثرة المؤتمرات بأنها تأتي ضمن تكليفات الرئيس للحكومة بربط علماء مصر فى الخارج، وأصحاب الإنجازات الدولية بقضايا الوطن ومشكلاته، والاستعانة بخبراتهم فى حل هذه القضايا والمشكلات التي تتعلق بالتنمية، وفى تطوير حياة المصريين في جميع المجالات وفقا لأهداف استراتيجية التنمية المستدامة “مصر 2030”.

 ويعد هذا المؤتمر هو الثالث في سلسلة مؤتمرات “مصر تستطيع” بعد المؤتمر الذي أقيم في شهر ديسمبر الماضي بالغردقة، ثم المؤتمر الثاني الذي جاء تحت عنوان “مصر تستطيع.. بالتاء المربوطة” وانعقد في يوليو 2017، وشاركت فيه نخبة من سيدات مصريات مقيمات بالخارج.

أهمية هذه المؤتمرات هي محل تساؤل من قبل البعض، وما يصدر عنها من توصيات وهل تطبق على أرض الواقع أم أنها مجرد شو إعلامي تمارسه الوزيرة بين الحين والآخر لإظهار أنه تقوم بدور كبير في الخارج.

رئيس ائتلاف المصريين في أوروبا ولاء مرسي، شن هجوما على أداء الوزيرة خاصة فيما يخص أهمية هذه المؤتمرات وكثرة سفر الوزيرة إلى الخارج قائلا إنه إذا كانت هناك رغبة حقيقية لدى الوزيرة في الاستفادة من المصريين في الخارج فإن عليها عقد مؤتمر اقتصادي لهم يعمل على استثمار مدخراتهم التي تتراوح بين 120 و140 مليار دولار، وهي ودائع موجودة في البنوك الأجنبية، مشيرا إلى أن المليار دولار الذي يحول شهريا لمصر لا يمثل 1% من قيمة أموال المصريين في الخارج.

وأضاف مرسي لـ”البديل”، أن هذه المؤتمرات سواء “مصر تستطيع1 و2” أو “مصر بالتاء المربوطة” لم تحدث أي نتائج ملموسة حتى الآن “ولم نسمع عن مشروع واحد تم بالتعاون مع المصريين في الخارج تستفيد منه الدولة منذ أن تم تعيين الوزيرة الحالية”، واقترح مرسي تدشين مبادة للم شمل المصريين في الخارج ودعوة رجال الأعمال والعلماء المصريين ووضع برنامج معلن ودعم جميع المصريين أصحاب الخبرات في كافة المجالات ووضع توصيات معلنة وجدول زمني لتنفيذها إذا كان هناك إرادة سياسية للعمل على الاستفادة من المصريين في الخارج.