نقص الحضانات.. أزمة مزمنة تؤرّق أهالي الأطفال

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

لا تكاد تمر فرصة لتطفو أزمة نقص الحضانات، إلا وتفعل، وكان أحدث مشاهد الظهور؛ استيقاف أحد المواطنين، الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة، أمام مستشفى رأس التين بالإسكندرية؛ للاستغاثة من عدم توافر حضانة لطفله الرضيع.

أزمة نقص الحضانات، لاتنتهي، وطالما يشكو عدد كبير من الآباء والأمهات، من عدم توافر حضانة لطفل وليد غير مكتمل النمو، وما حدث مع وزير الصحة أثناء جولته في محافظة الإسكندرية، مشهد يتكرر بين المواطنين والمسؤولين.

وقال رضا سعد الدين، موظف, إنه تعرض لأزمة كبرى، حينما وضعت زوجته منذ أشهر، طفلا بعيب في الرئة، وكان بحاجة ضرورية إلى دخول الحضانة، إلا أن المستشفى الذي وضعت به زوجته لم يتوافر به حضانات، فنصحنه الطبيب بالتوجه إلى مستشفى أبو الريش للأطفال، وبالفعل توجه، لكنه لم يجد أي أماكن خالية مطلقًا، ما دفعه إلى التحدث مع المسؤولين بالمستشفى، وطلب توفير حضانة لطفله، لكن جاءه الرد صادما، حينما قالوا له: “لا نستطيع إخراج طفل من حضانة حتى ندخل طفلك مكانه”.

وأوضحت سيدة تدعى خ.أ، أنها وضعت طفلة، كانت تعاني مشاكل بالشفاة الأرنبية، وطلب الأطباء دخولها الحضانة، بعد أيام من ولادتها، وحينما توجهت للتنفيذ، لم تجد أماكن خالية بالمستشفيات الحكومية المخصصة للأطفال، في حين أن المستشفيات الخاصة مكلفة جدا، وبعد بحث طويل عن حضانة خالية لطفلتها، لم يمهلها القدر وقتا، حتى توفيت.

وأشار زايد عياد: “بحثت كثيرا عن حضانة خالية بعدما وضعت زوجتي منذ فترة قصيرة، لكنني لم أجد في المستشفيات الحكومية، وجاء تبرير المسؤولين بأن العدد مكتمل، ولا توجد أي حضانات خالية، حتى استلفت تكاليف الحضانة بمستشفى خاصة؛ لإنقاذ طفلي، وبالفعل، ألحقته بمستشفى خاص لعدة أيام، دافعت فيها مبلغ 15 ألف جنيه”.

ومن جانبه، يرى الدكتور أحمد بدر، نائب مدير مستشفى أبو الريش الأسبق، أن المنظومة الصحية بحاجة إلى تعديل بشكل كامل؛ فعدم توافر حضانات للأطفال، أمر ليس بيد الفريق الطبي في المستشفيات؛ لأن عدد الوافدين على الحضانات كبير، في الوقت الذي لا يمكن بالفعل، إخراج طفل وإدخال آخر مكانه.

وأكد عبد الله سعد الدين، طبيب الأطفال، أن غالبية المواليد يكونون بحاجة إلى حضانات بعد الولادة، وللأسف، أماكن الحضانات في المستشفيات الحكومية شبه منعدمة، ودائمًا التبرير بأن عدد الأطفال أكبر من عدد الحضانات، مضيفا أن الأهالي والأطفال ليس لهم أي ذنب في الأزمة، ويجب على وزارة الصحة النظر بجدية إلى الأمر، خاصة أن الحضانات في المستشفيات الخاصة تتكلف مبالغ كبيرة تصل آلاف في اليوم الواحد، ما يصعب على الأهالي إدخال أبنائهم.