مصر خارج منافسة «البوكر».. وحضور فلسطيني

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2018 المعروفة بـ”البوكر” عن القائمة القصيرة للروايات المرشحة لنيل الجائزة، وضمت 6 روايات تم اختيارها من بين 16 كانت موجودة في القائمة الطويلة، وخرجت مصر من المنافسة، ومن المقرر إعلان اسم الرواية الفائزة في 24 أبريل المقبل في الإمارات، عشية افتتاح معرض أبو ظبي الدولي للكتاب.

 

والروايات التي تأهلت هي “ساعة بغداد” للعراقية شهد الراوي، و”زهور تأكلها النار” للسوداني أمير تاج السر، و”وارث الشواهد” للروائي الفلسطيني وليد الشرفا، و”الحالة الحرجة للمدعو ك” للسعودي عزيز محمد، و”حرب الكلب الثانية” للروائي الفلسطيني الأردني إبراهيم نصر الله، و”الخائفون” للكاتبة السورية ديما ونوس

 

وخرج من القائمة الثنائي المصري أحمد عبد اللطيف ورشا عدلي، اللذان تواجدا في القائمة الطويلة، حيث سبق لمصر أن تواجدت بثلاث روايات في القائمة القصيرة للجائزة؛ وهي “حياة معلقة 2015″ لعاطف أبو سيف، و”صائد اليرقات 2011″ لأمير تاج السر، و”زمن الخيول البيضاء 2009” لإبراهيم نصر الله، كما سبق وفازت القاهرة بالجائزة في عام 2008 عن رواية “واحة الغروب” لبهاء طاهر، وفي 2009 برواية “عزازيل” ليوسف زيدان.

 

القاص سعيد الكفراوي قال لـ”البديل”، إن الثقافة العربية واحدة، سواء كانت سوريا أو عراقية أو يمنية أو مصرية، فكل عمل ثقافي يخدم العرب بأكملهم ولا يرتبط بدولة أو ثقافة معينة، مضيفا أن مصر أمضت تاريخها السابق بأكمله قائدة لدفة الثقافة العربية، مضيفا: “ظهرت على الساحة الثقافية حاليا، فلسطين والعراق وسوريا، لاسيما مع الوضع الحالي والمآسي الغنية بحكايات تساهم في إثراء الواقع الثقافي، وتقدم تجارب جديدة للقارئ العربي”.

 

وتابع: “عندما نقيس الأمر على مصر، ستجد غياب النقد الإبداعي حقيقي حاليا، ولا يأخذ المثقفون حقهم الكامل في التعبير عن آرائهم وأفكارهم، فتكون النتيجة غياب الكتابة الجيدة والمنتج الثقافي الذي يثري العقل وتهميش المثقف الحقيقي، فالفرصة متاحة حاليا أمام المنتج العربي كي يأخذ حقه في الظهور على مسرح الثقافة العربية وجوائزها”.

 

الناقد شريف الجيار، قال: “ليس معنى عدم ترشح مصريين لقائمة الجائزة القصيرة الحالية، اتهام للمثقفين بالتراجع، بل الأمر في الأساس يعتمد على رأي لجنة التحكيم التي تقرر في النهاية ما هو جائز وما هو غير جائز”، لافتا إلى سبب آخر لصعود المثقف العربي على نظيره المصري، يكمن في نوعية الموضوعات المقدمة في الروايات العربية المطروحة.

 

وجائزة “البوكر”، أدبية عالمية تختص بالأدب العربي، أنشئت عام 2007 في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يوجد مقرها، وتم تنظيمها بتمويل من هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة وبدعم من مؤسسة جائزة بوكر البريطانية، وتمنح الجائزة في مجال الرواية حصرًا، ويتم ترشيح قائمة طويلة يستخلص منها قائمة نهائية “قصيرة” من 6 روايات لتتنافس فيما بينها على الجائزة وتمنح الرواية الفائزة خمسين ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى عشرة آلاف دولار لكل رواية دخلت القائمة القصيرة.