مجددًا.. ترامب يثير الجدل حول المهاجرين والتدخل في سوريا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، بعدة تصريحات مثيرة للجدل، حول وضع وأهداف الجيش الأمريكي في سوريا، والتي جاءت مخالفة لمجريات الأحداث على أرض الواقع، كما تحدث عن فرض مجموعة جديدة من العقوبات على كوريا الشمالية، فضلاً عن تناوله قضية المهاجرين وإعلانه رفض برنامج “داكا”.

هدف واحد في سوريا

زعم الرئيس الأمريكي، خلال تصريحاته في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الأسترالي في واشنطن، أن لجيش بلاده هدفًا واحدًا من تواجده في سوريا، وهو القضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي، زاعمًا أنه فور انتهاء مهمته سيعود الجنود إلي ديارهم.

تصريحات الرئيس الأمريكي تخالف الواقع، فرغم اعتراف ترامب أن الجيش الأمريكي حقق هدفه من القضاء على داعش كما أعلنوا سابقًا، إلا أنه لا تزال هنالك جهود أمريكية رامية إلى تغيير النظام في سوريا. وبصرف النظر عن التقارير السرية التي نشرت سابقًا والمسربة من باحث في الأمم المتحدة، والتي أفادت أن الولايات المتحدة الأمريكية هي المسؤول الأول عن صناعة  تنظيم “داعش” وتدعيمه، قامت أمريكا بزرع فتيل أزمة جديدة في المنطقة بدعمهم للأكراد في شمال سوريا.

كما نشرت شبكة حقوق الإنسان بسوريا أنباء عن قيام الجيش الأمريكي بتجميع مسلحي داعش في أدلب ومناطق أخرى؛ تمهيدًا لنقلهم إلى الغوطة الشرقية؛ لمواجهة الجيس السوري هناك، لتتطور الأحداث، وتصبح صراعًا للنفوذ، ينتج عنه المئات من القتلى وآلاف المصابين من الشعب السوري.

فرض أقصى عقوبات على كوريا الشمالية

أعلن ترامب، في خطابه، عن اعتزامة فرض حزمة جديدة من العقوبات أكثر صرامة وعدوانية على كوريا الشمالية، وقال “أعلن أننا سنطبق أكبر مجموعة من العقوبات الجديدة على كوريا الشمالية، وأوضح أن العقوبات الجديدة تأتي كجزء من العقوبات التي تستهدفها وزارة المالية الأمريكية ضد 56 سفينة وشركات شحن وشركات تجارية، كانت تساعد كوريا الشمالية في انتهاك العقوبات.

وأكد ترامب أنه إذا لم تنجح العقوبات الجديدة في ردع النظام الكوري الشمالي والتخلي عن برنامجه النووي، فسوف تضطر أمريكا إلى اللجوء للمرحلة الثانية من المواجهة. دون أن يذكر ماهيتها، مؤكدًا “وستكون هذه المرحلة صعبة للغاية ومؤسفة للعالم”، وهو ما يعتبر تلويحًا بإمكانية استخدام الخيار العسكري ضد كوريا الشمالية.

ويرى مراقبون أن إعلان ترامب عن فرض عقوبات جديدة، والتي تستهدف تضييق الخناق على الاقتصاد الكوري الضيعف أساسًا، محاولة لتهيئة الرأي العام وإيجاد المبرر القوي لاستخدام أمريكا القوة العسكرية في مواجهة كوريا الشمالية، كما أنه إجراء استفزازي لكوريا الشمالية، التي تعتمد بشكل كبير في اقتصادها على توريد الفحم والغاز إلى الصين وروسيا.

المهاجرون

هاجم الرئيس الأمريكي المهاجرين وقوانين الهجرة في الولايات المتحدة خلال المؤتمر السنوي للمحافظين، بحضور كبار المسؤولين المجتمعين في واشنطن، وأخرج ورقة من جيبه، وردد كلمات أغنية “الثعبان”، والتي تروي قصة امرأة تعالج ثعبانًا ضعيفًا، لكن بعد شفاء الثعبان يقوم بلدغها غدرًا. وقال ترامب “كنتِ تعرفين جيدًا أنني ثعبان، قبل أن تأتي بي إلى بيتك”.

وقال ترامب “فكروا بهذا الشكل في الهجرة”. وأضاف “هذا ما نفعله ببلدنا، نسمح للناس بالدخول، وسيكون هناك الكثير من الناس، وهذا الأمر لن يؤدي سوى للأسوأ”.

وعاود ترامب الحديث عن برنامج “داكا”، الذي كان قد أصدره الرئيس السابق باراك أوباما، والذي وُضِع لمنح وضع قانوني للمهاجرين الذين أتوا إلى أمريكا في سن الطفولة بشكل غير شرعي، واستمروا فيها، والذي كان ترامب قد أعلن وقف العمل به في سبتمبر الماضي، وأمهل الكونجرس ستة أشهر من أجل التصويت على قانون لاستبداله، وتنتهي المهلة في الخامس من شهر مارس القادم.

واقترح ترامب خططًا تقييدية للحد من تدفق المهاجرين المستقبليين، والذين عليهم أن يكونوا مؤهلين لدخول الولايات المتحدة؛ لجلب المزيد من العمال المهرة، والانتقال بعيدًا عن نظام الهجرة، الذي يركز على لم شمل الأسرة.