جدل حول تأسيس اتحاد المهرجانات السينمائية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

حالة من الجدل يشهدها الوسط السينمائي بعد الإعلان عن “تأسيس اتحاد المهرجانات السينمائية المصرية”، حيث عقدت لجنته التنسقية اجتماعها على هامش فاعليات مهرجان أسوان لسينما المرأة الذي يشهد اليوم حفله الختامي.

وأعلنت اللجنة التأسيسية خلال الاجتماع عن إطلاق اسم “اتحاد المهرجانات السينمائية المصرية” على الكيان الجديد، الذي يهدف إلى خدمة المهرجانات السينمائية المصرية والمساعدة في تحقيق دورها المنشود لخدمة السينما.

والاتحاد الجديد، منظمة مصرية دولية غير حكومية، ويهدف للمساعدة على تنظيم مختلف الفاعليات السينمائية على الصعيدين الوطني والدولي، والتنسيق مع الجمعيات والمؤسسات المنظمة لهذه المهرجانات؛ من أجل خلق حالة من التواصل القوي والمؤثر مع أجهزة الدولة من وزارات ومحافظات والأجهزة التنفيذية والدفاع عن مصالح المهرجانات، وإرساء سبل التعاون والتنسيق بين منظمي المهرجانات المصرية.

وقال رامي عبد الرازق، الناقد الفني، إنه بعد اطلاعه على البيان التأسيسي لاتحاد المهرجانات المصرية، يرى أنه يحتاج لبذل جهد ضخم ليُثبت الكيان الجديد أنه ذو قيمة وحيثية لأن كل ماذُكر في البيان كلام مرسل وإنشائي وفضفاض وليس له تماس حقيقي ووجود على أرض الواقع.

وأضاف رامي لـ”البديل”، أنه توقف أمام أحد بنود العمل التي طرحها الاتحاد، وهو التنسيق فيما يخص الرعاة، ما يثير التساؤلات، هل الكيان سيطلب من أحد الرعاة دعم مهرجان شرم الشيخ المقبل على سبيل المثال، ثم بعد 6 أشهر يطلب من نفس الرعاة دعم مهرجان آخر؟ ثم من المسؤول عن التنسيق بين الرعاة والمهرجان، هل إدارة كل مهرجان على حدة أم تصبح مسؤولية الاتحاد؟ وهنا يجب أن نسأل ما الصلاحيات التي يمتلكها الاتحاد الجديد وهل رسمية أم ودية؟

وتابع الناقد الفني، أنه كان يأمل أن يخرج الاتحاد ببنود عمل حقيقية وليست هلامية وغير ملموسة، وكان من الأجدر تفنيد المشكلات التي تواجه المهرجانات ووضع روشتة علاج لحلها، معربا عن اندهاشه من جمع الاتحاد الجديد تحت مظلته عدة مهرجانات مختلفة تماما عن بعضها، سواء من حيث المشكلات أو نوعيتها، متسائلا هل مهرجان الإسكندرية لأفلام البحر المتوسط يواجه نفس مشكلات مهرجان الجونة السينمائي؟ وما علاقة مهرجان الإسماعيلية للأفلام القصيرة بمهرجان أسوان لسينما المرأة؟

ومن جانبه، أشاد عاطف بشاي، الكاتب والسيناريست، بفكرة تأسيس اتحاد “المهرجانات السينمائية”، معولا على نجاحه في اختيار الكفاءات من المتخصصين في صناعة السينما وإدارة المهرجانات والسينمائيين والمخرجين من أجل رؤية ذكية وجديدة تتغلب على أزمات ملف إدارة المهرجانات المصرية.

وأضاف بشاي لـ”البديل”، أنه رغم الجهود التي يبذلها مديرو المهرجانات التي تُعقد خلال العام، إلا أن هناك ثغرات خاصة بالتنظيم والدعم المادي واللوجيستي لكل مهرجان، مؤكدا أن الاتحاد الجديد يجب أن يلعب دورا في توفير جميع أشكال الدعم وتحقيق التعاون بين الدولة والقطاع الخاص من أجل نجاح المهرجانات.

وأوضح الكاتب والسيناريست، أن مسؤولية الاتحاد أيضا، تمتد إلى تحديد شكل واضح وهدف محدد لكل مهرجان، معتبرا أن تنظيم مهرجان أسوان لسينما المرأة في جنوب مصر، يمثل نقلة فكرية وحضارية كبيرة، تعيد النظر في حال الجنوب المهمش، الذي يعاني الإهمال في التعليم والفن.