تكرار تأجيلات عودة السياحة الروسية.. السياسة تتحكم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تتكرر تأجيلات عودة السياحة الروسية مرة أخرى؛ فبعدما أكد وزير النقل الروسي، مكسيم سوكولوف، عودة الرحلات الجوية المنتظمة بين موسكو والقاهرة في فبراير الجاري، بعد توقيع الرئيس فلاديمير بوتين في 4 يناير 2018، مرسوما بشأن استئناف الرحلات الجوية إلى القاهرة، بعد توقف دام حوالي سنتين، جراء تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الروسية فوق سيناء عام 2015 بفعل عمل إرهابي، ترددت أنباء عن تأجلها إلى أبريل المقبل.

بعد توقيع بروتوكول أمن الطيران بين البلدين خلال شهر ديسمبر من العام الماضي، وتجهز هيئة التنشيط السياحة لحملة دعائية كبيرة بالسوق الروسي، واستعداد المنتجعات والفنادق بشرم والغردقة لتقديم جميع الخدمات للسائح الروسي فور عودتهم، نقلت صحف عالمية عن مصدر مسؤول في شركة “مصر للطيران”، أنه تم تأجيل استئناف الرحلات المباشرة بين القاهرة وموسكو إلى أول شهر أبريل المقبل؛ لأسباب تتعلق بنسب إشغال الرحلات.

وقال باسم حلقة، نقيب السياحيين، إن الاتصالات مازالت قائمة بين مصر وروسيا بخصوص عودة الطيران الروسي مرة أخرى من موسكو للقاهرة، برحلات منتظمة، وفي الوقت نفسه، سمح الجانب الروسي للسياح بالتوجه عبر مطار القاهرة الدولي إلى مصر، لكن تم تأجيل مناقشة الرحلات الشارتر المباشر للمناطق السياحية، إلى أول أبريل المقبل.

وأضاف حلقة لـ«البديل»، أن القطاع السياحي بدأ نشاطه بإحلال وتجديد المنشآت والفنادق وتدريب العمالة وتأهيلها لسوق العمل في حالة انتظامه، بعدما هجر كثير من أبناء المهنة العمل بسبب تدهور الأوضاع الفترة الماضية، مضيفا: “يمكن القول إن القطاع السياحي على أتم استعداد لاستقبال أي سائح، حيث أصبحنا الآن لا نعتمد على السياحة الروسية التي كانت تمثل 45% من قيمة السوق، وبدأنا الاعتماد على جذب أسواق أخرى”، مؤكدا أن القطاع السياحي تعلم الدرس.

وقال مجدي البنودي، خبير السياحة الدولية، إن هناك شيئا غير مفهوم وغير معلن بخصوص تأجيل عودة الطيران الروسي إلى مصر إلى ما بعد انتخابات الرئاسة المقبلة، رغم استعداد مصر لاستقبال الأفواج الروسية بتنفيذ كل المطالب التي اتفق عليها الجانبان لعودة السياحة.

وتابع البنودي لـ«البديل»: “إذا كانت روسيا تخشى استئناف الرحلات بخطوطها الجوية، فلماذا وافقت لشركة مصر للطيران على العمل”، ويرى أن الأمر سياسي بحت وواضح وضوح الشمس للجميع، مؤكدا أن القطاع السياحي مستمر في العمل؛ فهناك سياح من بلجيكا وهولندا وألمانيا وبعض الدول الأخرى.