تغريدة «تركي».. بوادر لحسم الخلافات مع قطر.. أم هروب من عقوبات الفيفا؟

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أثارت تغريدة تركي آل الشيخ، مستشار الديوان الملكي ورئيس الهيئة العامة للرياضة في السعودية، على “تويتر” بشأن كأس العالم 2022، الذي تستضيفه قطر، ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ نظرًا للعلاقة المتوترة بين الجانبين، حيث قال “لا أتمنى سحب تنظيم مونديال 2022 من قطر الشقيقة.. كما تداولت بعض وسائل الإعلام العالمية”.

وأشار البعض إلى أن تغريدة مستشار الديوان الملكي السعودي، في هذا التوقيت، لها سببان: الأول أن المملكة تسعى إلى تحسين صورتها أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم؛ خوفًا من العقوبات التي قد تصل إلى الاستبعاد من كأس العالم، والثاني قد تكون هذه التغريدة بادرة لإنفراج أزمة الحصار ووصول الجانبين إلى حل يقضي على الخلاف الدائر بينهما، ويعيد العلاقات بينهما في وقت قريب إلى سابق عهدها.

وكشفت وسائل الإعلام الأجنبية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، برئاسة جياني إنفانتينو، يعتزم فتح تحقيق مع السعودية والإمارات خلال الأيام القليلة المقبلة، لما بدر منهما تجاه دولة قطر، ورفض خوض أي مباراة على أرضها، حيث أوضح  مسؤولو الفيفا أنهم يشعرون بالقلق بسبب التسييس المتزايد من جانب السعودية والإمارات ضد قطر، ووفقًا لصحفية “آس” الإسبانية فإن مسئولي الاتحاد الدولي يتهمون السعودية والإمارات بقيادة حملة كبيرة ضد الرياضة القطرية.

الصحيفة أكدت أن فيفا والاتحاد الآسيوي حصلا على نسخ من منشورات ضد لاعبين وفرق قطرية، تسعى لخلق مناخ من التحريض على العنف خلال كأس الخليج “خليجي 23″، الذي استضافته الكويت، بعد أن تنازلت لها قطر عن التنظيم، في ظل رفض السعودية والإمارات المشاركة في الكأس حال إقامته على أرضها، ومما زاد من غضب الاتحاد الدولي أن الإعلام السعودي وصف فوز البحرين على قطر بـ”هزيمة الإرهابيين القطريين”.

“آس” أضافت أن الاتحاد الدولي علم بالمضايقات التي تعرض لها فريق الغرافة القطري خلال تواجده بأبوظبي لمواجهة الجزيرة الإماراتي بدوري أبطال آسيا، موضحة أن فيفا يدرس جديًّا، حال استمرار خلط السياسة بالرياضة بين الثلاثة دول، منع المنتخب السعودي من المشاركة في كأس العالم روسيا 2018، والذي يشارك فيه ضمن المجموعة الأولى، التي تضم أوروجواي وروسيا ومصر.

وكانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت قطع علاقاتها الدبوماسية مع قطر؛ بسبب تدخلها في الشؤون الداخلية ودعم الإرهاب، وفقًا للبيان الرسمي الذي أصدرته المملكة في شهر يونيو من العام المنصرم، وتبعت ذلك البيان عدة قرارات، وهي: إغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية السعودية، والبدء في الإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والصديقة والشركات الدولية؛ لتطبيق ذات الإجراء في أسرع وقت ممكن لكافة وسائل النقل من وإلى دولة قطر.

وقام الاتحاد السعودي لكرة القدم بتأييد القرار الصادر من حكومة المملكة، بقطع العلاقات الرياضية مع الدوحة وتبنِّيه حملة لإخراج قطر من الاتحاد العربي لكرة القدم، واستبعادها من جميع المسابقات التي تقام تحت راية الاتحادين العربي والخليجي لكرة القدم، وبالفعل نجحت الضغوط التي مارستها دول الحصار على قطر بزعامة سعودية، وتم نقل بطولة “خليجي 23″، التي كان مقررًا أن تحتضنها قطر، إلى دولة الكويت، وكانت السعودية والإمارات قد تقدمتا بطلب إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم؛ من أجل نقل مبارياتهما المقرر لها في قطر إلى دولة محايدة، ولكن الطلب تم رفضه.

كما واصلت السعودية والإمارات الضغط على قطر رياضيًّا، وقامتا بتدشين حملة لتشويه مونديال قطر، على أن ينقل شرف تنظيم الحدث العالمي إلى الإمارات بدلًا من قطر، وهدد الثنائي بمقاطعة مونديال 2022 في حالة تمسك الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بمنح القطريين شرف التنظيم.