استمرار مخططات رفع الدعم.. والحكومة تنتهج “الجباية”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

مازالت الحكومة تعمل على إعادة النظر في ملف الدعم؛ من خلال وضع خطة تنفيذية لرفعه نهائيا خلال 5 سنوات، وقال عمرو الجارحي، وزير المالية، إن الهدف الأساسي لخطة الحكومة فيما يتعلق بالتعامل مع ملف الدعم؛ سواء دعم شبكة الحماية الاجتماعية للمواطن، أو إعادة هيكلة دعم الطاقة، التأكد من وصوله للفئات الأكثر استحقاقا، ما ينعكس على ضبط الأسواق بشكل كبير.

 

وتخطط الحكومة خلال الفترة المقبلة إلى مواصلة رفع الدعم عن الطاقة والكهرباء والمياه والغاز، ومن المتوقع أن تكون الخطوات الجديدة مع بداية العام المالي الجديد، إذا لم يكن لصندوق النقد الدولي رأي آخر، فمازالت توجيهات وتوصيات وضغوط صندوق النقد الدولي تلاحق الدول المقترضة، فبحسب تصريحات مدير عام الصندوق، كريستين لاجارد، لا يوجد ما يبرر الاستمرار في انتهاج سياسة دعم الطاقة في الدول العربية، في ظل تكلفته المرتفعة.

 

وترى لاجارد أن هذا الدعم يفتقر إلى الشفافية، كما يتسم بدرجة عالية من عدم التكافؤ، حيث يعطي أفضلية للأثرياء الأكثر استهلاكا للطاقة، وإذا لم تكن سياسة المالية العامة على مسار مستدام، فسيصبح تصاعد المديونية عبئا على كاهل الشباب ولن يتاح حيز كاف لتمويل الإنفاق اللازم للنمو، حيث إن مستوى الإنفاق في الدول العربية يبلغ أعلى بكثير من المتوسط السائد في الاقتصادات الصاعدة، ويقترب من 55% من إجمالي الناتج المحلي في بعض بلدان المنطقة، بحسب تعبيرها.

 

وقال الدكتور شريف الدمرداش، الخبير الاقتصادي، إن الدولة تسعى لبناء محطات طاقة جديدة يمولها المواطنون، وتتخلى الحكومة عن التمويل المنوط بها من خلال إيرادات الدولة، واصفا نهج الحكومة بـ”أسلوب جباية”، مؤكدا لـ«البديل»، أن دعم شبكة الحماية الاجتماعية للمواطن وتكافل وكرامة وبطاقات التموين، عبارة عن «بنج موضعي» لتسكين آلام اللسعة التي يتسبب فيها برنامج الإصلاح الاقتصادي.

 

وأضاف الدمرداش: “لا يوجد برنامج إصلاحي يلغي التوازن بين الأجور والأسعار، لكن في برنامجنا الإصلاحي يحدث ذلك”، مشيرا إلى أن الدعم النقدي يجب أن يكون في حدود احتياجات المواطن، فالدعم الذي يعطي على بطاقات التموين على سبيل المثال، لا يكفي لشراء احتياجات المواطن لأن كل سلعة تباع بنفس ثمنها في الخارج.