اختفاء «ريفو» يفضح ضعف سوق الدواء المحلي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يشهد سوق الدواء نقصا في عقار “ريفو”، وأرجعت الشعبة العامة للأدوية بالغرف التجارية سبب الاختفاء؛ سواء في الصيدليات أو الشركات الموزعة، إلى تأخر وصول المادة الفعالة للدواء من الخارج؛ لعدة أسباب، منها تأخر طلب الشركة المستوردة، أو أن المورد ليس لديه كميات كافية، أو أن الموافقة على الاستيراد تأخرت.

وتنتج “ريفو” أو ما يطلق عليه “مسكن الغلابة”، الشركة العربية للأدوية، إحدى شركات قطاع الأعمال، ويعد أبرز منتجاتها، وبالتالي الأكثر ربحا، واختفاءه يثير أزمة في السوق؛ حيث تعتمد عليه شريحة كبيرة من المرضى, ما ينم عن ضعف سوق الدواء المحلي، خاصة أنه قديمًا، كانت المادة الفعالة لعقار الريفو، يتم تصنيعها في الشركات المصرية.

وقال الصيدلي إسلام عبد الفاضل، مؤسس تيار الإصلاح المهني الصيدلي، إن مصر تستورد 95% من المواد الفعالة للأدوية، حتى العقارات البسيطة مثل “ريفو”، يتم استيراد المواد الفعالة الخاصة بها أيضا، مضيفا لـ”البديل”، أننا بحاجة ماسة إلى هيئة عليا للدواء حتى نستطيع توفير النواقص وتحقيق الخصوصية كدولة مفترض أنها كانت من أكبر الدول في تصنيع الأدوية وتصديرها في الماضي.

وأوضح الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية، أن “ريفو” عقار بسيط ومنتج في متناول المريض العادي، مؤكدا أن أهميته ليس فقط في استخدامه كمسكن، بل لعلاج أمراض سيولة الدم أيضًا، وأرجع سبب النقص إلى عدم استيراد المادة الخام، التي لا يتم تصنيعها بالداخل، بل نستوردها في جميع الأحوال.

ويرى الصيدلي هيثم راضي، أن اختفاء عقار “ريفو”، أحد أقدم الأدوية المصرية، الذي يعتمد عليه شريحة كبيرة من المرضى، يعني فشل منظومة تصنيع الأدوية في مصر؛ فمجرد تأخر مادة فعالة لدواء بسيط التصنيع، يختفي تمامًا سواء من الصيدليات أو شركات الأدوية، موضحًا أن العقار كان يصنع بأياد وطنية، وهذا سبب انخفاض سعره، لكن اختفائه يفضح هشاشة سوق الدواء المحلي.