إعلان الطوارئ في غزة وتفاقم أزمتي الوقود والكهرباء

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يواجه قطاع غزة تدهورًا خطيرًا في الوضع الإنساني، خاصة وأن الحصار الإسرائيلي للقطاع والانقسام السياسي بين حركتي فتح وحماس أدَّيا إلى تفاقم الأوضاع، خاصة في أزمتي الوقود والكهرباء، مما دفع اتحاد بلديات قطاع غزة لإعلان فرض حالة الطوارئ في جميع مدن وبلدات القطاع وتقليص تقديم الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين إلى 50%؛ تجنبًا للانهيار الكامل للقطاع.

وأعلن رئيس بلدية غزة، نزار حجازي، عن حالة الطوارئ في بيان له خلال مؤتمر صحفي، قائلاً: إننا نعلن حالة الطوارئ في مدن وبلدات قطاع غزة، في ظل استمرار تفاقم الأزمات التي تعصف بمدن وبلديات القطاع وتخلي كافة الأطراف عن السكان وتفاقم الكارثة الإنسانية والبيئية للقطاع المحاصر منذ 13 عامًا، وتردي الأوضاع الاقتصادية وازدياد ساعات قطع التيار الكهربائي إلى 20 ساعة يوميًّا، وتوقف معظم المنح والمساعدات الخارجية وتمويل المشاريع الخاصة، التي تمس الخدمات الأساسية، لا سيما الوقود وتشغيل عمال النظافة.

وأكد حجازي أن الفترة الراهنة سوف تشهد تراجعًا في الخدمات بشكل ملموس؛ ليصل انخفاضها إلى 50%؛ مما سيجعلهم أمام أزمة حقيقية جراء إعلان حالة الطوارئ، التي تعد الحل الوحيد الذي تملكه مجالس البلديات في الوقت الراهن. كما أعلن عن إغلاق بحر قطاع غزة بالكامل، حتى يتم ضخ مياه الصرف الصحي نحو البحر؛ لعدم قدرة البلديات على توفير الوقود؛ مما سيحول مياه البحر إلى مستنقع من المجاري، معتبرًا أن هذا هو الحل الوحيد لعدم استخدام أي وقود؛ لترحيل مياه الصرف الصحي.

ودعا حجازي الجميع لتحمل المسؤولية والتدخل العاجل؛ لمنع تدهور الحالة الإنسانية وانعدام خدمات البلديات بشكل كامل، وتراكم النفايات، وعدم إيصال المياه لمنازل المواطنين، وإغلاق شاطئ البحر، وانهيار منظومة الصرف الصحي.

أزمة الكهرباء

أعلنت شركة الكهرباء في محافظات قطاع غزة عن توقف محطة الكهرباء عن العمل منذ الخميس الماضي؛ بسبب نقص الوقود الخاص بتشغيل المحطة. وصرح محمد ثابت، المتحدث باسم شركة الكهرباء، أن الشركة تعتمد حاليًّا علي الخطوط الإسرائيلية فقط، والتي تمدهم بقدرة 120 ميجاوات، مشيرًا إلى أن الجدول المتوقع لتشغيل الكهرباء سيصل لتشغيل الكهرباء 4 ساعات فقط في اليوم، وسيتم القطع لمدة 20 ساعة.

وأكد أن توقف المحطة زاد من تفاقم الأزمة بالقطاع، في ظل تعطل خطوط الكهرباء المصرية منذ أسبوعين، وطالب بضرورة تكاتف الجهود؛ لتوفير الوقود للمحطة؛ حتي تتمكن من إعادة توصيل الكهرباء للمواطنين بشكل أكبر.

وبلغت نسبة العجز فى الطاقة في قطاع غزة بعد توقف محطة الكهرباء 330 ميجاوات، في الوقت الذي يحتاج فيه القطاع من 450 إلى 500 ميجاوات، حسبما ذكرت شركة توزيع الكهرباء في القطاع.

أزمة الوقود

تفاقمت أزمة الوقود في قطاع غزة خلال الأيام الماضية، الأمر الذي أثقل كاهل سكان غزة، وزاد من معاناتهم، وهدد بتوقف حياتهم اليومية، وتوقف المستشفيات عن العمل، التي تعتمد على الوقود لتشغيل مولدات الكهرباء؛ بسبب قطع الكهرباء عن القطاع، حيث تحتاج محطة توليد الكهرباء إلى 600 ألف لتر من السولار يوميًّا؛ لكي تعمل بكامل قدرتها.

وحذر الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة من كارثة صحية، بعد توقف المولدات الكهربائية في العديد من المستشفيات والمراكز الصحية، وتعرض حياة مئات المرضى للخطر، خاصة المرتبط علاجهم بالتجهيزات الكهربائية، كمرضى الفشل الكلوي وحضانات الأطفال وعمليات النساء والولادة، وفساد بعض الأدوية الحساسة التي تحتاج إلى درجة تبريد معينة.