هل تسعى السعودية والإمارات لـ«تأميم» الكرة المصرية؟

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

شهدت الفترة الأخيرة تواجدا سعوديا إماراتيا مكثفا على الصعيد الرياضي في مصر، هدفه الهيمنة على كرة القدم، بعدما نص قانون الرياضة الجديد في مادته 71 من الباب الثامن، على التزام الشركات التي تنشأ لمزاولة أعمال الخدمات الرياضية بأنواعها، شكل الشركات المساهمة ويجوز لها طرح أسهمها في اكتتاب عام، وفقا لأحكام قانون سوق رأس المال.

كما ينص القانون على جواز قيد أسهمها ببورصة الأوراق المالية ولا تسرى عليها الإعفاءات والامتيازات المنصوص عليها في المادة 9 من أحكام الفصل الثاني الواردة بالباب الأول من هذا القانون وللوزير المختص إضافة مجالات أخرى تتصل بأعمال الخدمات الرياضية وللهيئات الرياضية الخاضعة لأحكام هذا القانون وبموافقة الجهة الإدارية المركزية إنشاء شركات مساهمة تساهم فيها الهيئة وأعضاؤها والمستثمرون وتطرح أسهم هذه الشركات للجمهور وفقا للقانون.

ويجوز قيدها بالبورصة المصرية شريطة إلا يؤثر ذلك على نشاطها في الخدمات الرياضية وللأندية المشهرة وفقا لأحكام هذا القانون وبموافقة الجهة الإدارية المركزية إنشاء فروع لها في شكل شركات مساهمة يشارك فيها النادي وأعضاؤه والمستثمرون، ولا تسرى الأحكام السابقة على الشركات الخاضعة لإشراف وزارة السياحة.

وبات واضحًا للجميع رغبة المملكة والإمارات في الاستحواذ على كرة القدم المصرية، وأن المسألة لم تأت بعد إقرار قانون الرياضة الجديد، بل عملت الدولتان منذ فترة على فرض هيمنتهما على الكرة المصرية وبالتحديد الأندية الجماهيرية، على رأسها الأهلي والزمالك.

البداية كانت من خلال شراء شركة مسك التي تعمل في مجال الإنتاج الإعلامي والخدمات الإنتاجية والمملوكة لرجل الأعمال السعودي الشيخ صالح كامل، حقوق رعاية قناة النادي الأهلي والتصرف في المواد الإعلانية والإعلامية التي تعرض من خلالها، ومن بعدها شراء شركة صلة السعودية حقوق رعاية النادي الأهلي.

أيضا، استضافة كأس السوبر المصري في الإمارات وبعض المباريات الودية لقطبي الكرة المصرية، إلى جانب المنتخب الوطني، واتفاقية التعاون التي وقعتها شبكة قنوات ONTV المصرية مع تليفزيون أبوظبى لتبادل البرامج والأخبار والإنتاج المشترك، وشراء الحقوق الحصرية، وأخيرًا إعلان القنوات الإماراتية عن اقترابها من إذاعة مباريات الدوري المصري وأن البداية ستكون بمباريات الأندية الجماهيرية باستديوهات إماراتية.

كما يسعى العديد من الأندية السعودية إلى تفريغ نظيرتها المصرية من النجوم؛ بالتعاقد معهم مثلما حدث خلال الفترة الأخيرة، وبات الدوري السعودي يضم بين صفوفه محمد عبد الشافي الذي يلعب في فريق الأهلي السعودي على سبيل البيع النهائي، قادمًا من الزمالك، ومحمود كهربا في صفوف فريق اتحاد جدة، وعصام الحضري حارس المنتخب الوطني، يلعب ضمن صفوف التعاون السعودي.

ومصطفى فتحي الذي يلعب لصفوف التعاون السعودي على سبيل الإعارة من نادي الزمالك، وحسام غالي الذي يلعب في صفوف النصر السعودي على سبيل الإعارة من النادي الأهلي، وأحمد الشيخ الذي يلعب في صفوف الاتفاق السعودي على سبيل الإعارة، وعماد متعب الذي يلعب في صفوف التعاون السعودي على سبيل الإعارة، وشيكابالا الذي يلعب في صفوف الرائد السعودي، كما تتفاوض الأندية السعودية والإماراتية في الفترة الحالية مع عدد من نجوم الكرة المصرية من أجل ضمهم خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.

المد السعودي الإماراتي في الكرة المصرية سيتواصل وفقًا لتصريحات أراكان الحارثي، رئيس شركة صلة ومجموعة المستثمرين، وتركي آل الشيخ، مستشار في الديوان الملكي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية، مؤكدا أن الفترة المقبلة ستشهد استثمار ومشاريع رياضية كبرى في مصر.