«هبة النيل والبحر».. معرض تشكيلي يرصد جوانب من حياة النوبيين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

“هبة النهر والبحر”.. معرض تشكيلي يتناول البيئة المصرية من خلال أسوان والبرلس، بعيون الفنان التشكيلي عمر عبد الظاهر، حيث شهدت الأولى مولده بجوار نهر النيل؛ والثانية أثرت بيئتها فيه بجوار البحيرة، ويضم المعرض الذي ينظمه جاليرى خان المغربي، 20 لوحة زيتية، وينطلق خلال الفترة من 9 وحتى 20 يناير الجاري بمقر الجاليري بالزمالك.

غلبت على لوحات الفنان التشكيلي عمر عبد الظاهر، البساطة والميل إلى الواقعية، ويتضح هذا من خلال رصد لحياة الصيادين وجميع تحركاتهم منذ بداية رحلتهم للصيد، انتهاء بعودة المراكب محمله بالأسماك، كما ترصد الرسومات مشاركة النساء للرجل في العمل.

واهتم الفنان أيضًا، برصد ملامح الوجوه ونظرة بعضهم إلى بعض، في إشارة منه إلى حديث دائم بين الصيادين أثناء العمل، للسمر والترفيهية أيضًا، وخرجت اللوحات متناسقة من حيث الألوان والأشخاص أبطال الحكايات التي رواها عمر عبد الظاهر، الذي ولد في النوبة، وتأثر في صغره بطبيعة البيئة البحرية المحيطة به.

ولم تقتصر اللوحات التي ستعرض في الجاليري على رصد حياة الصيادين أثناء العمل والبحث عن الرزق، بل تتطرق أيضًا إلى حياتهم وماذا يفعلون بعد عودتهم من البحر وبيع السمك، من خلال اللوحة التي تشير إلى جلوس الصيادين في وقت الراحة على المقهى من أجل السمر والترفية والحديث عن الحياة وما يجرى من حولهم.

ودائمًا ما يهتم عبد الظاهر بالحياة الاجتماعية، حيث سبق وقدم من خلال مجموعة لوحات الفلكلور الشعبي والحياة الريفية والفلاح البسيط الذي يحرث أرضه ويحصد منها الثمر وزوجاتهم اللاتي يساعدنهم في العمل، ويأتين لهم بالطعام في وقت الراحة، ومشاركة أطفالهم لهم، والنساء أثناء السمر وتبادل الأحاديث.

كما تطرق من خلال رسوماته إلى العادات المصرية عن الزواج خاصة في الصعيد، وطريقة الاحتفالات وتزين العروسة، وكيف يحتفل الرجال والنساء على حدة، بطريقة دافئة وبسيطة، مما جعل أعماله تؤرخ لحياة المصريين في مختلف المناسبات، وأخذت الطبقة البسيطة مساحة كبيرة من أعماله وأصحاب الحرف.

ودرس الفنان التشكيلي عمر عبد الظاهر، بقسم الجرافيك بكلية الفنون الجميلة بجامعة جنوب الوادي، وحصل على درجة الماجستير في رسالة “مفهوم الميتافيزيقا عند المفكرين والفلاسفة قديمًا وحديثًا” من كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، وقدم العديد من الأبحاث في الفن التشكيلي، من بينها بحثا عن الميتافيزيقا وعلاقتها بالفنون التشكيلية فى أوروبا ومصر، وقام بالتوثيق لذلك من خلال تجارب فنية وإبداعية.

وألقى الضوء على فن الجرافيك والذي انتشر بعد ثورة الـ25 من يناير عام 2011، وعن الفنانين الذين أرخوا لما حدث من خلال فنهم وطالبوا بالحرية على جدران الشوارع، ولم ينس رواد منطقة وسط البلد في فنه، كما درس الإرهاصات الميتافيزيقية في أعمال فناني الرسم المصريين، مع تركيز على دور الجماعات الفنية المصرية في تشكيل الرؤية الميتافيزيقية كجماعة “الفن والحرية” وجماعة “الفن المعاصر”.