مبادرات للسلام في شبه الجزيرة الكورية.. وترحيب أممي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

تشير المستجدات الأخيرة إلى دخول شبة الجزيرة الكورية مرحلة جديدة من التعاون القائم على الحوار المتبادل بين الجارتين الشمالية والجنوبية، بعد التصريحات الإيجابية التي تدعو إلى تحسين العلاقات التي شهدت توترًا في الأعوام الماضية.

وبعد أعوام من قطع العلاقات، وافقت كوريا الشمالية على إجراء محادثات مع جاراتها الجنوبية يوم الثلاثاء المقبل، في المنطقة منزوعة السلاح على الحدود بين البلدين، يأتي ذلك بعد إعلان زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، في خطابه بمناسبة العام الجديد، عن رغبته في إجراء حوار مع كوريا الجنوبية؛ لتحسين العلاقات بين البلدين ونسيان الماضي، واتخاذ تداببر حاسمة تهدف إلى إعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية، ومشاركة الرياضيين الكوريين الشماليين في دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية التي سوف تقام في كوريا الجنوبية الشهر المقبل.

ووفقًا لما أعلنته وزارة الوحدة الكورية الجنوبية، فإن الموافقة جاءت بعد يوم واحد فقط من عرض سيول على بيونج يانج إجراء محادثات حول كيفية تحسين العلاقة بين البلدين، بالإضافة إلى مشاركة الشطر الشمالي في أولميباد بيونج تشانج الشتوية، المقرر إقامتها في شهر فبراير المقبل.

إعادة تشغيل الخط الساخن

وفي مبادرة لتحسين العلاقة بين الكوريتين، أمر الزعيم الكوري الشمالي، كيم يونج أون، بفتح الخط الساخن يوم الأربعاء الماضي، والمغلق منذ ديسمبر 2015؛ للبدء في المحادثات وإقامة حوار رسمي حول إرسال وفد رياضي للمشاركة في دورة الألعاب الشتوية، من جانبها، رحبت كوريا الجنوبية بفتح خط اتصال بين الكوريتين، واصفة الخطوة بالمهمة للغاية من أجل تحسين العلاقة بين البلدين.

والخط الساخن أو الهاتف الأحمر، وسيلة الاتصال الوحيدة بين الكوريتين، قطع وأعيد تشغيله مرارًا وتكرارًا متأثرًا بالأزمات وتوتر العلاقات بين البلدين، وبدأ عندما قطعت كل الاتصالات بينهما بعد اندلاع الحرب عام 1950، وتقرر عودته عام 1972 بعد توقيع الهدنة بقرية “بانمونجوم” في المنطقة منزوعة السلاح على الحدود بين البلدين، وهي المنطقة التي تحتضن المحادثات بين الكوريتين منذ ذلك الحين.

ترامب «يتسلق»

وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن تطور العلاقة بين الكوريتين، إنه جاء نتيجة سياسته وصلابة موقف واشنطن تجاه بيونج يانج، وأنه لو لم يكن يمارس الضغط على الأخيرة ما تمت هذه المحادثات، وذكر في تدوينة له على موقع تويتر: مع كل الخبراء الفاشلين، هل هناك من يعتقد حقا أن المحادثات والحوار بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية كانت ستجري في الوقت الراهن، لو لم أكن حازمًا وقويًا ومستعدا لحشد جبروتنا ضد الشمال، إنهم مجانين، ولكن المحادثات شيء جيد.

وتأتي الخطوة بعد اتفاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي ان، علي تأجيل المناورات العسكرية المقررة بين البلدين إلى ما بعد دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية، والتي أكد مون أن هذه المناورات دائمًا ما كانت تغضب بيونج يانج، وتأجيلها يضمن ألا تقوم كوريا الشمالية بأية أعمال استفزازية، مما سيسهم في نجاح دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية.

الأمم المتحدة ترحب

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غويترس، بإعادة فتح خط الاتصال بين الكوريتين الشمالية والجنوبية، معربًا عن أمله في ظهور مزيد من المبادرات الدبلوماسية لإنهاء الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية، وقال المتحدث باسم الأمين العام، فرحان حق، إنه تطور إيجابي أن يجري حوار بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، وإن قرارات مجلس الأمن تدعو إلى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية ويأملون أن تساعد المبادرات الدبلوماسية على إنجاز هذه المهمة.

كما رحب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ميروسلاف لايتشاك، بالمحادثات، قائلا خلال لقائه مع سفير كوريا الشمالية في الأمم المتحدة، جا سونج نام، إنه سعيد بالاستعداد البناء لكوريا الشمالية لبدء حوار مع كوريا الجنوبية ومشاركتها في دورة الألعاب الأوليمبية وإعادة فتح الاتصال.