لأول مرة.. «مدرسة فنية» بإشراف وزارة التعليم وجامعة المنيا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

بدأت وزارتا التربية والتعليم، والتعليم العالي، خطوة جديدة تدخل مرحلة التطبيق مع الفصل الدراسي الثاني هذا العام، تتمثل في تشغيل أول مدرسة ثانوية فنية للتعليم والتدريب المزدوج، للتغلب على المشكلات الإدارية التي تواجه المستشفيات الجامعية، فى تجربة ستكون الأولى من نوعها على مستوى الجمهورية، وفي حال نجاحها سيتم تعميمها على مستوى الجامعات المصرية.

أعضاء هيئة التدريس بجامعة المنيا أبدوا إعجابهم بالفكرة، خاصة في ظل معاناة المستشفيات الجامعية من البطء الشديد في قضاء حوائج المواطنين، ونقص الأدوية من حين لآخر بسبب عدم التدوين الجيد لاحتياجات الأقسام وضعف الجانب الإداري لتلك المستشفيات التي تخدم عددا كبيرا من المواطنين في المحافظات.

 

نظام المدرسة يكشفه الدكتور جمال الدين أبو المجد، رئيس جامعة المنيا لـ”البديل” قائلًا: إنها تدخل الخدمة مع بداية الفصل الدراسي الثاني كخطوة جديدة لربط الطلاب بسوق العمل كما يتم تشغيلهم فور التخرج، وبها يدرس الطالب لمدة 3 سنوات بعد المرحلة الإعدادية يمنح بعدها شهادة دبلوم المدارس الفنية للتعليم والتدريب المزدوج.

وعن كيفية الالتحاق بتلك المدرسة قال أبو المجد، إنه تم الإعلان عن بدء الدراسة في المدرسة عبر صفحة الجامعة الرسمية، ويتم التقديم من خلال مديرية التربية والتعليم، مشيرا إلى تقدم عدد كبير من الطلاب والطالبات بالفعل، وتم اختيارهم بعد إجراء المقابلات وفقا للمجموع والسن بديوان المديرية، وقال إن نحو 60 طالبا وطالبة التحقوا بالمدرسة هذا العام وسيتلقون الدراسة بمقر الخدمات الصحية داخل الجامعة، ليكونوا على مقربة من المستشفيات الجامعية.

وأوضح رئيس جامعة المنيا، أن ما يميز الطلاب في مدرسة جامعة المنيا عن غيرهم بباقي المدارس الفنية هو أنهم سيقومون بدراسة مناهج جديدة متخصصة في “السكرتارية الطبية”، وهو تخصص جديد لم يكن موجودا من قبل، تم استحداثه وتم وضع مناهجه بمعرفة التربية والتعليم، على أن تتولى الجامعة الجزء العملي بالدراسة، ويقوم عدد من المعلمين بالتربية والتعليم بتدريس أجزاء نظرية، ويعاونهم أساتذة من كليات التمريض والطب، في دراسة بعض المقررات الأخرى، خاصة الجانب العملي.

وأكد أبو المجد أن الطلاب لن يتدخلوا في أي أعمال تمريضية بل سيقتصر دورهم فقط على الأعمال الادارية، وإعداد الإحصائيات وأرشفتها، وعمل السجلات للمرضى، والعمل على سرعة إنجاز الأعمال ورصد أي مواد طبية ناقصة بالأقسام المختلفة داخل المستشفيات.

وأضاف أن الدراسة هذا العام ستبدأ مع بداية الفصل الدراسي الثاني، وستكون المناهج مضغوطة لتعويض الفصل الدراسي الأول، ويتلقى الطلاب دراسة نظرية لمدة يومين ودراسة عملية داخل مستشفى المنيا الجامعي لمدة 4 أيام، للتعرف على طبيعة العمل الذي ينتظره، وهذا هو الجانب الأهم والأقوى للعملية التعليمية بتلك المدرسة.

وعن المستقبل العملي الذي ينتظر الطلاب عقب التخرج قال رئيس جامعة المنيا: الخريجون سيكونون على كفاءة عالية من التخصص في الإداريات الطبية، وسوف نقوم بإعدادهم ليكونوا على كفاءة عالية لإعداد الإحصائيات وتوفير المعلومات وتجهيز الملف الطب لكل مريض، لتتمكن إدارة المستشفى من متابعة الحالات بشكل يسير ودوري، ومع حلول عام 2020 ستتخرج الدفعة الأولى من المدرسة، وتعد إدارة الجامعة الدراسات اللازمة لإلحاقهم بنظام التكليف في الوظائف المختصة بهم داخل مستشفياتها الجامعية لتحقيق الهدف من إنشاء المدرسة.