في جمعة الغضب السادسة.. الانتفاضة الفلسطينية مستمرة

للجمعة السادسة على التوالي لم يتوقف الفلسطينيون في كافة بقاع الوطن عن المواجهات مع قوات الاحتلال، رفضًا للاعتراف بالقدس عاصمة للكيان المحتل، فمنذ إعلان القرار خرج الفلسطينيون إلى مواجهات مباشرة مع الاحتلال، وتنفيذ عمليات فدائية بالأدوات التي يمتلكونها.

في مدن الضفة الغربية المحتلة اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال عقب صلاة الجمعة، حيث لا يزال الشبان يخرجون غضبًا لنصرة القدس ومنع نقل السفارة الإسرائيلية إليها، وقد شهدت مدن رام الله وبيت لحم ونابلس والخليل وغيرها من الأماكن داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة اشتباكات ومواجهات مستمرة.

وفي قطاع غزة خرجت مسيرات غاضبة نظمتها حركة الجهاد الإسلامي بمدينة رفح، بمشاركة جماهير حاشدة، ليؤكدوا أن الجهاد سيستمر حتى تحرير فلسطين كاملة، بعاصمتها القدس الشريف، دون تجزئة لا شرقية أو غربية، فالقدس كلها للفلسطينيين.

القيادي بالحركة أحمد المدلل قال، في كلمة له في المسيرة، إن القدس لن تكون عاصمة لإسرائيل، بل هي عربية فلسطينية لا يمكن التنازل عنها، مطالبًا الزعماء والقادة العرب بعدم الحديث عن قدس مقسمة شرقية وغربية، موضحًا أن القدس كاملة للعرب والمسلمين والفلسطينيين، مستشهدًا بالمعارك التاريخية التي خاضها المسلمون دفاعًا عنها.

الجهاد الإسلامي أكدت أن كل ما تملكه من أدوات المقاومة فداء للقدس والأقصى والوطن، داعية إلى أن تبقى انتفاضة القدس مشتعلة في وجه الكيان المحتل، لما تمثله هذه الانتفاضة من أهمية في الرد على قرارات الإدارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي، مؤكدة أن هذه الانتفاضة قادرة على زعزعة المحتل.

وأكدت الحركة مباركتها لعملية نابلس النوعية، مضيفة أن هذا الشكل من النضال هو الخيار الأوحد للخلاص من الاحتلال ودحرهم عن الضفة الغربية، حيث إن العملية تؤكد أن إرادة الشعب الفلسطيني لم تنكسر رغم كل ما يتعرض له من ظلم وإجرام.
ولم يفوِّت خطاب الحركة أي شكل من أشكال النضال، فقد شمل تأكيدًا على خيار الوحدة الفلسطينية لمواجهة المشاريع التي تهدف لتضييع القضية الفلسطينية، كذلك أثنت الحركة على الأسرى الذي